منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على إنِّي وضعتها وما بينهما معترض بين
المعطوف والمعطوف عليه مثل وإنَّه لقسم لو
تعلمون عظيم اعترض بجملة لو تعلمون بين
المنعوت الذي هو القسم وبين نعته الذي هو
عظيم وهنا بجملتين الأولى والله أعلم بما
وضعت والثانية وليس الذكر كالأنثى قرأ
نافع وإني بفتح ياء المتكلم التي قبل
الهمزة المضمومة وكذلك كل ياء وقع بعدها
همزة مضمومة إلاَّ في موضعين فإنَّ الياء
تسكن فيهما بعهدي أوف آتوني أفرغ
الرجيم (كاف) وقيل (تام)
نباتاً حسناً (حسن) عند من خفف وكفلها
لأنَّ الكلام منقطع عن الأول بتبدل فاعله
فإنَّ فاعل المخفف زكريا وفاعل المشدد
ضمير اسم الرب عز وجل أي وكفلها الله زكريا
وليس بوقف لمن شدد لأنَّ الفعلين معاً لله
تعالى أي أنبتها الله نباتاً حسناً وكفلها
الله زكريا وبها قرأ حمزة والكسائي وعاصم
وقصر زكريا غير عاصم فإنه قرأ بالمدفن مدّ
أظهر النصب ومن قصر كان في محل النصب وخفف
الباقون ومدّوا زكريا مرفوعاً أي ضمها
زكريا إلى نفسه ومن حيث أنه عطف جملة على
جملة يجوز عند بعضهم
وكفلها زكريا (جائز) على القراءتين ومثله
رزقاً وكذا هذا منصوص عليهما
من عند الله (كاف) إن جعل ما بعده من كلام
الله وجائز إن جعل من الحكاية عن مريم
أنَّها قالت إن الله يرزق من يشاء بغير
حساب والأولى وصله بما بعده
بغير حساب (تام) وقيل كاف لأنَّ ما بعده
متعلق به من جهة المعنى روى سعيد بن جبير
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال لما
رأى زكريا عليه السلام فاكهة الشتاء في
الصيف وفاكهة الصيف في الشتاء قال إنَّ
الذي يفعل هذا قادر على أن يرزقني ولداً
فعند ذلك دعا زكريا ربه
طيبة (حسن) للابتداء بإن
الدعاء (تام)
المحراب (حسن) على قراءة من كسر همزة إن
على إضمار القول أي قالت إنَّ الله وقد جاء
إضمار القول كثيراً من ذلك قوله والملائكة
يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم أي
يقولون سلام عليكم فإن تعلقت إن المكسورة
بفعل مضمر ولم تتعلق بما قبلها من الكلام
حسن الابتداء بها والوقف على ما قبلها
وليس بوقف لمن فتحها لأنَّ التقدير بأن
الله فحذف الجار ووصل الفعل إلى ما بعده
فهو منصوب المحل بقوله فنادته لأنَّ ه فعل
يتعدى إلى مفعولين أحدهما الهاء والثاني
أنَّ الله وأما من أقام النداء مقام القول
فلا يقف على المحراب وكذا على قراءة من قرأ
أنَّ الله بفتح الهمزة على تقدير بأنَّ
الله أي بهذا اللفظ لتعلق ما بعد المحراب
بما قبله انظر النكزاوي
الصالحين (كاف) وقيل تام
عاقر (حسن) ووقف بعضهم على كذلك على أن
الإشارة بكذلك إلى حال زكريا وحال امرأته
كأنه قال رب على أيّ وجه يكون لنا غلام
ونحن بحال كذا فقال له كما أنتما يكون لكما
الغلام والكلام تم في قوله كذلك وقوله الله
يفعل ما يشاء جملة مبينة مقررة في النفس
وقوع هذا الأمر المستغرب وعلى هذا يكون
كذلك متعلقاً بمحذوف والله يفعل ما يشاء
جملة منعقدة من مبتدأ وخبر وليس بوقف إن
جعلت الكاف في محل نصب حال من ضمير ذلك أي
يفعله حال كونه مثل ذلك أو جعلت في محل رفع
خبر مقدم والجلالة مبتدأ مؤخر اهـ سمين
ما يشاء (تام) وهو رأس آية
اجعل لي آية (حسن) ومثله رمزاً وقيل تام
للابتداء بالأمر
والإبكار (تام) على أنَّ إذ منصوبة المحل
بمضمر تقديره واذكر وحسن إن جعل ما بعده
معطوفاً على ما قبله من عطف الجمل
العالمين (تام) للابتداء بالنداء
الراكعين (حسن)
نوحيه إليك (كاف) عند أبي حاتم ومثله يكفل
مريم و يختصمون
بكلمة منه (جائز) ويبتديء اسمه المسيح
بكسر الهمزة ومثله عيسى ابن مريم إن جعل
عيسى خبر مبتدأ محذوف أي هو عيسى وليس بوقف
إن جعل اسمه المجموع من قوله المسيح عيسى
ابن مريم كما في الكشاف أو جعل عيسى بدلاً
من المسيح أو عطف بيان وابن مريم صفة لعيسى
والآخرة (جائز) ومثله المقربين عند من جعل
ويكلم مستأنفاً على الخبر والأوجه إنَّ
وجيهاً ومن المقربين ويكلم من الصالحين
هذه الأربعة أحوال انتصبت عن قوله بكلمة
والمعنى إنَّ الله يبشرك بهذه الكلمة
موصوفة بهذه الصفات الجميلة ولا يجوز أن
تكون من المسيح ولا من عيسى ولا من ابن
مريم ولا من الهاء في اسمه انظر تعليل ذلك
في المطولات فلا يوقف على كهلاً لأنَّ ومن
الصالحين معطوف على وجهين أي وجيهاً
ومقرباً وصالحاً أو يبشرك بعيسى في حال
وجاهته وكهولته وتقريبه وصلاحه
الصالحين (تام)
بشر (كاف) ومثله ما يشاء
كن (جائز)
فيكون (تام) لمن قرأ ونعلمه بالنون على
الاستئناف وكاف لمن قرأ بالياء التحتية

/ 304