عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مصعب -يعني أبن عمير رضي الله عنه- أنعم
غلام بمكة؛ فجهد في الإسلام حتى لقد رأيت
جلده يتحسف تحسف جلد الحية عنها.
وانحسف الشيء: إذا تفتت في يدك.
والتركيب يدل على شيء يتقشر عن شيء ويسقط.
حشف
الحشف: أردء التمر، ومنه الحديث الذي يروى
عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يثبت:
تعشوا ولو بكف من حشف فإن ترك العشاء
مهرمة.
وفي المثل: أحشفاً وسوء كيلة، وانتصابه
بإضمار الفعل؛ أي: أتمع التمر الرديء
والكيل المطفف، يضرب في خلتي إساءة تجمعان
على الرجل.
وقال أمرؤ القيس يصف عقاباً:
كأنَّ قُلُوْبَ الطَّيْرِ رَطْبـاً
ويابـسـاً
لدى وَكْرِها العُنّابُ والحَشَفُ
البالي
والحشف -أيضاً- الضرع البالي، ويقال الحشف
-بالكسر-، قال طرفة بن العبد يصف ناقته: ?
فَطَوْراً به خَلْفَ الزَّمِيْلِ
وتارَةً
على حَشفٍ كالشَّنِّ ذاوٍ مُجَدَّدِ
وقال أبن دريد: حشف خلف الناقة: إذا ارتفع
منها اللبن.
والحشفة: ما فوق الختان، وفي حديث النبي
-صلى الله عليه وسلم-: إذا التقى الختانان
وتوارت الحشفة وجب الغسل.
والحشفة: العجوز الكبيرة.
والحشفة: الخمية اليابسة.
والحشفة: قرحة تخرج بحلق الإنسان والبعير.
وقال أبن دريد: الحشفة: صخرة رخوة حولها
سهل من الأرض، وقيل: هي صخرة تنبت في
البحر، قال إبراهيم بن علي بن محمد بن سلمة
بن عامر بن هرمة يصف ناقة:
كأنَّها قادِسٌ يُصَـرِّفُـهـا الـنْ
نُوْتيُّ تَحْتَ الأمْوَاجِ عن حَشَفِهْ
وفي حديث عبد الله بن عمرو -رضي الله
عنهما-: خلق الله البيت قبل أن يخلق الأرض
بألف عام؛ وكان البيت زبدة بيضاء حين كان
العرش على الماء وكانت الأرض تحته كأنها
حشفة، دحيت الأرض من تحتها.
وجمع الحشفة: حشاف.
والحشيف من الثياب: الخلق، قال صخر الغي
الهذلي:
أْتِيْحَ لها أْقَـيْدِرُ ذُو
حَـشِـيْفٍ
إذا سامَتْ على المَلَقاتِ ساما
وقال صخر أيضاً:
تَرى عَدْوَهُ صَبْحَ إقـوائهِ
إذا رَفَعَ الأبِضَانِ الحَشِيْفا
كَعَدْوِ أقَبَّ رَبَـاعٍ تَـرَى
بفائلِهِ ونَسَاه نُـسُـوْفـا
وروى الأصمعي: "ويَعْدُو كَعَدْوِ
كُدُرٍّ ترى".
وقال أمية بن أبي عائذ الهذلي ويروى لأبي
ذؤيب الهذلي أيضاً:
يُدْني الحَشِيْفَ عليها كي يُوَارِيَها
ونَفْسَهُ وهو للأطْمارِ لَبّـاسُ
عليها: أي على القوس مخافة الندى، ويروي:
"عليه" و"يواريه"، ويروى: "وقوسه". أي يدني
عليه الحشيف كي يواريه أي يواري نفسه.
والحشف -بالفتح-: الخبز اليابس، قال مزرد:
وما زَوَّدُوْني غَيْرَ حَشَّفَ
مُـرَمَّـدٍ
نَسوا الزَّيْتَ عنه فهو أغْبَرُ شاسِفُ
ويروى: "غَيْرَ شِسْفٍ"، وهما بمعنى.
وأحشفت النخلة: صار ما عليها حشفاً.
وقال أبن درد: حشف الرجل عينه تحشيفاً: إذا
ضم جفونه ونظر من خلل هدبها.
ويقال لأذن الإنسان إذا يبست فتقبضت: قد
استحشفت، وكذلك ونظر من الأنثى إذا تقلص
وتقبض: قد استحشف.
وتحشف: لبس الحشيف، وفي حديث عثمان -رضي

/ 698