عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

وقال أعرابي: أتونا بعصيدة قد حفت فكأنها
عقب فيها شقوق، وقال الكميت يصف وتدأ:
وأشْعَثَ في الدّارِ ذا لِمَّةٍ
يُطِيْلُ الحُفُوْفَ ولا يَقْمَلُ
وقال رؤبة:
تَنْدى إذا ما يَبِسَ الكُفُـوْفُ
لا حَصَرٌ فيها ولا حُفُوْفُ
وقال اللحياني: إنه لحاف بين الحفوف: أي
شديد العين؛ ومعناه: أنه يصيب الناس بعينه.
وقال أبن الأعرابي: إذا ذهب سمع الرجل كله
قيل: حف سمعه حفوفاً، قال:
قالتْ سُلَيْمى إذْ رَأتْ حُفُوْفـي
مَعَ اضْطِرابِ اللَّحْمِ والشُّفُوْفِ
أنشده الأزهري لرؤبة، وليس له.
والحفيف والجفيف: اليابس من الكلأ.
وحف الفرس حفيفاً: سمع عند ركضه صوت، وكذلك
حفف جناح الطائر، قال رؤبة:
وَلَّتْ حُبَاراهُمْ لها حَفِيْفُ
وأنْشَدَ الأصمعيُّ يَصِف حفيف: هوي حجر
المنجنيق:
حتّى إذا ما كَلَّتِ الطُّرُوْفُ
من دُوْنِهِ واللُّمَّحُ الشُّنُوْفُ
أقْبَلَ يَهْوي وله حَفِيْفُ والفيف:
حفيف السهم النافذ، وكذلك حفيف الشجر.
والأفعى تحف حفيفاً: أي تفح فحيحاً، إلا
أنَّ الحَفِيف من جلدها والفحيح من فيها،
وهذا عن أبي خيرة.
والحفة: كورة غربي حلب.
وقال الأصمعي: الحفة: المنوال: وهو الخشبة
التي يلف عليها الثوب، قال: والذي يقال له
الحف هو المنسج، وقال أبو سعيد: الحفة:
المنوال؛ ولا يقال له حف؛ وإنما الحف
المنسج.
والحفان: فراخ النعام، الواجد: حفانة،
الذكر والأنثى فيه سواء، وقال أبو ذؤيب
الهذلي:
وزَفَّتِ الَّوْلُ من بَرْدِ العَشِيِّ
كما
زَفَّ النَّعَامُ إلى حَفّانِهِ
الرُّوْحُ
وقال أسامة الهذلي:
وإلاّ النّـعَـامَ وحَـفَّـانَـهُ
وطغْيَا مِنَ اللَّه قش النّاشِطِ
وروى أبو عمرو وأبو عبد الله: "وطَغْيَاً"
بالتنوين: أي صوتاً، يقال: طغى يطغى طغياً،
والطغيا: الصغير من بقر الوحش، وقال ثعلب:
هو الطغيا -بالفتح-.
والحفان -أيضاً-: الخدم.
وإناء حفان: بلغ المكيل حفافيه، وحفافا
الشيء: جانباه، قال طرفة بن العبد:
كأنَّ جَنَاحَيْ مَضْرَحِيٍّ
تَكَنَّـفـا
حِفَافَيْهِ شُكّا في العَسِيْبِ
بِمِسْرَدِ
ويقال: جاء على حفافه: أي أثره.
ويقال: بقي من شعره حفاف: وذلك إذا صلع
فبقيت من شعره طرة حول رأسه، وكان عمر -رضي
الله عنه- أصلع له حفاف، والجمع: أحفة، قال
ذو الرمة يذكر الجفان:
لَهُنَّ إذا صَبَّحْنَ منهم أحِـفَّةٌ
وحِيْنَ يَرَوْنَ اللَّيْلَ أقْبَلَ
جائيا
أحفة: أي قوم استداروا حولها.
والحفاف -أيضاً-: مصدر قولهم: حفت المرأة
وجهها من الشعر تحفه حفافاً وحفاً: إذا
قشرته.
وحف شاربه: إذا أحفاه، وكذلك حف رأسه.
وقال وهب بن منبه: لما أبتعت الله خليله
إبراهيم -عليه السلام- ليبني البيت طلب
الآس الأول الذي وضع أبو آدم في موضع
الخيمة التي عزى الله تعالى بها آدم -عليه
السلام- من خيام الجنة، حين وضعت له بمكة
في موضع البيت، فلم يزل إبراهيم -عليه

/ 698