منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

للمفعول بإسناد القتل للنبي فقط عملاً بما
شاع يوم أُحد ألا إنَّ محمداً قد قتل
فالقتل واقع على النبي فقط كأنه قال كم من
نبي قتل ومعه ربيون كثير فحذف الواو كما
تقول جئت مع زيد بمعنى ومعي زيد أي قتل
ومعه جموع كثيرة فما وهنوا بعد قتله هذا
بيان هذا الوقف ثم يبتديء معه ربيون كثير
فربيون مبتدأ ومعه الخبر فما وهنوا لقتل
نبيهم ولو وصله لكان ربيون مقتولين أيضاً
فقتل خبر لكأي التي بمعنى كم ومن نبي
تمييزها وبها قرأ ابن عباس وابن كثير
ونافع وأبو عمرو وليس بوقف لمن قرأ قاتل
بألف مبنياً للفاعل بإسناد القتل للربيين
لأنَّ رفعهم بقاتل فكأنه قال كم من نبي
قاتل معه ربيون وقتل بعضهم فما وهن
الباقون لقتل من قتل منهم وما ضعفوا وما
استكانوا وما جبنوا عن قتال عدوهم فلا
يفصل بين الفعل وفاعله بالوقف وعليها يكون
الوقف على استكانوا وعلى الأولى على قتل 0
الصابرين (تام) على القراءتين 0
في أمرنا (جائز) ومثله أقدامنا وليس
منصوصاً عليهما 0
الكافرين (كاف) لفصله بين الإنشاء والخبر
لأنَّ ما قبله دعاء وهو إنشاء وما بعده خبر
وذلك من مقتضيات الوقف كما تقدم نظيره في
البقرة ومثله الآخرة 0
المحسنين (تام)
خاسرين (كاف)
مولاكم (صالح) لأنَّ الواو تصلح أن تكون
للاستئناف وللحال 0
خير الناصرين (تام)
سلطانا (جائز)
ومأواهم النار (كاف)
الظالمين (تام)
بإذنه (حسن) للابتداء بحتى لأنها حرف
يبتدأ بما بعده على وجه الاستئناف وجواب
إذا محذوف تقديره انهزمتم أو انقسمتم
وقدره الزمخشري منعكم نصره وقيل امتحنتم 0
ما تحبون (حسن) ومثله الآخرة لفصله بين من
عصى ومن ثبت وقيل (كاف) لأنَّ الذي بعده
مخاطبة للذين تقدموا لأنَّ الذين عصوا ليس
هم الذين صرفوا والذين صرفوا هم الذين
ثبتوا فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن
ينحازوا لينضم إلى بعض قاله النكزاوي
لأنَّ الرسول أجلس الرماة بسفح الجبل وقال
لهم الزموا هذا المكان غلبنا أو نصرنا فقال
بعضهم نذهب فقد نصر أصحابنا فتركوا المركز
لطلب الغنيمة وبعضهم ثبت به حتى قتل ثم
صرفكم معشر المسلمين عنهم يعني عن
المشركين أي ردكم بالهزيمة عن الكفار
ليظهر المخلص من غيره 0
ولقد عفا عنكم (كاف) راجع إلى الذين عصوا 0
المؤمنين (تام) على استئناف ما بعده وقيل
لا يوقف عليه لأنَّ قوله إذ تصعدون العامل
في إذ ولقد عفا عنكم أي الوقت الذي انهزمتم
وخالفتم أمر نبيكم فعلى هذا التأويل لا
يوقف على عنكم لأنَّ فيه فصلاً بين العامل
والمعمول 0
ولا تلوون على أحد (كاف) على استئناف ما
بعده 0
ما أصابكم (كاف)
تعملون (تام)
طائفة منكم (كاف) لأنَّ وطائفة مبتدأ
والخبر قد أهمتهم وسوغ الابتداء بالنكرة
التفصيل 0
أنفسهم (جائز) إن جعل خبر وطائفة وليس بوقف
إن جعل الخبر يظنون بالله والوقف على
الجاهلية 0
الجاهلية (جائز) وقال أحمد بن جعفر (تام) إن
جعل ما بعده مستأنفاً ليس بوقف إن جعل
يقولون في موضع الحال من الضمير في يظنون
أو خبراً بعد خبر 0
من شيء (كاف)
كله لله (حسن) على استئناف ما بعده وليس
بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من
يظنون أيضاً ويكون حالاً بعد حال وكذا لو
جعل يخفون نعتاً لطائفة 0
ما لا يبدون لك (حسن) على استئناف ما بعده
وليس بوقف إن جعل نعتاً بعد نعت أو خبراً
بعد خبر 0
ههنا (كاف) للابتداء بالأمر بعد 0
إلى مضاجعهم (حسن) إن علقت اللام في ولبتلى
بمحذوف أي فعل ذلك لينفذ الحكم فيكم
وليبتلى الخ وليس بوقف إن علقت لام كي بما
قبلها
ما في قلوبكم (كاف)
بذات الصدور (تام)
الجمعان ليس بوقف لأنَّ إنما خبر إن 0
ما كسبوا (حسن)
عفا الله عنهم (كاف) للابتداء بعد بإن 0
حليم (تام) للابتداء بيا النداء 0
وما قتلوا (تام) عند الأخفش لأنه آخر كلام
المنافقين واللام في ليجعل متعلقة بمحذوف
أي لا تكونوا كهؤلاء ليجعل الله ذلك حسرة
في قلوبهم دونكم وقدره الزمخشري لا تكونوا
مثلهم في النطق بذلك القول واعتقاده ليجعل
وليس بوقف إن علقت بقالوا أي إنهم لم
يقولوا لجعل الحسرة إنما قالوا ذلك لعلة
فصار مآل ذلك إلى الحسرة والندامة 0
في قلوبهم (كاف) ومثله ويميت و بصير و

/ 304