منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عطفاً على يبشرك من عطف الجمل
والإنجيل (حسن) إن نصب ورسولاً بمقدر أي
ونجعله رسولاً وليس بوقف لمن عطفه على
وجيهاً فيكون حالاً أي ومعلماً الكتاب وهو
ضعيف لطول الفصل بين المتعاطفين وكذا على
قراءة البزي ورسول بالجر عطفاً على بكلمة
منه أي يبشرك بكلمة منه ورسول لبعد
المعطوف عليه والمعطوف
من ربكم (كاف) لمن قرأ إني أخلق بكسر
الهمزة وهو نافع على الاستئناف أو على
التفسير فسر بهذه الجملة قوله بآية كأنَّ
قائلاً قال وما الآية فقال إني أخلق
ونظيرها يأتي في قوله إنَّ مثل عيسى عند
الله فجملة خلقه مفسرة للمثل وكما في قوله
وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات ثم
فسر الوعد بقوله لهم مغفرة فالاستئناف
يؤتى به تفسيراً لما قبله وليس بوقف لمن
قرأ بفتحها بدلاً من أني قد جئتكم أو جعله
في موضع خفض بدلاً من آية بدل كل من كل إن
أريد بالآية الجنس أو جعلت خبر مبتدأ
محذوف أي هي أني فقوله أنى يجوز أن يكون في
موضع رفع أو نصب أو جر على اختلاف المعني
وفتحها على اسقاط الخافض فموضعها جر أي
بأني ويجري الخلاف المشهور بين سيبويه
والخليل في محل أني نصب عند سيبويه وجر عند
الخليل
بإذن الله (جائز) في الموضعين
في بيوتكم (كاف) ومثله مؤمنين إن نصب
ومصدقاً بفعل مقدر أي وجئتكم مصدقاً لما
بين يديّ وليس بوقف إن نصب عطفاً على
رسولاً أو على الحال مما قبله ومن حيث كونه
رأس آية يجوز وجواب إن كنتم محذوف أي
انتفعتم بهذه الآية وتدبرتموها
حرم عليكم (كاف) على استئناف ما بعده وليس
بوقف إن عطف ما بعده على ما قبله
من ربكم (حسن)
وأطيعون (كاف)
فاعبدوه (حسن) وقيل كاف
مستقيم (تام)
إلى الله الأول (حسن)
والثاني ليس بوقف لأنَّ آمنا في نظم
الاستئناف مع إمكان الحال أي قد آمنا كذلك
مسلمون (كاف) ومثله الشاهدين
ومكر الله (حسن)
الماكرين (كاف)
متوفيك (جائز) ومثله ورافعك إليّ وليس
منصوصاً عليهما والأولى وصلهما وقيل هو من
المقدم والمؤخر أي رافعك إليّ حيا ومتوفيك
ومطهرك من الذين كفروا (حسن) إن جعل الخطاب
في اتبعوك للنبي صلى الله عليه وسلم والذين
اتبعوه هم المسلمون أي وجاعل الذين اتبعوك
يا محمد فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة
فهو منقطع عما قبله في اللفظ وفي المعنى
لأنَّه استئناف خبر له ومعنى قوله فوق
الذين كفروا أي في الحجة وإقامة البرهان
وقيل في اليد والسلطنة والغلبة ويؤيد هذا
ما في الصحيح عن ثوبان قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي
على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى
يأتي أمر الله وقيل يراد بالخطاب عيسى
وليس بوقف إن جعل الخطاب لعيسى عليه وعلى
نبينا أفضل الصلاة والسلام ولا يخفى أنَّ
المذكور في الآية الشريفة إنما هو عيسى
لكون الكلام مع اليهود الذين كفروا به
وراموا قتله وما في خط شيخ الإسلام وفي
النسخ القديمة موسى لعله سبق قلم أو تصحيف
من النساخ وفي ترتيب هذه الأخبار الأربعة
أعني متوفيك ورافعك إليّ وطهرك وجاعل
ترتيب حسن وذلك أنَّ الله تعالى بشره
أولاً بأنه متوفيه ومتولي أمره فليس
للكفار المتوعدين له بالقتل سلطان ولا
سبيل ثم بشره ثانياً بأنه رافعه إليه أي
إلى سمائه محل أنبيائه وملائكته ومحل
عبادته ليسكن فيها ويعبد ربه مع عابديه ثم
ثالثاً بتطهيره من أوصاف الكفرة وأذاهم
وما قذفوه به ثم رابعاً برفعة تابعية على
من خالفه ليتم بذلك سروره وقدم البشارة
بنفسه لأنَّ الإنسان بنفسه أهم قال تعالى
قوا أنفسكم وأهليكم ناراً وفي الحديث إبدأ
بنفسك ثم بمن تعول
إلى يوم القيامة (جائز)
تختلفون (كاف) للتفصيل بعده
والآخرة (كاف) أيضاً للابتداء بالنفي
من ناصرين (تام)
أجورهم (حسن)
الظالمين (كاف) لأنَّ ذلك مبتدأ ومن
الآيات في محل رفع خبر
الحكيم (تام)
كمثل آدم (حسن) وليس بتام ولا كاف لأنَّ
خلقه من تراب تفسير للمثل وهو متعلق به فلا
يقطع منه وقال يعقوب تام وخلقه من تراب
مستأنف وإنما لم يكن خلقه متصلاً به لأنَّ
الإعلام لا يتصل بها الماضي فلا تقول مررت
بزيد قام لأنَّ قام لا يكون صفة لزيد ولا
حالاً لأنه قد وقع وانقطع فإن أضمرت في
الكلام قد جاز أن يتصل الماضي بالإعلام
لأنَّ الجمل بعد المعارف أحوال وفي جملة
خلقه من تراب وجهان أظهرهما أنها مفسرة
لوجه التشبيه فلا محل لها من الإعراب
والثاني إنها في محل نصب على الحال من آدم

/ 304