منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

للابتداء بالنفي مع اتحاد المقصود
من ناصرين (تام) ومثله معرضون
معدودات (صالح) لأنَّ الواو بعده تصلح
للعطف وللحال أي وقد غرهم أو قالوا
مغرورين
يفترون (كاف)
لا ريب فيه (جائز) وقال نافع تام وخولف في
هذا لأنَّ ما بعده معطوف على الجملة قبله
فهو من عطف الجمل
لا يظلمون (تام)
من تشاء (جائز) في المواضع الأربعة وقد نص
بعضهم على الأول منها والأخير والوجه أنها
شيء واحد
بيدك الخير (كاف)
قدير (تام)
في النهار (جائز) وقال يحيى بن نصير النحوي
لا يوقف على أحد المتقابلين حتى يؤتى
بالثاني ومثله من الميت ومن الحي
بغير حساب (تام)
من دون المؤمنين (تام) للابتداء بالشرط
فليس من الله في شيء قال أبو حاتم
السجستاني (كاف) ووافقه أبو بكر بن
الأنباري ولم يمعن النظر وأظنه قلدوكان
حامل على أبي حاتم ويسلك معه ميدان التعصب
تغمدنا الله وإياهم برحمته ولعل وجه هذا
الوقف أنه رأى الجملة مركبة من الشرط
والجزاء وهو قوله ومن يفعل ذلك فليس من
الله في شيء استأنف بعده الأعلى معنى
إلاَّ أن يكون الخوف يحمله عليه فعلى هذا
التأويل يسوغ الوقف على شيء وأجاز
الابتداء بإلاَّ هنا وفيه ضعف لأنَّ إلاَّ
حرف استدراك يستدرك بها الإثبات بعد
النسفي أو النفي بعد الإثبات فهي متعلقة
بما قبلها في جميع الأحوال مع أنَّ أبا
حاتم في باب الوقف والابتداء هو الإمام
المقتدي به في هذا الفن ووافقه الكواشي
وقال إلاَّ أن يجعل حرف الاستثناء بمعنى
اللهم والله أعلم بكتابه وفصل أبو العلاء
الهمداني حيث قال من العلما من قال إذا كان
بعد الاستثناء كلام تام جاز الابتداء
بإلاَّ إذا لم يتغير معنى ما قبلها نحو
أسفل سافلين وقوله فبشرهم بعذاب أليم
إلاَّ الذين آمنوا وكقوله ويلعنهم
اللاعنون إلاَّ الذين تابوا وأما لو تغير
بالوقف معنى ما قبله نحو فلبث فيهم ألف سنة
إلاَّ خمسين عاماً وما خلقنا السموات
والأرض وما بينهما إلاَّ بالحق ونحو
فشربوا منه إلاَّ قليلاً منهم فسجد
الملائكة كلهم أجمعون إلاَّ إبليس فلا
يبتدأ بإلاَّ وأما إذا لم يكن بعد إلاَّ
كلام تام بل كان متعلقاً بما قبله فلا يوقف
دونه وقال ابن مقسم إذا كان الاستثناء
متصلاً فالوقف على ما بعدها أحسن نحو
تولوا إلاَّ قليلاً منهم فشربوا منه إلاَّ
قليلاً منهم فلبث فيهم ألف سنة إلاَّ خمسين
عاماً إلاَّ أن يكون الاستثناء بعد الآية
فيوقف على ما قبل إلاَّ لتمام الآية وعلى
ما بعدها لتمام الكلام نحو لأغوينهم
أجمعين إلاَّ عبادك إذ نجيناه وأهله
أجمعين إلاَّ عجوزاً وإن كان منقطعاً عما
قبله فالوقف على ما قبل إلاَّ أجود وعلى ما
بعدها حسن ثم ما كان منه رأس آية ازداد
حسناً في الوقف فمن المنقطع قبل تمام
الآية قوله لئلاَّ يكون للناس عليكم حجة
هنا الوقف ثم يبتدأ إلاَّ الذين ظلموا
وكذلك لا يحب الله الجهر بالسوء من القول
إلاَّ من ظلم لا يسمعون فيها لغواً إلاَّ
سلاماً لا يذوقون فيها الموت إلاَّ الموتة
الأولى والتام في ذلك كله آخر الآية وأما
المنقطع بعد تمام الآية فقوله إنا أرسلنا
إلى قوم مجرمين إلاَّ آل لوط إنَّا
لمنجوهم أجمعين إلاَّ امرأته قدرنا عذاب
واصب إلاَّ من خطف الخطفة برداً ولا
شراباً إلاَّ حميماً أسفل سافلين إلاَّ
الذين آمنوا فإنَّ اللفظ لفظ الاستثناء
والتقدير الرجوع من إخبار إلى إخبار ومن
معنى إلى معنى وللعلماء في ذلك اختلاف
كبير يطول شرحه وحاصله أنَّ الاستثناء إن
كان يتعلق بالمستثنى منه لم يوقف قبل
الأوان كان بمعنى لكن وإن ما بعده ليس من
جنس ما قبله نحو لا يعلمون الكتاب إلاَّ
أمانيّ إلاَّ ابتغاء وجه ربه الأعلى إلاَّ
على اتباع الظن إذ لم يستثن الظن من العلم
لأنَّ اتباع الظن ليس بعلم المعنى لكنهم
يتبعون الظن والنحويون يجعلون هذا
الاستثناء منقطعاً إذ لم يصح دخول ما بعد
إلاَّ فيما قبلها ألا ترى أنَّ الأماني
ليست من الكتاب وتكون إلاَّ بمعنى الواو
عند قوم نحو قوله إلاَّ الذين ظلموا منهم
وكقوله إلاَّ من ظلم ثم بدل حسناً ونحو
قوله وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمناً إلاَّ
خطأً قال أبو عبيدة بن المثنى إلاَّ بمعنى
الواو لأنه لا يجوز للمؤمن قتل المؤمن
عمداً ولا خطأً ومن الاستثناء ما يشبه
المنقطع كقوله وما يعزب عن ربك من مثقال
ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من
ذلك ولا أكبر إلاَّ في كتاب مبين فقوله
إلاَّ في كتاب منقطع عما قبله إذ لو كان
متصلاً لكان بعد النفي تحقيقاً وإذا كان
كذلك وجب أن يعزب عن الله تعالى مثقال ذرة

/ 304