قدس فی فکر الإمام الخمینی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قدس فی فکر الإمام الخمینی - نسخه متنی

سید روح الله موسوی خمینی؛ گردآورنده: مرکز الامام الخمینی الثقافی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

اللواء في كل أنحاء العالم».

«إنني أعتبر يوم القدس يوماً للإسلام ويوماً لرسول الله (ص) ويوم يجب أن نجهّز فيه كل قوانا لإخراج المسلمين من العزلة».

ج ـ يوم القدس هو يوم الإلتزام ونفي النفاق:

بعد البعدين العالمي والإسلامي، الانساني والديني، كان البعد التطبيقي ليوم القدس، الذي يجسّد حقيقة الإلتزام بالاسلام، وواقع الإنتهاج بنهجه، والإستنان بسنته والإحتكام إلى تشريعاته، بحيث أنّ هذا اليوم هو المميز بين المسلمين حقاً من غير المسلمين بالمعنى الفعلي، أو بالأحرى هو الذي يميّز المؤمنين عن المنافقين.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «إنه اليوم أي يوم القدس الذي سيكون مميّزاً بين المنافقين والكثيرين فالملتزمون يعتبرون هذا اليوم، يوماً للقدس ويعملون ما ينبغي عليهم، أما المنافقون فإنهم في هذا اليوم غير آبهين أو أنهم يمنعون الشعوب من إقامة التظاهرات».

ويقول أيضاً: «إنّ الذين لا يحيون مراسم يوم القدس هم مخالفون للإسلام وموافقون للصهيونية».

3ـ الواجب تجاه يوم القدس:

بعد إعطاء الأبعاد الحقيقية ليوم القدس، أكّد الإمام الخميني (رحمه الله) على ضرورة إحياء هذا اليوم، الذي جعل له شعائر خاصة، تعبّر عن حقيقة الإحياء، فليس الأمر مجرد رفضٍ للصهيونية ولهيمنتها ولتسلطها, وليس هو مجرد النكران القلبي للظلم الناتج عن احتلال القدس، ومشروع تهويدها، إنما الأمر يتعدّى ذلك إلى التحرك والنزول إلى الشارع والتعبير العملي عن الاستنكار والرفض للصهيونية وللاستكبار.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «إنّ يوم القدس، يوم يجب أن تلتفت فيه كل الشعوب المسلمة إلى بعضها، وأن يجهدوا في إحياء هذا اليوم فلو انطلقت الضجّة من كل الشعوب الإسلامية في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك الذي هو يوم القدس لو نهضت كل الشعوب وقامت بنفس هذا التظاهرات ونفس هذه المسيرات، فإنّ هذا الأمر سيكون مقدمة إن شاء الله للوقوف بوجه هؤلاء المفسدين والقضاء عليهم في جميع أرجاء بلاد الإسلام».

ويقول أيضاً: «آمل أن يعتبر المسلمون يوم القدس يوماً كبيراً, وأن يقيموا المظاهرات في كل الدول الإسلامية في يوم القدس, وأن يعقدوا المجالس والمحافل ويرددوا النداء في المساجد».

وقال (رحمه الله): (لو أنّ كل المسلمين في العالم خرجوا يوم القدس من بيوتهم وصرخوا الموت لـ(لامريكا)، الموت لـ((إسرائيل)) فإنّ نفس قولهم الموت لهذه القوى سوف يجلب الموت لها).

خاتمة

يمكن لمن يقرأ فكر الإمام الخميني (رحمه الله) المتعلق بالقدس وبالقضية الفلسطينية عموماً أن يقرأ من خلاله الأسس والبنى الفكرية السياسية للإمام الخميني (رحمه الله)، هذه الأسس التي تعود في نهايتها إلى الإسلام المحمدي الأصيل المبني أساساً على قاعدة التوحيد الكبرى، حيث كل الأمور والموضوعات والمسائل الفلسفية والدينية والاخلاقية والسياسية محكومة بهذا الأصل وترجع إلى هذه القاعدة، فما يشدّ إلى التوحيد ويساعد عليه فهو إلهي وإسلامي، وما يبعد عن التوحيد فهو مناقض للإسلام, حتى لو كان ظاهره دينياً وإسلامياً، من هنا ميّز الإمام الخميني (رحمه الله) في كلماته وتعبيراته بين الإسلام الظاهري أو الإسلام الأمريكي أو الإسلام الشرقي أو الغربي, وبين الإسلام المحمدي الأصيل تماماً كما جاء على لسان الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، ومن أسس هذا الدين الحنيف الدفاع عن الحق والوقوق بوجه الظلم والظالمين وعدم المهادنة في هذا الأمر؛ لأنه بحسب هذه القاعدة، ليس بعد الحق إلا الضلال، فليس هناك حالة تذبذبية ولا حالة وسطية في موضوع المواجهة بين هذين الطرفين، فإما يكون الإنسان أو الجهة مع الحق, وإما مع الباطل والضلال، وقد أكّد الإمام الخميني (رحمه الله) هذه الحقيقة في المواقف التي أطلقها والمرتبطة بالعلاقة مع أمريكا التي عبّر عنها الإمام بالشيطان الأكبر

/ 15