عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

له فيه. وأبَأْتُ بالمكان: أقَمْتُ به،
واسْتَبَاءَ المنزل: أي اتَّخَذَه
مَبَاءةً. وتَبَوّأَ: نزل وأقام. وهو ببيءة
سَوْءٍ -مثال بِيْعَةٍ-: أي بحالة سوء،
وإنَّه لَحَسَنُ البيئة.
وبَوَّأْتُ الرُّمْحَ نحوه: أي
سَدَّدْتُه نحوه.
وأبَأْتُ الابِلَ: رَدَدْتُها إلى
المَبَاءة. وأبَأْتُ على فلانٍ ماله: إذا
أرَحْتَ عليه ابله أ غَنَمَه. والبَاءَة،
ومنه سُمِّي النكاح بَاءً وبَاءَةً؛ لأن
الرجلُ يَتَبَوَّأُ من أهله: أي
يَسْتَمْكِن منها كما يَتَبَوَّأُ من
داره، وفي حديث النبيِّ -صلى الله عليه
وسلم-: من استطاع منكم الباءَةَ
فَلْيَتَزَوَّجْ فإنَّه أغَضُّ للبصر
وأحْصَنُ للفرج ومن لم يستطع فَعَلَيْه
بالصَّوم فإنه له وجَاء. وقال يصف الحمار
والأتُنَ:
يُعْرِسُ أبكاراً بها وعُنَّـسَـا
أكْرَمُ عِرْسٍ باءَةً اذْ أعْرَسا
والبَوَاءُ: السَّوَاء، يُقال: دم فلان
بَوَاءٌ لدم فلان: إذا كان كُفْؤاً له،
قالت ليلى الأخْيَلِيَّةُ في مقتل
تَوْبَةَ بن الحُمَيِّر:
فإنْ تكُنِ القَتلـى بَـوَاءً فـإنَّـه
فتىً ما قتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بن عامِرِ
وفي حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه
كان بين حَيَّيْن طول على الآخر فقالوا: لا
نرضى إلاّ أن نَقْتُل بالعبد منّا الحُرَّ
منكم وبالمرأة الرجُلَ، فأمرهم أن
يتباوأُوا. ووزْنُه يتقاولوا على
يتفاعلوا، وهذا هو الصحيح، وأصحاب الحديث
يقولون يتباءوا على مثال يَتَرَاءَوا.
ويُقال: كَلَّمْناهم فأجابونا عن بَوَاءٍ
واحدٍ: أي أجَابُوْنا جواباً واحداً.
وبَوَاءٌ -أيضاً-: وادٍ بِتِهامَة.
وبَاءَني الشَّيْءُ: أي وافَقَني.
أبو زَيْد: بَاءَ الرجُل بصاحِبه: إذا
قُتِل به. ويُقال: بَاءَتْ عَرَارِ
بِكَحْل؛ وهما بَقَرَتانِ قُتِلَتْ
احداهما بالأُخرى. ويُقال: بُؤْبِهِ: أي
كُنْ ممَّنِ يُقْتَلُ به، وأنْشَد
الأحْمَر لرَجُلٍ قَتَل قاتِل أخيه فقال:
فقُلتُ له: بُؤْ بامريءٍ لَسْتِ
مِثْلَـهُ
وإن كُنْتَ قُنْعَاناً لمن يَطلُبُ
الدَّما
قال أبو عُبَيْدٍ: معناه: وإن كنت في
حَسَبِكَ مَقْنَعاً لكُلِّ من طَلَبكَ
بِثَأْرِه فَلَسْتَ مثل أخي.
وقال الأخْفَشُ في قوله تعالى: (وبَاؤُا
بغَضَبٍ من الله) أي رجعوا أي صار عليهم،
قال: وكذلك باءَ بإِثْمِه يَبُوْءُ
بَوْءً.
ويُقال: بَاءَ بحَقِّه: أي أقَرَّ، وذا
يكون أبداً بما عليه لالَهُ، قال لَبيدْ:
أنْكَرْتُ باطِلَها وبُؤْتُ بِحَقِّـهـا
عندي ولم يَفْخَرْ عَلَيَّ كرِامْها
وأَبَأْتُ القاتِلَ بالقتيل
واسْتَبَأْتُه أيضاً: إذا قَتَلْتَه به.
وأبَاءَتِ المرْأةُ أديِمَها: جعلته في
الدِّبَاغ.
والتَّرْكيبُ يدلُّ على الرُّجوع إلى
الشيء وعلى تساوي الشَّيْئَيْن.
بَهَأ
أبو زيد: بَهَأْتُ بالرَّجُل وبَهِئْتُ
به بَهْئاً وبُهُوْءً: أنِسْتُ به. وقال
الأصمعيُّ في كتاب الإبل: ناقةٌ بَهَاءٌ
-بالفتح ممدوداً: إذا كانت قد أنِسَتْ
بالحالب، وهو من بَهَأْتُ به إذا أنِسْتَ
به.
فأمّا البَهَاءُ من الحُسْن فهو من بَهِيَ
الرَّجُلُ -غير مَهْموزٍ-.
وقال ابنُ السكِّيت: ما بَهأْتُ له وما
بَأَهْتُ له: أي ما فَطَنْتُ له.
وقال أبو سَعيد: ابْتَهَأْتُ بالشَّيء
مثلُ بَهَأْتُ به، قال الأعشى:
وفي الحَيِّ مَنْ يَهْوى هوانا ويَبْتَهى
وآخَرُ قد أبْدى الكآبَةَ مُغْضَـبُ
فَتَرَكَ الهَمْزَ من "يَبْتَهيء".
والتركيب يدُلّ على الأُنْس.

/ 698