قدس فی فکر الإمام الخمینی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قدس فی فکر الإمام الخمینی - نسخه متنی

سید روح الله موسوی خمینی؛ گردآورنده: مرکز الامام الخمینی الثقافی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


القدس‏

في فكر الإمام الخميني‏ (رحمه الله)‏

إعداد ونشر

مركز الإمام الخميني الثقافي‏

الإهداء

إلى روح, روح الله‏

السارية في الكائنات..

بالرغم من عروجها إلى الملكوت..

إلى الذين أحبّهم الإمام وكان جهادهم..

حجة على العلماء في عالم الملك..

إلى مجاهدي الانتفاضة حيث الجرح‏

الذي عمل الإمام ليبلسمه قبل الرحيل..

إلى القدس الغافية خلف القضبان..

تنتظر الابطال من جهة الشمال..

إلى كل ربوع فلسطين...

هذا الجهد المتواضع.

مقدمة

بسم اللَّه الرحمن الرحيم‏

لم تشغل قضية ذلك الحيّز في وجدان الإمام الخميني (رحمه الله) واهتماماته مثلما شغلته قضية القدس وفلسطين، وقلما يجد الباحث في كلمات الامام الخميني (رحمه الله) السياسية والتعبوية قضية حاضرة وفاعلة كقضية القدس وفلسطين, ففي البداية كان الهدف الأساس الذي استوطن عقل الإمام (رحمه الله) ورافقه في درب الجهاد هو اسقاط الشاه، هذا الهدف الذي سيطر وحكم على جميع الأولويات, وكان متصدّراً الخطابات والبيانات والمواقف الصادرة عن الإمام الخميني (رحمه الله) في رحلة جهاده الطويلة، سواء في مرحلة تواجده بين الجماهير في إيران أو خلال مسيرة النفي المتعددة البلدان، لكن بعد أن تحقق الهدف الأساس وسقط الشاه وتدحرج تاج التسلّط، وانكسرت هيبة الطاغوت ومعه إرادة أمريكا التي كان لها في إيران موطئ قدم تمارس من خلاله عدوانيتها على الشعوب في منطقة الشرق الاوسط، بعد ذلك تصدرّت الأولوية الثانية التي قرأناها في ثنايا الكلمات التي بثّتها شفتا الإمام العظيم (رحمه الله)، وعنوانها أولوية تحرير القدس وفلسطين، ففي ذلك الزمن حيث الإمام حطّم عرش الطاغوت, واقتلع سارية العلم الأمريكي ورماها أرضاً، وأحرق الراية الزرقاء وعليها نجمة داوود، كانت أولى القبلتين للمسلمين ترزح تحت الاحتلال عينه الذي كان محتّلاً لإيران بالسياسة والثقافة والاقتصاد، لكنه في فلسطين احتلال عسكري وارهابي وتسلّطي، فاعتبر الإمام (رحمه الله) أنّ إكمال الثورة عينها وتمامية حركيتها لا يتحققان إلا بإزالة «إسرائيل» من الوجود, وليس فقط بطرد الصهاينة من طهران وأرجاء إيران، فتوجّه شطر المسجد الأقصى ورماه بوعده الجبار, مؤكّداً له أنه سيتحرر ولو بعد حين، وقد أعطى الإمام الخميني (قدس سره) هذه المسألة أي تحرير فلسطين، بكامل ترابها، كل الاهتمام الذي تستحق, وكل الأبعاد التي ترمز اليها كإسلامية وقومية ووطنية فضلاً عن كونها رمزاً لإرهاب الصهاينة من جهة, ولمظلومية الشعب الفلسطيني من جهة ثانية، كما أشار الإمام في كلماته وبياناته إلى خلفيات الصراع مع العدو الذي يربض في قلب الأمة, ويتمدد يميناً وشمالاً لينهش من لحمها ويقطع من جسدها، فقد بيّن الإمام الخميني‏ (رحمه الله) أنه صراع عقائدي ديني وأنه صراع قومي وأنه صراع حضاري فكري, هذا فضلاً عن جزئيات الأبعاد والرؤى التفصيلية التي تلامس أطراف القضية أو جوهرها, والتي عمل الإمام الخميني (رحمه الله) ليبعدها عن المصالح السياسية والتكتيكية للدول والأمصار؛ لأنها إن دخلت في هذا المضيق فإنها لن تصل إلى عمق الصراع وستبقى تقارب الهوامش والحواشي، هذا فضلاً عن إمكانية ضياع فلسطين حال الالتفات إلى المصالح الذاتية المؤقتة للبلدان العربية والإسلامية التي تربطها مصالح مع أمريكا حامية «إسرائيل» مما يفرض عليها نوعاً من المهادنة والمسالمة مع «إسرائيل» على حساب حقوق الأمة وحقوق

/ 15