عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

المستطيل المشرف. وقال أبن الأعرابي:
الحقف: أصل الرمل وأصل الجبل وأصل الحائط،
قال امرؤ القيس: ?
فَلَمّا أجَزْنا ساحَةَ الحَيِّ
وانْتَحَـى
بِنَا بَطْنَ خَبْتٍ ذي حِقَافٍ
عَقَنْقَلِ
ويروى: "ذي قِفَافٍ"، ويروى: "بَطْنُ
حِقْفٍ ذي رُكامٍ". وأنشد الليث: مثل
الفاعي أهتز بالحقوف قال: ويقال: الأحقاف
جبل محيط بالدنيا من زبرجدة خضراء يلتهب
يوم القيامة فيحشر الناس من كل أفق. قال
الصغاني مؤلف هذا الكتاب: الجبل المحيط
بالدنيا هو قاف لا الأحقاف.
وقال أبن شميل: جمل أحقف: أي خميص.
وقال أبن الأعرابي: الظبي الحاقف: هو
الرابض ف حقف من الرمل أو يكون منطوياً
كالحقف وقد انحنى وتثنى في نومه. وفي حديث
النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنه م هو
وأصحابه وهم محرمون بظبي حاقف في ظل شجرة
فقال: يا فلان قف هاهنا حتى يمر الناس لا
يربه أحد بشيء. هكذا رواه أبو عبيد، وقال
إبراهيم الحربي -رحمه الله- في غريبه: بظبي
حاقف فيه سهم فقال لأصحابه: دعوه حتى يجيء
صاحبه.
وقال أبن عباد: ظبي حاقف بين الحقوف.
قال: والمحقف: الذي لا يأكل ولا يشرب،
وكانه من مقلوب قفح. واحقوقف الرجل: إذا
طال واعوج. واحقوقف ظهر البعير: كذلك: قال:
قُوَيْرِح عامَيْنِ مُحْقَوْقِف
قَلِيْل الاضاعَةِ للخُذَّلِ
وكذلك احقوقف الهلال، قال العجاج:
طَيَّ اللَّيالي زُلَفاً فَـزُلَـفـا
سَمَاوَةَ الهِلالِ حتّى احْقَوْقَفا
والتركيب يدل على ميل الشيء وعوجه.
حكف
أبن الأعرابي: الحكوف: الاسترخاء في
العمل.
حلف: أي قسم؛ حلفاص وحلفاً -بكسر اللام-
ومحلوفاً، وهو أحد المصادر التي جاءت على
مفعول، ومحلوفة، قال الليث: تقول: محلوفة
بالله ما قال ذلك، ينصبون على ضمير يحلف
بالله محلوفة؛ أي قسماً، والمحلوفة: هي
القسم، وقال أبن بزرج: لا ومحلوفائه لا
أفعل: يريد ومحلوفة؛ فمده.
وفي الحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-:
الحلف حنث أو ندم، وقال النابغة الذبياني:
فإنْ كثنْتَ لاذا الضِّغْنِ عنِّي
مُنَكِّلاً
ولا حَلِفي على البَرَاءةِ نـافِـع
ويروى: "عنّي مُكَذِّباً"، ويروى: "فإنْ
كُنْتَ لا ذو الضِّغْنِ عنّي مُنَكَّلٌ".
وقال امرؤ القيس:
حَلَفْتُ لها باللـهِ حَـلْـفَةَ
فـاجِـرٍ
لَنَامُوا فما إنْ من حَدِيْثس ولا صَالِ
والأحلوفة: أفعولة من الحلف.
والحلف -بالكسر-: العهد يكون بين القوم،
ومنه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: لا
حلف في الإسلام، وأيما حلف كان في
الجاهلية لم يزده الإسلام غلا شدة.
والأحلاف في قول زُهير بن أبى سلمى:
تَدَارَكْتُما قد ثُـلَّ عَـرْشُـهـا
وذبْيَانَ قد زَلَّتْ بأقدامهِا
النَّعْلُ
هم أسد وغطفان، لأنهم تحالفوا على
التناصر.
والأحلاف -أيضاً-: قوم من ثقيف، فرقتان: بنو
مالك والأحلاف.
وقال أبن الأعرابي: الأحلاف في قرش خمس
قبائل: عبد الدار وجمح وسهم ومخزوم وعدي بن
كعب، سموا بذلك لأنه لما أرادت بنو عبد
مناف أخذ ما في يدي بني عبد الدار من
الحجابة والرفادة واللواء والسقاية وأبت
بنو عبد الدار، عقد كل قوم على أمرهم حلفاً
مؤكداً على ألا يتخاذلوا، فأخرجت عبد مناف
جفنة مملوءة طيباً فوضعوها لأحلافهم في
المسجد عند الكعبة، ثم غمس القوم أيديهم
فيها وتعاقدوا؛ ثم مسحوا الكعبة بأيديهم
توكيداً، فسمي حلف المطيبين. وروى عبد

/ 698