عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فيكافأ بها-. والمحارفة: المقايسة،
والمعنى: أن الشدة التي ترهقه حتى يعرق لها
جبينه تقع كفاءة لما بقي عليه من الذنوب
وجزاء؛ فتكون كفارة له، ومعنى عرق الجبين:
شدة السياق.
والمحارف: المحروم، قال:
مُحَارَفٌ بالشّاءِ والأباعِرِ
مُبَارَكٌ بالقَلَعيِّ الباتِرِ
والتركيب يدل على حد الشيء وعلى العدول
وعلى تقدير الشيء.
حرقف
الحرقفة: عظم الحجبة وهي رأس الورك، يقال
للمريض إذا طالت ضجعته: دبرت حراقفه. وروى
عبد الله بن المبارك عن سفيان عن أبي حيان
عن أبيه قال: دخلت على سويد بن مثعبة فلولا
أني سمعت امرأته تقول: أهلي فداؤك ما أطعمك
وما أسقيك ما ظننت أن دون الثوب شيئاً،
فذهبت أعزيه فقال: تراني إذ دبرت حرقفتي أو
الحراقف ومالي ضجعة إلا على وجهي، والذي
نفس سويد بيده ما يسرني أني نقصت منه قلامة
ظف. وأنشد أبن الأعرابي:
لَيْسُوا بِهِدِّيْنَ في الحُروبِ إذا
تُعْ
قَدُ فَوْقَ الحَرَاقِفِ النُّـطُـقُ
والحرقوف: الدابة المهزولة.
وقال أبن دريد: الحرقوف: دويبة من أحناش
الأرض.
قال: والحرنقفة -بضم الحاء-: القصيرة.
وقال أبن عباد: حرقف الحمار الأتان: أخذ
بحرقفها.
حزقف
أبن عباد: الحزنقفة: القصيرة، وليس بثبت.
قال الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الصواب
بالرا المهملة كما ذكرت عن أبن دريد.
حسف
حسفت التمر أحسفه حسفاً- مثال نسفته أنسفه
نسفاً-: أي نقيته، ومنه حديث عمر -رضي الله
عنه-: أن أسلم مولاه كان يأتيه بالصاع من
التمر فيقول: يا أسلم حت عنه قشره، قال:
فأحسفه؛ فيأكله.
والحسافة -بالضم-: ما تناثر من التمر
الفاسد.
والحسافة -أيضاً-: الغيظ والعداوة، يقال:
في صدره علي حسافة وحسيفة.
وقال شمر: الحسافة والحشافة: الماء
القليل، قال كثير:
إذا النَّبْل في نَحْرِ الكُمَيْتِ
كأنَّها
شَوَارِعُ دَبْرٍ في حُسَافَةِ مثدْهُنِ
والحسافة -أيضاً-: بقية الطعام.
وحسافة الفضة: سالحتها.
والحسف: الشوك.
والحسف: جري السحاب.
والحسفة: سحابة رقيقة.
وبئر حسيف -كالسخيف-: أي التي تحفر في حجارة
فلا ينقطع ماؤها كثرة.
وقال أبو زيد: يقال: رجع فلان بحسفية نفسه:
إذا رجع ولم يقض حاجة نفسه، وأنشد:
إذا سُئُلوا المَعْرُوْفَ لم يَبْخَلُوا
به
ولم يَرْجِعوا طُلاّبَه بالحَسَائفِ
والحَسِيْف والحسف: جرس الحيات، قال:
أباتُوني بِشَرِّ مَـبِـيْتِ ضَـيْفٍ
بِهِ حَسْفُ الأفاعي والبُرُوْصِ
وقال أبن عباد: الحسف والحساف: الحصد.
وحسفت الغنم: سقتها.
وحسفها في الجماع: وهو دون الفخذين.
وحسف قلبه وحسك: أي أحن.
وقال الفراء: حسف فلان -على ما لم يسم
فاعله-: أي رذل وأسقط.
وقال أبن عباد: أحسفت التمر: خلطته
بحسافته.
وحسف شاربه تحسيفاً: أي حلقه.
والمتحسف من الناس: الذي لا يدع شيئاً إلا
أكله.
وتحسفت أوبار الإبل وتوسفت: إذا تمعطت
وتطايرت، وفي حديث سعد بن أبي وقاص -رضي
الله عنه-: كان يصيبنا ظلف العيش بمكة؛
فلما أصابنا البلاء اعتزمنا لذلك؛ وكان

/ 698