قدس فی فکر الإمام الخمینی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قدس فی فکر الإمام الخمینی - نسخه متنی

سید روح الله موسوی خمینی؛ گردآورنده: مرکز الامام الخمینی الثقافی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ومسالمة, وإنّ العرب هم الذين يعتدون عليها ويريدون تدميرها..

وهكذا عمل الإمام الخميني (رحمه الله) وعلى مدى سنين من عمره الشريف على كشف هذه الأكاذيب وفضح هذه المؤامرات, وتسليط الضوء على مكامن الخلل في واقع الأمة وعلى الأخطار التي تحدق بها وتهددها، وهو (رحمه الله) كان يرفع الصوت دائماً لينبّه ويوقظ, ولكي يسمعه الناس فيوصل اليهم جملة حقائق كان يراها بعين قلب البصيرة، وأراد أن تَعْلَمها كل الجماهير فضلاً عن الأنظمة، هذه الحقائق التي تساعد في حال الإعتماد عليها أو الإستفادة منها في إستعادة القدس وفلسطين, ومن هذه الحقائق والمقولات والثوابت:

أولاً: رفض المؤامرات والمخططات الخيانية, ورفض المعاهدات والاتفاقات والصلح مع هذا الكيان؛ لأن من شأن ذلك إعطاء الشرعية لإعتداءات «إسرائيل» على الأمة وعلى الشعب الفلسطيني, فضلاً عن إعطاء الشرعية لوجودها, وهذا ما لا يعترف به الإمام (رحمه الله) الذي يعتبر »إسرائيل« كياناً غاصباً محتلاً إرهابياً متسلّطاً وغير شرعي.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): (إنّ معاهدة كامب ديفيد وأمثالها تهدف إلى منح الشرعية لإعتداءات (إسرائيل) وقد غيّرت الظروف لصالح (إسرائيل)).

ويقول أيضاً: (إنّ كل موقف يقوّي «إسرائيل» لن يكون مضّراً بالفلسطينيين والعرب فقط, بل سيكون مضرّاً بكل بلدان المنطقة, وسيؤدي إلى تقوية كل القوى الرجعية في المنطقة».

ثانياً: المباردة لاقتلاع مادة الفساد التي يمثلها نفس وجود الكيان الإسرائيلي, وليس فقط من خلال اعتداءاته أو ممارساته فهو عين الفساد.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «إنّ «إسرائيل» غاصبة، ويجب أن تغادر بأسرع وقت, وطريق الحل الوحيد هو أن يقوم الأخوة الفلسطينيون بالقضاء على مادة الفساد هذه بأسرع وقت».

ثالثاً: الدفاع عن الأهداف الفلسطينية وحماية المجاهدين، ففي ذلك سبب إلى تحرير فلسطين.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «على البلدان الإسلامية أن تدافع بكل قواها عن الأهداف الفلسطينية وأن تدافع عن الحركات التحررية في العالم».

رابعاً: عدم الاعتراف بـ«إسرائيل» من قِبَل الدول سواء كانت إسلامية أو عربية أم حرة؛ لأن هذا الاعتراف يعطي الشرعية للكيان الغاصب ويساعده في تثبيت وجوده وفي إطالة أمد هذا الوجود، ومن الواجب الشرعي نفي هذا الاعتراف ومعارضته.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «إنني أعتبر مشروع الإعتراف بـ«إسرائيل» بمثابة الكارثة بالنسبة للمسلمين, وبمثابة الانفجار بالنسبة للحكومات, وإنني أعتبر الإعلان عن معارضة ذلك فريضة إسلامية كبيرة».

خامساً: دعم الانتفاضة الدائم من أجل أن تستمر وتحقق أهدافها والتي على رأسها سحق اليهود والصهاينة.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «لا تصغوا إلى كلام الداعين إلى وقف إطلاق النار وما شابه ذلك من الطروحات فكل ذلك من أجل منع الفلسطينيين من التقدم.

إنّ الشعب الفلسطيني يوشك أن يسحق اليهود الصهاينة وأتمنّى أن يتمّ ذلك».

ويقول (رحمه الله): «ينبغي أن نقدم الدعم لتظاهرات وانتفاضة الشعب الفلسطيني, مقابل ظلم «إسرائيل» ليتغلب على هذا الغول الغاصب والمفترس».

سادساً: رفض المساومات والتنازلات التي يقدمها بعض الحكّام الخونة، ففي ذلك تهاون بالقضية المركزية وإضعاف لها وإطلاق ليد العدو في استكمال تنفيذ مخططاته العدوانية.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «على الشعوب الإسلامية أن تفكر بإنقاذ فلسطين وأن تعلن للعالم عن غضبها واستنكارها للممارسات التساومية الاستسلامية للحكّام العملاء والخونة, الذين ضيّعوا

/ 15