منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فلن تكفروه (كاف)
بالمتقين (تام)
شيأ (جائز) وضعف هذا الوقف لأنَّ الواو في
وأولئك للعطف
أصحاب النار (جائز)
خالدون (تام)
فأهلكته (حسن) وقال أبو عمرو كاف
وما ظلمهم الله ليس بوقف للاستدراك
والعطف
يظلمون (تام) للابتداء بعده بالنداء
من دونكم ليس بوقف لأنَّ جملة لا يألونكم
خبالاً مفسرة لحال البطانة الكافرة
والتقييد بالوصف يؤذن بجواز الاتخاذ عند
انتفائهما وقد عتب عمر أبا موسى الأشعري
على استكتابه ذمياً وتلا هذه الآية عليه
وقد قيل لعمر في كاتب يجيد من نصارى الحيرة
ألا يكتب عنك فقال إذاً أتخذ بطانة سوء
لأنَّه ينبغي استحضار ما جبلوا عليه من
بعضنا وتكذيب نبينا وإنهم لو قدروا علينا
لاستولوا على دمائنا وما أحسن قول
الطرطوشي لما دخل على الخليفة بمصر وكان
من الفاطميين ورآه سلَّم قياده لوزيره
الراهب ونفذ كلمته المشؤمة حتى في
الطرطوشي ورآه مغضباً عليه فأنشده
يا أيها الملك الذي جوده يطلبه القاصد
والراغب
إن الذي شرفت من أجله يزعم هذا إنَّه كاذب
فغضب الخليفة عند سماع ذلك فأمر بالراهب
فسحب وضرب وقتل وأقبل على الطرطوشي وأكرمه
بعد عزمه على أذيته وإذا كانوا هم الظلمة
كما هم بمصرفهم كما قيل فيهم
لعن النصارى واليهود لأنَّهم بلغوا
بمكرهم بنا الآمالا
جعلوا أطباء وحساباً لكي يتقاسموا
الأرواح والأموالا
وجاءت لهذا الملك امرأة وكان وزيره
يهودياً وكاتبه نصرانياً وقالت له فبالذي
أعز اليهود بموسى والنصارى بعيسى وأذل
المسلمين بك إلاَّ نظرت في ظلامتي
ما عنتم (حسن) فما مصدرية أي ودوا عنتم أي
هم لا يكتفون ببغضكم حتى يصرحوا بذلك
بأفواههم
أكبر (أحسن) مما قبله للابتداء بقد
تعقلون (كاف)
بالكتاب كله (صالح)
آمنا الأولى وصله لأنَّ المقصود بيان
تناقض أحوالهم في النفاق
من الغيظ (كاف) ومثله بغيظكم للابتداء بإن
الصدور (تام)
تسؤهم (حسن) للابتداء بالشرط
يفرحوا بها (أحسن منه) لتناهي وصف الذم لهم
وللابتداء بالشرط
كيدهم شيأ (كاف) للابتداء بإن
محيط (تام)
للقتال (كاف)
عليم (تام) إن نصبت إذ باذكر مقدراً وليس
بوقف إن جعل العامل في إذ ما قبلها
والتقدير والله سميع عليم إذ همت طائفتان
أي سمع ما أظهروه وعلم ما أضمروه حين هموا
تفشلا (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف
إن جعلت الواو بعده للحال
والله وليهما (أحسن) مما قبله
المؤمنون (كاف)
أذلة (حسن) عند نافع
تشكرون (كاف) إن نصبت إذ باذكر مقدراً وليس
بوقف إن جعلت إذ متعلقة بما قبلها ومن حيث
كونه رأس آية يجوز
منزلين (كاف) وبلى وما بعدها جواب للنفي
السابق الذي دخلت عليه ألف الاستفهام وما
بعد بلى في صلته فلا يفصل بينهما ولا وقف
من قوله بلى إلى مسومين فلا يوقف على فورهم
ولا على هذا لأنَّ جواب الشرط لم يأت بعد
وهو يمددكم فلا يفصل بين الشرط وجوابه
بالوقف
مسومين (كاف) ومثله قلوبكم به
العزيز الحكيم (جائز) لأنه رأس آية
والأولى وصله لأنَّ لام كي في قوله ليقطع
متعلقة بما قبلها بقوله ولقد نصركم أي
ولقد نصركم الله ببدر ليقطع طرفاً من
الذين كفروا وقيل معناه إنَّما وقع
التأييد من الله تعالى في إمدادكم
بالملائكة ليقطع طرفاً من الذين كفروا
فعلى كل حال اللام متعلقة بما قبلها فلا
يفصل بينها وبين ما قبلها بالوقف
خائبين (تام) إن جعل أو يتوب عليهم عطفاً
على شيء أي ليس لك من الأمر شيء أو من أن
يتوب عليهم فليس منصوباً بما قبله أو
إنَّما كان تاماً لاختلاف نزول الآيتين في
غزوتين لأنَّ من أوّل القصة إلى خائبين نزل
في غزوة بدر من قوله ليس لك من الأمر شيء
إلى ظالمون نزل في غزوة أحد وبينهما مدة
روي عن أنس بن مالك أنه قال لما كان يوم أحد
كسرت رباعية النبي صلى الله عليه وسلم وشج
وجهه فجعل الدم يسيل على وجهه ورسول الله
صلى الله عليه وسلم يمسح الدم عن وجهه وهو
يقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم
وهو يدعوهم إلى الله فأنزل الله ليس لك من
الأمر شيء (وكاف) إن جعلت أو بمعنى إلاَّ أو
حتى كأنه قال ليس يؤمنون إلاَّ أن يتوب
عليهم فجعلوا أو بمعنى إلاَّ وقد أجازه

/ 304