منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تجمعون و تحشرون ورسموا النفضوا كلمة
واحدة وهي لام التوكيد دخلت على انفضوا
ورسموا لا إلى الله بألف بعد لام ألف لأنهم
يرسمون ما لا يتلفظ به وذلك لا يخفى على
العظماء الذين كتبوا مصحف عثمان بن عفان
أشار الشاطبي إليه في الرائية بقوله :
وكل ما فيه مشهور بسنته ولم يصب من أضاف
الوهم والغيرا
رد بذلك على الملحدة الذين يقولون إنَّ
القرآن غيره الذين كتبوه وحرفوه فأضافوا
الوهم والتغيير لكتاب المصحف فكيف وهم
السادة الأبرار وهم زيد بن ثابت وعبد الله
بن الزبير وعبد الله بن عباس وعبد الله بن
عمرو بن العاص وأبان بن سعيد بن العاص وعبد
الرحمن بن الحرث بن هشام ومجمع بن حارثة
فكيف يصح تفريط هؤلاء النجباء 0
لنت لهم (حسن)
من حولك (أحسن)
في الأمر (صالح)
على الله (كاف)
المتوكلين (تام) ومثله فلا غالب لكم
للابتداء بعده بالشرط 0
من بعده (كاف)
المؤمنون (تام)
أن يغل (كاف) للابتداء بالشرط قرأ ابن كثير
وأبو عمرو وعاصم أن يغل بفتح التحتية وضم
الغين أي يخون والباقون بضم الياء وفتح
الغين قيل معناه أن يخون أي ينسب إلى
الخيانة وقيل أن يخان يعني أن يؤخذ من
غنيمته 0
يوم القيامة (جائز)
لا يظلمون (تام)
ومأواه جهنم (حسن)
المصير (تام)
عند الله (كاف)
بما يعملون (تام)
على المؤمنين ليس بوقف لأنَّ العامل في إذ
منَّ بتقدير لمن منَّ الله على المؤمنين
منه أو بعثه فبعثه مبتدأ ومحل الظرف خبر
وقريء شاذاً لمن من الله 0
مبين (تام)
مثليها ليس بوقف لأنَّ الاستفهام
الإنكاري دخل على قلتم أي أقلتم أنى هذا
لما أصابتكم مصيبة وهي ما نزل بالمؤمنين
يوم أحد من قتل سبعين منهم والمثلان هو
قتلهم يوم بدر سبعين وأسرهم سبعين 0
أنَّى هذا (حسن)
من عند أنفسكم (كاف) للابتداء بأن 0
قدير (تام) ولا وقف من قوله وما أصابكم إلى
أو ادفعوا فلا يوقف على الجمعان ولا على
فبإذن الله لأنَّ اللام في وليعلم
المؤمنين من تمام خبر المبتدأ الذي هو وما
أصابكم لأنَّ ما بمعنى الذي وهي مبتدأ
وخبرها فبإذن الله وقوله وليعلم المؤمنين
عطف على فبإذن الله من جهة المعنى
والتقدير وهو بإذن الله وهو ليعلم
المؤمنين ودخلت الفاء في الخبر لأنَّ ما
بمعنى الذي يشبه خبرها الجزاء ومعنى فبإذن
الله أي ما أصابكم كان بعلم الله وليعلم
المؤمنين أي ليظهروا إيمان المؤمنين
ويظهر نفاق المنافقين وإذا كان وليعلم
المؤمنين من جملة الخبر لم يفصل بينه وبين
المبتدأ أي فلا يوقف على فبإذن الله ولا
على المؤمنين ولا على نافقوا لما ذكره 0
أو ادفعوا (كاف) ومثله لاتبعناكم
للإيمان (حسن)
في قلوبهم (كاف) ومثله يكتمون إن رفع ما
بعده خبر مبتدأ محذوف أو جعل في موضع رفع
بالابتداء وما بعده الخبر أو في موضع نصب
بإضمار أعني وليس بوقف إن نصب ذلك بدلاً من
الذين نافقوا أو جعل في موضع رفع بدلاً من
الضمير في يكتمون أو جعل نعتاً لما قبله
ففي محل الذين الحركات الثلاث الجر على
أنه تابع لما قبله نعتاً والرفع والنصب
على القطع 0
وقعدوا ليس بوقف لأنَّ لو أطاعونا ما
قتلوا معمول قالوا والتقدير قالوا
لإخوانهم لو أطاعونا ما قتلوا وقعدوا عن
القتال على التقديم والتأخير
ما قتلوا (كاف) على القراءتين تشديد التاء
وتخفيفها 0
صادقين (تام)
أمواتاً (كاف) عند أبي حاتم (وتام) عند محمد
بن عيسى لأنَّ بل بعد أمواتاً ليست عاطفة
ولو كانت عاطفة لاختل المعنى وتقدير
الكلام بل هم أحياء وهو عطف جملة على جملة
وهو في حكم الاستئناف 0
بل أحياء (جائز) إن جعل عند ربهم ظرفاً
ليرزقون كأنه قال يرزقون عند ربهم وليس
بوقف إن جعل ذلك ظرفاً لقوله أحياء كأنه
قال بل هم عند ربهم أحياء لأنَّ فيه الفصل
بين الظرف وما عمل فيه والوقف على بل أحياء
عند ربهم لأنك جعلت الظرف لأحياء ثم ابتدأت
بيرزقون فرحين وهذا الوقف ينبيء عن اجتماع
الرزق والفرح في حالة واحدة فلا يفصل
بينهما وكثير من القراء يتعمده وليس بخطأ
وهو منصوص عليه والله أعلم بكتابه قاله
الكواشي تبعاً لغيره وفيه شيء إذا لتعلق
هنا من جهة اللفظ وإن كان الوقف في نفسه
حسناً دون الابتداء بما بعده إذ الابتداء

/ 304