منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

هدى الله اعتراض بين الفعل والمفعول وإن
جعل أن يؤتى متصلاً بالهدى بتقدير قل إنَّ
الهدى هدى الله أن لا يؤتى أحد مثل ما
أوتيتم أيها المسلمون وأن لا يحاجوكم كان
الوقف على لمن تبع دينكم اهـ من أبي حيان
وتلميذه السمين ملخصاً وهذا الوقف جدير
بأن يخص بتأليف ولكن ما ذكر فيه كفاية غفر
الله لمن نظر بعين الإنصاف وستر ما يرى من
الخلاف
عند ربكم (حسن)
بيد الله (كاف) لأنَّ يؤتيه لا يتعلق بما
قبله مع أنَّ ضميري فاعله ومفعوله عائدان
إلى الله وإلى الفضل قاله السجاوندي
من يشاء (كاف) ومثله واسع عليم وكذا من
يشاء
العظيم (تام)
يؤده إليك (حسن)
قائماً (كاف) لأنَّ ذلك مبتدأ
سبيل (حسن)
يعلمون (كاف) وقيل تام
بلى ليس بوقف وقيل وقف لأنَّ بلى جواب
للنفي السابق أي بلى عليهم سبيل العذاب
بكذبهم وتقدم في البقرة ما يغني عن إعادته
المتقين (تام)
في الآخرة (جائز)
ولا يزكيهم (كاف)
أليم (تام)
وما هو من الكتاب (كاف) على استئناف ما
بعده ومثله ويقولون هو من عند الله
وقوله وما هو من عند الله (أكفى) منهما
يعلمون (تام) ولا وقف من قوله ما كان لبشر
إلى تدرسون فلا يوقف على النبوة لاتساق ما
بعده على ما قبله لأنَّ ما بعده جملة سقيت
توكيداً للنفي السابق أي ما كان لبشر أن
يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ولا له
أن يقول كما تقول ما كان لزيد قيام ولا
قعود على انتفاء كل منهما فهي مؤكدة
للجملة الأولى والجملة وإن كانت في اللفظ
منفصلة فهي في المعنى متصلة إذ شرط عطف
الجملة على الجملة أن يكون بينهما مناسبة
بجهة جامعة نحو زيد يكتب ويشعر وسبب
نزولها أنَّ أبا رافع القرظي اليهودي
والرئيس من نصارى نجران قالا يا محمد تريد
أن نعبدك ونتخذك رباً فقال النبي صلى الله
عليه وسلم معاذ الله ما بذلك أمرت ولا إليه
دعوت فانتفاء القول معطوف على أن يؤتيه فلا
يفصل بينهما بالوقف ولا يوقف على من دون
الله لتعلق ما بعده بما قبله استدراكاً
وعطفاً وما رأيت أحداً دعم هذين الوقفين
بنقل تستريح النفس به
تدرسون (كاف) على قراءة ولا يأمركم بالرفع
وليس بوقف لمن قرأه بالنصب عطفاً على أن
يؤتيه الله أي ولا أن يأمركم ففاعل يأمركم
في الرفع الله تعالى أي ولا يأمركم الله
وفي النصب لبشر أي ما كان لبشر أن يأمركم
أرباباً (كاف)
مسلمون (تام)
النبيين (صالح) فرقاً بين النبيين وضمير
الأمم على قول من يقول إن الكاف والميم في
آتيتكم ضمير الأمم وتقدير ذلك واذكر يا
محمد حين أخذ الله العهد على النبيين
والميثاق فأمرهم أن يحبروا الأمم عن الله
تعالى فقال لهم قولوا للأمم عني مهما
أوتيتم من كتاب وحكمة ثم يجيئكم رسول مصدق
لما معكم من ذلك الكتاب والحكمة لتؤمنن به
ولتنصرنه وقال بعضهم إنَّ قوله ثم جاءكم
بمعنى أن جاءكم رسول يعني أن أتاكم ذكر
محمد لتؤمنن به أو ليكونن إيمانكم به
كالذي عندكم في التوراة وقيل الكاف والميم
ضمير الأنبياء كأنه أوجب على كل نبي إن
جاءه رسول بعده أن يؤمن به ويصدقه وينصره
وعلى هذا لا يوقف على النبيين لأنَّ
الخطاب للأنبياء لا للأمم ولا يوقف على
قوله وحكمة ولا على قوله لما معكم لأنَّ
جواب القسم لم يأت وهو قوله لتؤمنن به
ولتنصرنه وهذا أوفى بتأدية المراد إذ ليس
فيه الفصل بين المتلازمين وهما القسم
وجوابه وأحدهما يطلب الآخر
ولتنصرنه (كاف)
أصري (صالح) وقيل كاف
قالوا أقررنا (كاف)
من الشاهدين (تام)
الفاسقون (كاف)
يبغون (حسن) لمن قرأه بالياء التحتية وقرأ
ترجعون بالتاء الفوقية لانتقاله من
الغيبية إلى الخطاب وليس بوقف لمن قرأهما
بالتحتية أو بالفوقية والأولى الوصل
لأنَّ التقدير أتبغون غير دين إله هذه
صفته وهو الله تعالى فلا يفصل بينهما كذلك
من في السموات والأرض
طوعاً وكرهاً (جائز) لمن قرأ يرجعون
بالتحتية وكاف لمن قرأه بالفوقية
ترجعون (تام) ولا وقف من قل آمنا إلى من
ربهم فلا يوقف على الأسباط لعطف ما بعده
على ما قبله
من ربهم (جائز) لأنَّ ما بعده حال أي آمنا
غير مفرقين
منهم (صالح) لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفاً
وحالاً
مسلمون (تام)

/ 304