منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الذي كنتم فيه أعداء فيكون الكلام خرج على
وجه التفسير للنعمة ويجوز أن تكون إذ
منصوبة باذكروا يعني مفعولاً به ولا يجوز
أن تكون ظرفاً لفساد المعنى لأنَّ اذكروا
مستقبل وإذ ظرف لما مضى من الزمان وعلى كل
حال لا يوقف على عليكم انظر العماني
والسمين
فأصبحتم بنعمته إخوانا (صالح) على أنَّ
الواو في وكنتم عاطفة
فأنقذكم منها (حسن)
تهتدون (كاف) ومثله المنكر على استئناف ما
بعده وجائز إن جعلت الواو بعده للعطف
لأنَّه من عطف الجمل
المفلحون (تام)
البينات (كاف) على استئناف ما بعده وجائز
إن عطف ما بعده على ما قبله
عظيم (جائز) وليس بحسن لأنَّ ما بعده عامل
فيه ما قبله وإنَّما جاز لكونه رأس آية أي
وأولئك لهم عذاب عظيم يوم كذا ولا يجوز
نصبه بعذاب لأنَّه مصدر وقد وصف قبل أخذ
متعلقاته وشرطه أن لا يتبع قبل العمل
ومعمولاته من تمامه فلا يجوز إعماله فلو
أعمل وصفه وهو عظيم جاز ولا يجوز الوقف على
عذاب لفصله بين الصفة والموصوف
وتسوّد وجوه (كاف) إن لم يوقف على عظيم
وجائز إن وقف عليه
بعد إيمانكم (جائز)
تكفرون (كاف)
ففي رحمة الله (كاف) على استئناف ما بعده
وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال
كأنَّه قال في حال الخلود ينعمون
خالدون (تام) وقيل كاف
بالحق (كاف)
للعالمين (تام)
وما في الأرض (كاف)
الأمور (تام)
وتؤمنون بالله (حسن)
خيراً لهم (أحسن) منه
الفاسقون (كاف)
إلا أذى (أكفى منه) وأذى منصوب بالاستثناء
المتصل وهو مفرغ من المصدر المحذوف أي لن
يضروكم ضرراً إلاَّ ضرراً يسير إلاَّ
نكاية فيه ولا غلبة
الأدبار (حسن) قوله وإن يقاتلوكم يولوكم
الأدبار إن حرف شرط جازم وعلامة الجزم
فيهما حذف النون وقوله ثم لا ينصرون كاف
لأنَّه مستأنف لرفع الفعل بالنون التي هي
علامة رفعه فهو منقطع عما قبله لأنَّ ما
قبله مجزوم لأنَّه ليس مترتباً على الشرط
بل التولية مترتبة على المقاتلة فإذا وجد
القتال وجدت التولية والنصر منفى عنهم
أبداً سواء قاتلوا أولم يقاتلوا لأنَّ
مانع النصر هو الكفر فإذا وجد الكفر منع
صاحبه النصر فهي جملة معطوفة على جملة
الشرط والجزاء
ثم لا ينصرون (كاف)
من الناس (حسن) فسر حبل الله بالإسلام وحبل
الناس بالعهد والذمة
بغضب من الله (أحسن ) منه
المسكنة (أحسن) منهما
بغير حق (كاف) على استئناف ما بعده وليس
بوقف إن جعل ما بعده سبباً لما قبله
يعتدون (كاف)
ليسوا سواء (تام) على أنَّ الضمير في ليسوا
لأحد الفريقين وهو من تقدم ذكره في قوله
منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون أي ليس
الجميع سواء أي ليس من آمن كمن لم يؤمن
وترتفع أمة بالابتداء والجار والمجرور
وقبله الخبر وهذا قول نافع ويعقوب والأخفش
وأبي حاتم وهو الأصح وقال أبو عبيدة معمر
بن المثنى لا يجوز الوقف عليه لأنَّ أمة
مرفوعة بليسوا وجمع الفعل على اللغة
المرجوحة نحو وأسروا النجوى قالوا وفي
ليسوا للفريقين اللذين اقتضاهما سواء
لأنَّه يقتضي شيئين والصحيح أنَّ الواو
ضمير من تقدم ذكرهم وليست علامة الجمع
فعلى قول أبي عبيدة الوقف على يعتدون تام
ولا يوقف على سواء والضمير في ليسوا عائد
على أهل الكتاب وسواء خبر ليس يخبر به عن
الاثنين وعن الجمع وسبب نزولها إسلام عبد
الله بن سلام وغيره وقول الكفار ما آمن
بمحمد إلاَّ شرارنا ولو كانوا أخياراً ما
تركوا دين آبائهم قاله ابن عباس
وهم يسجدون (تام) على استئناف ما بعده وليس
بوقف إن جعل ما بعده وهو يؤمنون بدلاً من
يسجدون أو جعل يؤمنون في موضع الحال من
الضمير في يسجدون ويكون الفعل المتصل
بالضمير العامل في الحال فلا يوقف على
يسجدون لأنَّه لا يفصل بين البدل والمبدل
والمبدل منه ولا بين الحال وصاحبها ولا
العامل فيها ولا يصح لأنَّ الإيمان والأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر أوصاف لهم
مطلقة غير مختصة بحال السجود
في الخيرات (كاف)
من الصالحين (تام) إن قريء ما بعده
بالفوقية فيهما لانتقاله من الغيبة إلى
الخطاب فكأنه رجع من قصة إلى قصة أخرى وكاف
إن قريء بالتحتية فيهما جرياً على نسق
الغيبة رداً على قوله من أهل الكتاب أمة
قائمة

/ 304