منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فلن يقبل منه (جائز)
من الخاسرين (تام)
حق (تام) عند نافع وخولف في هذا لأنَّ قوله
وجاءهم البينات معطوف على ما قبله ولكن هو
من عطف الجمل فيجوز
البينات (كاف) وكذا الظالمين
أجمعين (جائز) لأنه رأس آية وليس بمنصوص
عليه غير أنَّ خالدين حال من الضمير في
عليهم والعامل الاستقرار أو الجار لقيامه
مقام الفعل
خالدين فيها (أحسن) ومعنى خلودهم في
اللعنة استحقاقهم لها دائماً
ولا هم ينظرون (جائز) عند بعضهم وقيل لا
يجوز للاستثناء وتقدم ما فيه
غفور رحيم (تام) ومثله الضالون
ولو افتدى به (حسن) وقال أبو عمرو كاف وقرأ
عكرمة لن نقبل بنون العظمة وتوبتهم بالنصب
أيضاً مفعول به ورسموا مل بلام واحدة
ومئلها الخبء ودفء من كل ساكن قبل الهمز
أليم (كاف)
من ناصرين (تام) ومثله تحبون للابتداء
بالنفي وهو رأس آية عند أهل الحجاز
به عليم (تام)
على نفسه ليس بوقف لتعلق حرف الجر بما
قبله
التوراة (كاف) عند أبي حاتم وقال نافع تام
صادقين (كاف) وقيل تام للابتداء بالشرط
بعده
الظالمون (تام)
صدق الله (حسن) عند بعضهم
حنيفاً (أحسن) منه
من المشركين (تام) للابتداء بإن
مباركاً (كاف) إن جعل ما بعده في موضع رفع
خبر مبتدأ محذوف تقديره وهو هدى مستأنفاً
وليس بوقف إن جعل في موضع نصب معطوفاً على
مباركاً
للعالمين (كاف) ومثله بينات على أنَّ ما
بعده خبر مبتدأ أي منها مقام إبراهيم أو
أحدها مقام إبراهيم ارتفع آيات بالفاعلية
بالجار والمجرور لأنّ الجار متى اعتمد رفع
الفاعل وهذا أولى من جعلها جملة من مبتدأ
وخبر لأنَّ الحال والنعت والخبر الأصل
فيها أن تكون مفردة فما قرب منها كان أولى
والجار قريب من المفرد ولذلك يقدم المفرد
ثم الظرف ثم الجملة قال تعالى وقال رجل
مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه فقدم الوصف
بالمفرد وهو مؤمن وثنى بما قرب منه وهو من
آل فرعون وثلث بالجملة وهو يكتم إيمانه
وليس بينات بوقف إن جعل مقام بدلاً من آيات
أو عطف بيان
مقام إبراهيم (كاف) للابتداء بالشرط مع
الواو لأنَّ الأمن من الآيات وهذا إن جعل
مستأنفاً وليس بوقف إن عطف عليه ومن دخله
كان آمناً لمن قرأ آيات بالجمع ومن أفرده
كان وقفه مقام إبراهيم كأنَّه قال فيه آية
بينة هي مقام إبراهيم الذي هو الحجر أو
المقام الحرم كله كما فسر ذلك مجاهد لأنَّ
الآية مفردة فوجب أن يكون تفسيرها كذلك
والوقف على آمناً (تام)
حج البيت (كاف) إن جعل من خبر مبتدأ محذوف
كأنَّه قيل من المفروض عليه قيل هو من
استطاع وليست من فاعلاً بالمصدر لما يلزم
عليه أنَّه إذا لم يحج المستطيع تأثم
الناس كلهم وذلك باطل باتفاق على أنَّ حج
مصدر مضاف لمفعوله أي ولله على الناس أن
يحج من استطاع منهم البيت والأفصح أن يضاف
المصدر لفاعله كقوله
أفنى تلادي وما جمعت من نشب قرع القواقيز
أفواه الأباريق
يروى بنصب أفواه على إضافة المصدر وهو قرع
إلى فاعله وبالرفع على إضافته إلى مفعوله
وإذا اجتمع فاعل ومفعول مع المصدر العامل
فيهما فالأولى إضافته لمرفوعه فيقال
يعجبني ضرب زيدٍ عمراً ولا يقال ضرب عمرو
زيد وليس البيت بوقف إن جعل من بدلاً من
الناس بدل بعض من كل والتقدير ولله حج
البيت على من استطاع إليه سبيلاً من الناس
سبيلا (كاف)
العالمين (تام) لأنَّه آخر القصة
بآيات الله (كاف)
تعملون (تام)
من آمن ليس بوقف لأنَّ ما بعده جملة حالية
أي باغين لها عوجاً ومثله عوجاً
وأنتم شهداء (كاف) للابتداء بعده بالنفي
تعملون (تام)
كافرين (كاف)
وفيكم رسوله (حسن) وقال أبو عمرو كاف
لتناهي الاستفهام وللابتداء بالشرط
مستقيم (تام)
حق تقاته (جائز)
مسلمون (كاف) للابتداء بالأمر
بحبل الله جميعاً (كاف) على استئناف ما
بعده وقيل صالح وهو الأظهر لأنَّ ما بعده
معطوف على ما قبله
ولا تفرقوا (أكفى) مما قبله ولا يوقف على
عليكم لأنَّ ما بعده تفسير ولا يفصل بين
المفسر والمفسر بالوقف فالناصب لاذ الفعل
الذي بعده وهو قوله فألف بين قلوبكم كأنه
قال واذكروا نعمة الله عليكم قيل ما هذه
النعمة قال هي تأليفه بين قلوبكم في الوقت

/ 304