قدس فی فکر الإمام الخمینی نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

قدس فی فکر الإمام الخمینی - نسخه متنی

سید روح الله موسوی خمینی؛ گردآورنده: مرکز الامام الخمینی الثقافی‏

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

آمال وجماهير مسلمي الأرض المحتلة».

ويقول (رحمه الله): «ألا يعلم قادة القوم بأنّ المفاوضات السياسية مع السياسيين المتجبرّين ومجرمي التاريخ لن تنقذ القدس وفلسطين، وسوف تزيد من وتيرة الجرائم والمظالم كل يوم».

سابعاً: دعم المناضلين الفلسطينيين مادياً ومن الحقوق الشرعية.

وكذلك دعم الصمود والصرف لمعالجة آثار العدوان.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «إنهم مجازون في الصرف إلى حد الثلث من سهم الإمام "ع" على اللاجئين والمشرّدين والمناضلين».

ثامناً: الدعوة إلى الوحدة بين المسلمين؛ من أجل مواجهة التحدّيات وعلى رأسها مواجهة «إسرائيل» والقضاء على بذرة الفساد التي تمثلها.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «لقد اكّدت دائماً على وحدة المسلمين في العالم لمواجهة الاعداء بما فيهم «إسرائيل»».

ويقول (رحمه الله): «إنني أتمنّى أن يتخلّصوا من الاختلافات, وأن تتوجّه الحكومات نحو القضايا الإسلامية, وأن يقطعوا بمشيئة الله هذه الغدة السرطانية من أراضيهم.

ويقول أيضاً: «يجب أن يتّحد الجميع ويقفوا صفاً واحداً بوجه هذه المجموعة المعتدية».

وفي سياق حديثه عن الوحدة بين المسلمين يؤكد الإمام الخميني ‏(رحمه الله) أنّ نفس الوحدة تؤدي إلى إزالة «إسرائيل» وليس هناك حاجة لإمكانيات ضخمة لذلك.

وفي ذلك يقول الإمام (رحمه الله): «لو اجتمع المسلمون والقى كل واحد منهم دلواً من الماء على «إسرائيل» لجرفها السيل، ولكن مع ذلك نرى أنهم عاجزون أمامها».

تاسعاً: ثورة الشعوب المسلمة هي الطريق لتحرير فلسطين، خصوصاً مع عدم إمكانية الإتكّال على الأنظمة، فإنّ ثورة الشعوب تحرج الحكّام وتدفعهم باتجاه المواجهة مع «إسرائيل» وباتجاه استخدام القوة في مقابلها وخصوصاً سلاح النفط.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «إذا أردتم أن تنقذوا فلسطين فعلى الشعوب أن تثور بنفسها وتدفع حكوماتها لمواجهة «إسرائيل»».

ويقول (رحمه الله): «يجب على الشعوب دفع حكوماتهم للنهوض بجدية لمواجهة أمريكا و«إسرائيل» وذلك باستخدام القوة العسكرية وسلاح النفط».

عاشراً: العودة إلى الإسلام ومنابعه الأصيلة والى الالتزام بأحكامه؛ من أجل حلّ القضية الفلسطينية، والعودة هذه يجب أن تكون إلى الإسلام المحمدي الأصيل.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «ما لم نعد إلى الإسلام، إسلام رسول الله، فسوف تبقى مشاكلنا على حالها ولن نستطيع حلّ قضية فلسطين».

الحادي عشر: الإستفادة من الإمكانات والوسائل العسكرية المستندة على الايمان وعلى الشعور بعظمة الإسلام وبقدرته على تحقيق الأهداف, وعدم الرضوخ إلى التهديدات أو الإتّكال على التفاوض الذي لا يجلب سوى الخيبة ومزيد منها, وعدم مخافة القوى الكبرى أو عيش عقدة إرضائها.

يقول الإمام الخميني (رحمه الله): «يجب ومن أجل تحرير القدس، الاستفادة من المدافع الرشاشة المتكّلة على الايمان وقدرة الإسلام، وترك اللعب بالسياسة التي يُشم منها رائحة الاستسلام والتخلّي عن فكرة إرضاء القوى الكبرى».

القدس محور قضية فلسطين ورمزها

ركّز الإمام الخميني (رحمه الله) على القدس المدينة كرمز ومحور وأساس في القضية الفلسطينية, وأنّ رمزية القدس ناشئة من جهتين:

الأولى: القداسة الخاصة لهذه المدينة لدى المسلمين كافة, فهي أولى القبلتين

والثانية: هي المظلومية والشكوى والأسر,

/ 15