حل المشکلات و توضیح التحریرات فی القراءات نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

حل المشکلات و توضیح التحریرات فی القراءات - نسخه متنی

محمد عبدالرحمن الخلیجی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

نرى ونحوها قبل الساكن وجهان وصلا وهما الفتح والإمالة ، فإن وقعت قبل لفظ الجلالة ففيها ثلاثة أوجه :

الفتح مع تفخيم لام الجلالة والإمالة بتفخيم وترقيق ، وقد أوضحها الطباخ في تحريره بقوله :

في كنرى الله بفتح فخما سوس وإن يمل فوجهان التما وإن حذفت ألفها للجازم نحو :

أولم ير الذين و :

ألم ترَ فليس له فيها غير الفتح وصلا والوقف على الراء بالسكون . قوله تعالى ( وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار ) لحمزة في الوقف على الأنهار وجهان :

النقل والسكت وليس له فيها تحقيق دون سكت ، وذكر ابن القاصح هذا الوجه لخلاد لا يتجه ، وقد أخذنا عن شيخنا حال التلقي قول بعضهم :

ومنه التحقيق دون سكته وقفا على مقرون ألْ لحمزة وقد أوضحت الجميع بقولي :

لحمزة في ألْ وقفا انقل أو اسكتا وتحقيقها من غير سكت له امنعا و لورش في الإبتداء بها وبأمثالها وجهان :

الإبتداء بهمزة الوصل أو باللام مع النقل فيها أخذا من قول الشاطبي ( وتبدأ بهمز الوصل في النقل كله .. البيت ) والإبتداء بالهمز أولى لقول الطيبة ( وابدأ بهمز الوصل في النقل أجل ) ويجري الوجهان في الإسم من قوله تعالى ( بئس الاسم الفسوق ) للجميع ، فإذا كان في الكلمة بدل مثل الإيمان والأولى وبدأ ورش بهمزة الوصل ثلث مدَ البدل ، وإن بدأ باللام قصر لانعدام السبب بالمرة ، صرح بذلك صاحب النشر ، ونظم ذلك الطيبي بقوله :

ومن له يبدأ نحو الأولى بهمزة الوصل وذاك الأولى يثلث المد ومن له ابتدأ باللام يقصر ليس إلا أبدا قوله تعالى ( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) تقدم حكم مصلى من حيث الإمالة والفتح ولورش في لامها ثلاثة أوجه :

التغليظ بالفتح وصلا ووقفا و الترقيق حال التقليل وقفا لاغير . قوله تعالى ( قل أأنتم أعلم أم الله ) لو وقف حمزة على أأنتم ونحوه من كل همزة توسطت بزائد فله وجهان :

التحقيق و التسهيل أخذا من قول الشاطبي ( وما فيه يلفى .. البيتان ) وقد جمع بعضهم الحروف التي تزيد فتتوسط بها الهمزة غالبا في أوائل قوله :

سلبتم فؤادي ليس وصلي يعيده كفاني هيامي بعد أن تمّ ليْ وصلي ولو وقف حمزة على أأنتم كان له خمسة أوجه صحيحة وهي :

السكت والتحقيق في قل عليهما تحقيق و تسهيل في ثاني أأنتم ثم نقل قل مع التسهيل فقط ، ويمتنع تحقيق ثاني أأنتم حينئذ لتخفيف أولاهما بالنقل ، وقد ضبط ذلك الميهي بقوله :

وفي أأنتم خمسة أوجه عند حمزة لدى الوقف إمام تبجلا فثاني أأنتم حققن وسهلا سكت وترك وانقلن مسهلا قوله تعالى ( ولأتم نعمتي عليكم ) لو وقف حمزة على لأتم كان فيها ثلاثة أوجه :

التحقيق و التسهيل بين بين لأنه من المتوسط بزائد عملا بقول الشاطبية ( وفي غير هذا بين بين ) والثالث الإبدال ياء أخذا بقول الناظم ( والأخفش بعد الكسر ذَا الضم أبدلا بياء .. البيت ) ومثلها لأنذركم ، ولأبين لكم ، وليس فيها حال الإبدال تحويل الفعل للغائب بل لا يزال الفاعل ضمير المتكلم . قوله تعالى ( فمن اضطر ) أبو جعفر ممن يضم الساكن الأول لضم الثالث وهو يكسر طاء اضطر حيث وقعت مراعاة للأصل ، إذ أصله اضطرر بالفك بضم الطاء وكسر الراء الأولى ، فلما أدغمت الراء في الراء نقلت حركتها إلى الطاء بعد سلب حركتها ، وتراعى حركة الطاء الأصلية وصلا وابتداء ، فأبو جعفر يصل بضم النون ويبدأ بضم الهمزة وتلغى الحركة العارضة في الطاء له . قوله تعالى ( أجيب دعوة الداع إذ دعان ) فيها لقالون من الحرز ستة أوجه وهي :

حذفهما وإثباتهما مع قصر الأولى ومدها ، وفي كل سكون وصلة وهذا هو المنصوص عليه عن أبي نشيط عن قالون في النشر وغيره وقد نظمتها بقولي :

يا دعوة الداعي دعان احذفهما وسكنا وصل أو أثبتهما وحال إثبات فمد واقصرا في أول ستٍ من الحرز ترى أما حذف يا الداعي مع إثبات ياء دعاني والعكس فمن طريق الطيبة فقط ، وقد جمع الجميع في بيت واحد بعض القراء فقال :

يا الداع إحذف أثبت اقصر مدّ له يا الثان أطلق مع سكون أو صله والتحقيق ماذكرناه ، وإن كان البعض يتساهل ويقرأ بالجميع من طريق الشاطبية . قوله تعالى ( حاضري المسجد الحرام ) يصل الجميع حاضري بحذف يائها للتخلص من الساكنين ، ويقفون عليها بإثبات الياء لا غير ، و كذلك نظائرها من كل جمع مذكر مضاف ،

/ 20