منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وأصغر وأكبر منها إلاَّ في الحال التي
استثناها وهو قوله إلاَّ في كتاب مبين
وهذا لا يجوز أصلاً بل الصحيح الابتداء
بإلاَّ على تقدير الواو أي وهو أيضاً في
كتاب مبين ونحو ذلك قوله وما تسقط من ورقة
إلاَّ يعلمها إلى قوله في كتاب مبين ومعنى
فليس من الله في شيء أي ليس من توفيق الله
وكرامته في شيء أو ليس فيه لله حاجة أي لا
يصلح لطاعته ولا لنصرة دينه وقال الزجاج
معناه من يتول غير المؤمنين فالله بريء
منه
تقاة (حسن) وقال أبو عمرو كاف 0
نفسه (كاف)
المصير (تام)
يعلمه الله (كاف) لاستئناف ما بعده وليس
معطوفاً على جواب الشرط لأنَّ عمله تعالى
بما في السموات و ما في الأرض غير متوقف
على شرط ومثله وما في الأرض
قدير (كاف) إن نصب يوم باذكر مقدراً
مفعولاً به وليس بوقف إن نصب بيحذركم
الأولى وكذا إن نصب بالمصير للفصل بين
المصدر ومعموله كأنه قال تصيرون إليه يوم
تجد كل ومن حيث كونه رأس آية يجوز ويضعف
نصبه بقدير لأنَّ قدرته تعالى على كل شيء
لا تختص بيوم دون يوم بل هو متصف بالقدرة
دائماً ويضعف نصبه بتودّ أي تودّ يوم
القيامة حين تجد كل نفس خيرها وشرها تتمنى
بعد ما بينها وبين ذلك اليوم وهوله 0
من خير محضراً (تام) إن جعلت ما مبتدأ
وخبرها تود ومن جعلها شرطية وجوابها تود
لم يصب ولم يقرأ أحد إلاَّ بالرفع ولو كانت
شرطية لجزم تود ولو قيل يمكن أن يقدر محذوف
أي فهي تود أو نوى بالمرفوع التقديم ويكون
دليلاً للجواب لا نفس الجواب لكان في ذلك
تقديم المضمر على ظاهره في غير الأبواب
المستثناة وذلك لا يجوز قراءة عبد الله من
سوء ودت تؤيد كون ما شرطية مفعولة بعملت
وفي الكلام حذف تقديره تسر به ومن سوء
محضراً حذف تسر من الأول ومحضراً من
الثاني والمعنى وتجد ما عملت من سوء
محضراً تكرهه وليس بوقف إن عطف وما عملت من
سوء على ما عملت من خير 0
أمداً بعيداً (حسن) وكرر التحذير تفخيماً
وتوكيداً كما في قوله :
لا أرى الموت يسبق الموت شيء نغص الموت ذا
الغنى والفقيرا
نفسه (كاف)
بالعباد (تام)
يحببكم الله ليس بوقف لعطف ما بعده على ما
قبله 0
ذنوبكم (كاف)
رحيم (تام)
والرسول (حسن) للابتداء بالشرط مع الفاء 0
فإن تولوا ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم
يأت بعد 0
الكافرين (تام)
العالمين (جائز) من حيث كونه رأس آية وليس
بمنصوص عليه لأنَّ ذرية حال من اصطفى أي
اصطفاهم حال كونهم ذرية بعضها من بعض أو
بدل من آدم وما عطف عليه على قول من يطلق
الذرية على الآباء والأبناء فلا يفصل بين
الحال وذيها ولا بين البدل والمبدل منه
فإن نصبت ذرية على المدح كان الوقف على
العالمين كافياً 0
من بعض (كاف)
عليم (تام) على قول أبي عبيدة معمر بن
المثنى إن إذ زائدة لا موضع لها من الإعراب
والتقدير عنده قالت امرأة عمران رب إني
نذرت على أنه مستأنف وهذا وهم من أبي عبيدة
وذلك أنَّ إذ اسم من أسماء الزمان فلا يجوز
أن يلغى لأنَّ اللغو إنَّما يكون في
الحروف وموضع إذ نصب بإضمار فعل أي اذكر
لهم وقت إذ قالت قاله المبرد والأخفش فهي
مفعول به لا ظرف وقال الزجاج الناصب له
اصطفى مقدراً مدلولاً عليه باصطفى الأول
أي اصطفى آل عمران إذ قالت فعلى هذين
الوجهين لا يوقف على عليم لتعلق ما بعده
بما قبله أي سمع دعاءها ورجاءها فإذ
متعلقة بالوصفين معاً
محرراً (جائز) وهو حال من الموصول وهو ما
في بطني والعامل فيها نذرت ولا يستحسن
لتعلق الفاء بما قبلها
فتقبل مني (تام) عند نافع للابتداء بإن
العليم (كاف) ومثله أنثى لمن قرأ وضعت
بسكون التاء لأنه يكون إخباراً من الله عن
أم مريم وما بعده من كلام الله فهو منفصل
من كلام مريم ومستأنف وبها قرأ أبو جعفر
ونافع وأبو عمرو وحفص عن عاصم وحمزة
والكسائي وليس بوقف لمن قرأ بضم التاء وهو
ابن عامر وأبو بكر عن عاصم وعليه فلا يوقف
على أنثى الأول والثاني لأنهما من كلامها
فلا يفصل بينهما فكأنها قالت اعتذاراً
إنَّي وضعتها وأنت يا رب أعلم بما وضعت 0
بما وضعت (جائز) على قراءة سكون التاء وليس
بوقف لمن ضمها
كالأنثى (جائز) إن جعل من كلام الله وليس
بوقف إن جعل ما قبله من كلام أم مريم ولا
وقف من وإنِّي سميتها مريم إلى الرجيم فلا
يوقف على مريم سواء قريء وضعت بسكون التاء
أو بكسرها على خطاب الله لها لأنَّه معطوف

/ 304