عباب الزاخر و اللباب الفاخر نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

عباب الزاخر و اللباب الفاخر - نسخه متنی

الحسن بن محمد الصغانی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الرحمن بن عوف ?رضي الله عنه- عن النبي ?صلى
الله عليه وسلم- أنه قال: شهدت غلاماً مع
عمومتي حلف المطيبين. وفي حديث أبن عباس
?رضي الله عنهما- أنه لقيه عبد الله بن
صفوان أمية بن خلف في خلافة عمر ?رضي الله
عنه- فقال: كيف ترون ولاية هذا الأحلافي؟
قال: وجدنا ولاية صاحبه المطيبي خيراً من
ولايته، أراد بالأحلافي عمر -رضي الله عنه-
لأنه عدوي -ويروى: أنه لما صاحت الصائحة
عليه قالت: وسيد الأحلاف، وهذه كالنسبة
إلى الأبناء في قولهم: ابناوي-، والمطيبي
هو أبو بكر -رضي الله عنه- لأنه تيمي. وذلك
أنه روي أنه روي أن أم حكيم بنت عبد أبو بكر
-رضي الله عنه- لأنه تيمي. وذلك أنه روي أن
أم حكيم بنت عبد المطلب عمدت إلى جفنة
فملأتها خلوقاً ووضعتها في الحجر وقالت:
من تطيب بهذا فهو منا، فتطيب به عبد مناف
وأسد وزهرة وتيم.
والحليف: الذي يحالفك، كالعهيد للذي
يعاهدك، قال أبو ذؤب الهذلي: ?
فَسَوْفَ تقولُ إن هشيْ لم تَجِدْني
أخَانَ العَهْدَ أمْ أثمَ الحَلِـيْفـث
وقال الكميت يمدح مخلد بن يزيد بن المهلب:
تَلْقَى النَّدى ومَخْلَداً
حَلِيْفَـيْنْ
كانا معاً في مَهْدِهِ رَضِيْعَيْنْ
ويقال لبني أسد وطيء: الحليفان، ويقال
-أيضاً- لفزارة وأسد: حليفان، لن جزاعة لما
أجلت بني أسد عن الحرم خرجت فحالفت طيئاً
ثم حالفت بني فزارة.
ورجل حليف اللسان: إذا كان حديد اللسان
فصيحاً، يقال: ما أحلف لسانه، ومنه حديث
الحجاج: أنه أتي بيزيد بن المهلب يرسف في
حديد؛ فأقبل يخطر بيده، فغاظ ذلك الحجاج
فقال:
جَمِيْلُ المُحَيّا بَخْتَرِيٌّ إذا
مَشَى
وقد ولى عنه، فالتفت إليه فقال:
وفي الدِّرْعِ ضَخْمُ المَنْكبَيْنِ
شِنَاقُ
فقال الحجاج: قتله الله ما أمضى جَنَانَه
وأحْلَفَ لسانه.
والحليف في قول ساعدة بن جؤية الهذلي:
حتّى إذا ما تَجَلّى لَيْلُها فَزِعَـتْ
من فارِسٍ وحَلِيْفِ الغَرْبِ مُلْتَئمِ
قيل: هو سنلان حديد، وقيل: فرس نشيط ويروى:
"ملتحم".
وقال أبن حبيب: حلف -بسكون اللام-: هو أبن
أفتل، وهو خثعم بن أنمار.
والحليف -مصغراً-: موضع بنجد.
وقال أبن حبيب: كل شيءٍ في العرب خليف
-بالخاء المعجمة- إلا في خثعم بن أنمار؛
حليف بن مازن بن جشم بن حارثة بن سعد بن
عامر بن تيم الله أبن مبشر؛ فأنه بالحاء
المهملة.
وذو الحليفة: موضع على مقدار ستة أميال من
المدينة -على ساكنيها السلام- مما يلي مكة
-حرسها الله تعالى-، وهو ميقات أهل
المدينة، وهو ماء من مياه بني جشم. وقال
أبن عباس -رضي الله عنهما-: وقت رسول الله
-صلى الله عليه وسلم- لأهل المدينة ذا
الحليفة؛ ولأهل الشام الجحفة؛ ولأهل نجد
قرن المنازل؛ ولأهل اليمن يلملم؛ فهن لهن
ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد
الحج والعمرة، فمن كان دونهن فمهله من
أهله، وكذاك وكذلك حتى أهل مكة يهلون منها.
وذو الحليفة: الذي في حديث رافع بن خديج
-رضي الله عنه-: كنا مع النبي -صلى الله عليه
وسلم- بذي الحليفة من تهامة وأصبنا نهب غنم:
فهو موضع بين حاذة وذاة عرق.
والحليفات: موضع.
ووادٍ حلافي: ينبت الحلفاء؛ والحلفاء نبت.
الدينوري: قال أبو زياد: من الأغلاث
الحلفاء؛ وقل ما ينبت إلا قريباً من ماء أو
بطن وادٍ، وهي سلبة غليظة المس لا يكاد أحد
يقبض عليها مخافة أن تقطع يده، وقد يأكل
منها الغنم والإبل أكلاً قليلأً، وهي أحب
شجرة إلى البقر، والواحدة منها: حلفاءه.
وقال الأصمعي: حلفة -بكسر اللام-. وقال
الأخفش وأبو زيد: حلفة -بفتح اللام-. وقيل:
يقال حلفة وحلفاء وحلف -مثال قصبة وقصباء
وقصب؛ وطرفة وطرفاء وطرف؛ وشجرة وشجراء
وشجر-. وقال أبو عمرو: الحلفاء واحدة وجمع،
قال:
يَعْدُو بِمِثْلِ أُسُوْدِ رَقَّةَ
والشَّرى

/ 698