منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الزجاج وأجاز أيضاً أن تكون أو بمعنى حتى
كأنه قال ليس يؤمنون حتى يتوب عليهم كما
قال الشاعر
فقلت له لا تبك عينك إنما تحاول ملكاً أو
تموت فتعذرا
بتقدير حتى فعلى هذين الوجهين يكون الوقف
على خائبين كافياً وليس بوقف إن عطف ذلك
على ليقطع وهذا قول أبي حاتم والأخفش
لأنهما جعلاً أو يتوب منصوباً عطفاً على
ليقطع وجعلا ليس لك من الأمر شيء اعتراضاً
بين المتعاطفين
ظالمون (تام)
وما في الأرض (كاف) على استئناف ما بعده
لمن يشاء (جائز) وقال يحيى بن نصير النحوي
لا يوقف على الأول حتى يؤتى بالثاني وهو
ويعذب من يشاء
ويعذب من يشاء (كاف)
رحيم (تام)
مضاعفة (كاف)
تفلحون (تام)
للكافرين (كاف)
ترحمون (تام) على قراءة سارعوا بلا واو
لأنه يصير منقطعاً عما قبله فهو كلام
مستأنف وبها قرأ نافع وابن عامر (وكاف) على
قراءته بواو وإنما نقصت درجته عن التمام
مع زيادة الواو لأنه يكون معطوفاً على ما
قبله إلاَّ إنه من عطف الجمل
عرضها السموات والأرض ليس بوقف لأنَّ ما
بعده صفة جنة أي جنة واسعة معدة للمتقين
للمتقين (تام) إن جعل الذين ينفقون مبتدأ
خبره أولئك جزاؤهم مغفرة (وجائز) إن جعل
الذين في محل جر نعتاً أو بدلاً من المتقين
ففي محل الذين الرفع والجر وإن نصب بتقدير
أعني أو أمدح كان كافياً 0
والعافين عن الناس (كاف)
المحسنين (تام) إن جعل الذين ينفقون نعتاً
أو بدلاً للمتقين وجعل والذين إذا فعلوا
فاحشة مبتدأ وإن جعل معطوفاً لم يحسن
الوقف على المحسنين سواء جعل الذين ينفقون
نعتاً أو مبتدأ للفصل بين المتعاطفين أو
بين المبتدأ والخبر ومع ذلك هو جائز لأنه
رأس آية 0
لذنوبهم (حسن) وقيل كاف للابتداء
بالاستفهام ومثله إلاَّ الله والجمع بين
فاستغفروا ومن يغفر أولى لشدة اتصالهما 0
وهم يعلمون (تام) إن جعل الذين ينفقون
الأول نعتاً أو بدلاً والثاني عطفاً عليه
وليس بوقف إن جعل أولئك خبر الذين الأول
للفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف 0
خالدين فيها (حسن)
العاملين (تام) لانقضاء القصة
سنن (جائز) وليس بمنصوص عليه لمكان الفاء
المكذبين (تام) ومعنى الآية قد مضى من
قبلكم قوم كانوا أهل سنن فأهلكوا بمعاصيهم
وافتياتهم على أنبيائهم 0
للمتقين (تام)
وأنتم الأعلون ليس بوقف لأنَّ إن كنتم شرط
فيما قبله 0
قرح مثله (حسن) ومثله بين الناس على أنَّ
اللام في وليعلم متعلقة بندوالها المحذوف
بتقدير وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ
منكم شهداء تدوالها بينكم وليس بوقف إن
جعلت اللام متعلقة بنداولها الظاهر قاله
أبو جعفر ونقله عنه النكزاوي 0
شهداء (كاف)
الظالمين (تام) ومثله الكافرين
أن تدخلوا الجنة (تام) عند نافع وخولف
لأنَّ ما بعده متعلق به لأنَّ الله أراد أن
يعلمنا أن الطمع في دخول الجنة مع تضييع
الجهاد وغيره هو الطمع الكاذب والظن
الفاسد فقال أم حسبتم الآية أي لا تدخلون
الجنة إلاَّ بوجود الجهاد منكم والمصابرة
عليه وبفعل الطاعات فعلى هذا لا معنى
للوقف لأنَّ فائدة الكلام فيما بعده 0
جاهدوا منكم (حسن) لمن قرأ ويعلم بالرفع
وهو أبو حيوة على الاستئناف أي وهو يعلم
والوقف على منكم وليس بوقف لمن نصبه على
جواب النفي وكذا على قراءة من قرأ ويعلم
بالجر عطفاً على ولما يعلم الله الذين
جاهدوا منكم 0
الصابرين (كاف)
أن تلقوه ليس بوقف لمكان الفاء 0
تنظرون (تام)
إلاَّ رسول (جائز) لأنَّ الجملة بعده تصلح
أن تكون صفة أو مستأنفة 0
الرسل (حسن)
أعقابكم (كاف) لتناهي الاستفهام
والابتداء بالشرط وهذان يقربانه إلى
التمام 0
شيأ (حسن)
الشاكرين (تام)
إلاَّ بإذن الله (حسن) عند نافع والأخفش
على أنَّ كتاباً منصوب بمقدر تقديره كتب
الله كتاباً ومؤجلاً نعته 0
مؤجلاً (كاف) وقيل (تام)
نؤته منها الأول (حسن)
والثاني (أحسن منه)
الشاكرين (تام)
وكأين من نبي قتل (كاف) قريء قتل بغير ألف
وقاتل بألف فمن قرأ قتل بغير ألف مبنياً

/ 304