عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الله عنه-: أنه قال له أبان بن سعيد بن
العاص -رضي الله عنهما- حين بعثة رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- إلى أسارى المسلمين:
يا عم مالي أراك متحشفاً أسبل، فقال: هكذا
إزرة صاحبنا. أ متقبضاً متقلص الثوب، وكان
قد شمر ثوبه وقلصه.
والتركيب يدل على رخاوة وضعف وخلوقة.
حصف
الحصف -بالتحريك-: الجرب اليابس، وقد حصف
جلده -بالكسر- يحصف.
والحصافة: استحكام العقل، وقد حصف -بالضم-
فهو حصيف، وفي حديث عمر -رضي الله عنه-: لا
يصلح أن يلي هذا الأمر إلا حصيف العقدة.
وقد ذكر الحديث بتمامه في تركيب ض ب س.
وكتيبة محصوفة ومخصوفة: أي مجتمعة، وروي
باللغتين قول الأعشى يمدح أبا الأشعث قيس
بن معدي كرب:
وإذا تَجِيْءُ كَتِيَبةٌ
مَـلْـمُـوْمَةٌ
خَرْسَاءُ يَخْشى الذّائدُوْنَ نِهالَها
تَأْوي طَوَائفُها إلى مَحْصُـوْفَةٍ
مَكْرُوْهَةٍ تَأْبَى الكُمَاةُ
نِزَالَهـا
ويروي: "إلى مُخْضَرَّة" أي اخضرت من صدإ
الحديد، وطوائفها: نواحيها وفي النوادر:
حصفته وأحصتفه: أقصيته.
وإحصاف الأمر: إحكامه. وإحصاف الحبل: إحكام
فتله.
وأحصف الفرس والرجل: إذا مراً سريعاً، قال
العجاج:
ذارٍ وإنْ لاقى العَزَازَ أحْصَفا
وإن تَلَقَى غَدَراً تَخَطْرَفـا
وفَرَسٌ مِحْصَف وحصاف.
وأحصف الناسج الثوب: أجاده نساجة.
ويقال: الإحصاف: أن يثير الحصباء في عدوه.
وقال أبن السكيت: الإحصاف: مشي فيه تقارب
خطو وهو مع ذلك سريع. وقال أبو عبيدة:
الإحصاف في الخيل: أن يحذرف الفرس في الجري
وليس فيه فضل، يقال: فرس محصف؛ والأنثى:
محصفة، وذلك بلوغ أقصى الحضر.
واستحصف الشيء: أي استحكم.
واستحصف عليه الزمان: أي اشتد.
وفرج مستحصف: أي ضيق، وقيل: يابس عند
الغشيان، قال النابغة الذبياني يصف فرج
امرأة:
وإذا طَعَنْتَ طَعَنْتَ في مُسْتَهْدِفٍ
رابي المَجَسَّةِ بالعَبِيْرِ
مُقَرْمَـدِ
وإذا نَزَعْتَ نَزَعْتَ من مُسْتَحْصشفٍ
نَزْعَ الحَزَوَّرِ بالرِّشاءِ
المُحْصَـدِ
حضف
الحضف والحضب -بالكسر فيهما-: الحية، قال
رويشد:
كَفاكُم أدَانِيْنـا ومِـنّـا وَرَاءنـا
كَبَاكِب لو سالتْ أتى سَيْلُها كَثْفا
وهَدَّتْ جِبَالَ الصُّبْحِ هَدَّاً ولم
يَدَعْ
مدَقُّهُمُ أفْعَى تَدِبُّ ولا حِضْفـا
حطف
الأزهري: الحنطف: الضخم البطن، والنون
زائدة.
حفف
الحفوف: اليبس، من قولهم، حف رأسه يحف
-بالكسر- حفوفاً: أي بعد عهده بالدهن. ومنه
حديث عمر -رضي الله عنه-: أنه أرسل إلى أبي
عبيدة -رضي الله عنه- رسولاً، فقال له حين
رجع: كيف رأيت أبا عبيدة؟ فقال: رأيت بللاً
من عيش، فقصر من رزقه ثم أرسل أليه وقال
للرسول حين قدم: عليه: كيف رأيته؟ قال: رأيت
حفوفاً، فقال: رحم الله أبا عبيدة بسطنا له
فبسط وقبضنا فقبض. جعل البلل والحفوف
عبارة عن الرخاء والشدة، لأن الخصب مع
وجود الماء؛ والجدب مع فقده، يقال: حفت
أرضنا: إذا يبس بقلها.
وقال الليث: سويق حاف: أي غير ملتوت.

/ 698