قدس فی فکر الإمام الخمینی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قدس فی فکر الإمام الخمینی - نسخه متنی

سید روح الله موسوی خمینی؛ گردآورنده: مرکز الامام الخمینی الثقافی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

من أتباع الديانات؛ لذا فهي آخذة بالتفاعل التدريجي من الماضي إلى الحاضر وصولاً إلى المستقبل حيث الوعد بتخليص هذا الرمز من الاحتلال.

وفي نفس المعنى يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «إنها ـ أي قضية القدس ـ مسألة تخصّ الموحّدين في العالم، والمؤمنين في الأعصار الماضية والحاضرة والقادمة ومنذ اليوم الذي وضع فيه الحجر الأساس للمسجد الأقصى وحتى الآن وما دام هذا الكوكب السيّار يدور في عالم الوجود».

ثم يتحدّث الإمام (رحمه الله) عن الجرأة والجسارة على الله ورسله, والتحدّي لوعده من خلال بثّ الظلم والاعتداء على أماكن وحي الله, ومَحال عبادته, واغتصاب أروقة التقرب إليه من قِبَل شرذمة اليهود.

يقول الإمام (رحمه الله): «إنّ من المؤلم أن تتجرأ حفنة من الأوباش المجرمين في عصرنا هذا على التجاسر على الله تعالى ورسله الكرماء بمرأى من المسلمين ورغم كل الإمكانات المادية والمعنوية, وإنه لمن العار على الحكومات الإسلامية أن تتخذ موقف المتفرّج على قيام عنصر فاسد معدوم القيم بالتطاول واغتصاب معبد المسلمين المقدس وقبلتهم الاولى، إنه من المخجل السكوت في مقابل هذه المأساة التاريخية الكبرى».

ثم يستعرض الإمام الخميني (رحمه الله) تلك الوقفة الشامخة لشباب فلسطين الغيارى والشجعان الذين قاموا ولبّوا نداء القدس وتلوّنت جدران مسجدها بدمائهم الزاكية, والذين تلقّوا بصدورهم رصاصات الحقد من أسلحة الصهاينة؛ وها هم قد اعلنوا انتفاضتهم المباركة على العدو الجاثم على أرضهم المحتل لمقدساتهم.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «اليس عاراً على المسلمين أن لا يعلنوا عن مواساتهم ولا يلبّوا نداء المظلومية للشبان الفلسطينيين الأعزاء, الذين لوّنت دماؤهم جدران المسجد الاقصى, والذين تلقّوا رصاص الرشاشات من حفنة من المحتلين جواباً لمطالبهم الحقة المشروعة».

وبعد ذلك يوجّه الإمام الخميني (رحمه الله) تحيته المباركة من اليد المباركة إلى المنتفضين والى الاقصى المبارك والى الشعوب الثائرة في مواجهة الاحتلال والى مستضعفي العالم الذين يعتبر الإمام أنّ العصر الذي قام هو فيه وأسس له هو عصر قيامه المستضعفين وانتصارهم على المستكبرين.

يقول (رحمه الله): «وتحية للقدس والمسجد الاقصى، وتحية للشعوب الناهضة في مواجهة «إسرائيل» المجرمة، وتحية لمسلمي ومستضعفي العالم»...

مشاريع اليهود الصهاينة تجاه القدس‏

من الأمور التي لفت الإمام الخميني (رحمه الله) الأمة اليها هي المشاريع التهويدية للقدس، أي المحاولة الصهيونية الخبيثة لتحويل مدينة الانسان والتاريخ والاديان إلى مدينة يهودية, لا بالمعنى الديني وإنما بالمعنى الصهيوني، وإن كان الظاهر أو الذريعة ذات بُعد ديني إنما الحقيقة هي محاولة تخريب القدس وبالتحديد المسجد الاقصى؛ من أجل اجتثاث هذا المَعْلَم الذي يرمز إلى الكثير بالنسبة للموحّدين وأتباع الديانات في العالم وبالاخص بالنسبة للمسلمين, الذين سمّاهم ابراهيم (عليه السلام) بهذه التسمية, وهذا النبي الكريم كانت محطّته الأساسية في تلك الأرض المباركة، أو لأن المسلمين يعتقدون بأنّ الإسلام جاء مصدّقاً ما كان قبله من الرسالات والرسل وبعض هؤلاء أو أكثرهم كانوا في القدس أو حلّوا فيها أو مرّوا عليها، أو لأن المسلمين يعلمون بأنّ القبلة الاولى التي صلى عليها الأوائل منهم لمدة من الزمن كانت القدس، أو لأن المسلمين يؤمنون بأنّ نقطة الإنطلاق للنبي الأعظم في رحلة المعراج كانت من القدس، وكل هذه الأبعاد عمل اليهود على تغييرها من خلال محاولة هدم المسجد الأقصى وإزالته.

وقد عبّر الإمام الخميني (رحمه الله) عن هذه الحقيقة بقوله: «لقد قامت «إسرائيل» بجريمة كبرى تمثّلت في مباشرتها عمليات الحفر في المسجد الاقصى ـ قبلة المسلمين الاولى ـ الأمر الذي يستتبع احتمال انهدام قبلة المسلمين الاولى وحينها ستحقق «إسرائيل» هدفها المذكور».

وإنّ خلفية مشروع الصهاينة تكمن في

/ 15