قدس فی فکر الإمام الخمینی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قدس فی فکر الإمام الخمینی - نسخه متنی

سید روح الله موسوی خمینی؛ گردآورنده: مرکز الامام الخمینی الثقافی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أن تؤدي إلى علاج القضية الفلسطينية في حين أنّ الجهاد هو الحل.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): (إنّ أكثر الحكومات مشغولة بالقيام, والقعود والمفاوضات التي لا نتيجة منها تاركين المجاهدين الفلسطينيين الشجعان الذين يقاومون «إسرائيل» برجولة لوحدهم).

6ـ تساهل بعض الرؤساء العرب، وعدم اهتمامهم بالقضية الفلسطينية ولا بما يعانيه الشعب الفلسطيني.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): (إنّ جميع المشاكل التي يعاني منها إخواننا في القدس طوال هذه المدة إنما هي نتيجة لتساهل الرؤساء العرب).

هذا من جهة الحكّام والأسباب المتعلقة بهم كأشخاص وممارسات وما يعتري أوضاعهم وما يَحول دون توحّدهم, والتي أدّت إلى مزيد من الإهمال والنسيان والتهاون بقضية فلسطين، أما من جهة الشعوب وشرائحهم المختلفة لا سيما النخب والعلماء فهناك أيضاً الأسباب التي ترتبط بهم والتي هي بأزائهم، صحيح إنّ المشاكل الكبرى والأساسية ناتجة عن واقع الحكّام وتقاعسهم وتخاذلهم وأحياناً خيانتهم وعمالتهم, إلا أنّ ذلك لا يلغي ولا ينفي المسؤوليات الكبرى الملقاة على عاتق الشعوب, وبالأخص على الطليعة فيها من النخب السياسية والإعلامية والثقافية, وبالأخص العلماء الذين يجب أن يأخذوا بأيدي شعوبهم ويوجّهوهم نحو القضايا المصيرية, فطالما أنّ الحاكم لم يمارس دور الموجّه والمرشد السياسي للشعب وللناس نحو أهم القضايا والمسائل؛ فإنّ هذه المهمة تصبح على عاتق العلماء والمثقفين, حتى لو كانوا خارج اطار السلطة أو كانوا يخشون السلطات الحاكمة، وعلى هذا الصعيد حدد الإمام الخميني (رحمه الله) عدّة أسباب ترتبط بواقع الشعوب والجماهير, أذكر أهمها:

1ـ عدم الاعتماد على الإسلام والقرآن, والاعتماد على المعسكر الشرقي أو الغربي، وذلك خلاف المفروض بحسب مفهوم النص الإلهي, بضرورة الكفر بالمعسكرات المادية وبالطاغوت, والايمان بالله وبرسالته والاعتماد عليه سبحانه وعلى تعاليم دينه:

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): (لو أنّ الشعوب المسلمة وبدلاً من الاعتماد على المعسكر الشرقي أو الآخر الغربي اعتمدت على الإسلام ووضعت تعاليم القران النوارنية والتحررية نصب أعينها وعملت بها لَمْا وقعت أسيرة للمعتدين الصهاينة).

2ـ التفرّق والتشرذم والخلافات بين المسلمين والتلهّي بالمسائل الخلافية غير الحساسة, وترك الساحة واخلائها للاستكبار ومشاريعه؛ مما أضعف قدرة هذا العدد الضخم والهائل من المسلمين, وأطمع فيهم ثلة من الصهاينة الحاقدين.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): (لو اجتمعت هذه القدرة, أي قدرة المائة مليون عربي فإنّ أمريكا لن تستطيع أن تفعل شيئاً).

ويقول أيضاً: (إنّ الاختلافات هي التي سببت وجود الصهاينة هنا, وأتاحت لهم الفرصة لتثبيت أنفسهم».

3ـ التهاون والتقاعس وعدم القيام بأي فعل أو عمل في سبيل تغيير الواقع من قِبَل المسلمين، الذين كانوا أهل كلام وأقوال وتصريحات وبيانات وخطابات في حين أنّ أعداءهم كانوا أهل فعل وحركة ومبادرة.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «يجب أن أقول: إنّ أعداء الإسلام كانوا رجال عمل لا كلام, والمسلمون كانوا رجال كلام لا عمل, فلو كان الأمر يخرج عن حدود الكلام لَمْا عجز أكثر من مائة مليون عربي إلى هذه الدرجة عن مواجهة إسرائيل».

4ـ الإتّكال على الحكومات وانتظار مبادراتها وقراراتها, وعدم المبادرة إلى اتخاذ ما يناسب الموقف.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): (إنّ الشعوب إذا ما توقّعت أن تبادر هذه الحكومات إلى الوقوف بوجه إسرائيل والقوى الأخرى فإنها واهمة بذلك».

وهكذا يمكن استخلاص النتائج التالية:

أولاً: إنّ الأسباب الرئيسية التي تقف وراء أزمات المسلمين, أو التي تَحول دون علاجها وبالأخص قضية فلسطين هو واقع

/ 15