منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بالمعروف (تام) للابتداء بالشرط والفاء0
خيراً كثيرا (كاف) وقيل (تام)
مكان زوج ليس بوقف لأنَّ الواو بعده للحال
أي وقد آتيتم 0
منه شيأ (حسن)
مبينا (كاف)
غليظاً (تام)
إلاَّ ما قد سلف (كاف) للابتداء بعده بإن 0
سبيلا (تام)
أمهاتكم (كاف) ومثله ما بعده لأنَّ التعلق
فيما بعده من جهة المعنى فقط قال أبو حاتم
السجستاني الوقف على كل واحدة من الكلمات
إلى قوله في الآية الثانية إلاَّ ما ملكت
أيمانكم كاف 0
وبنات الأخت (جائز) للفرق بين التحريم
النسبي والسببي والوقف على من الرضاعة و
في حجوركم و دخلتم بهن و فلا جناح عليكم و
من أصلابكم و إلاَّ ما قد سلف ورحيما كلها
وقوف جائزة لأنَّ التعلق فيها من جهة
المعنى والنفس يقصر عن بلوغ التمام0
أيمانكم (كاف) إن انتصب كتاباً بإضمار فعل
أي الزموا كتاب الله وعند الكوفيين إنه
منصوب على الإغراء وهو بعيد والصحيح أنَّ
الإغراء إذا تأخر لم يعمل فيما قبله وتأول
البصريون قول الشاعر:
يا أيها المائح دلوي دونكا إني رأيت الناس
يحمدونكا
على أنَّ دلوي منصوب بالمائح أي الذي ماح
دلوي والمشهور أنَّ ذلك من باب المبتدأ
والخبر وأن دلوي مبتدأ ودونك خبره وما
استدل به الكسائي على جواز تقديم معمول
اسم الفعل عليه وأنَّ دونك اسم فعل ودلوي
معموله لا يتعين في الصحاح المائح
بالمثناة الفوقية المستقى من أعلى البئر
والمائح بالتحتية الذي يملأ دلوه من
أسفلها0
كتاب الله عليكم (كاف) إن قريء وأجل ببنائه
للفاعل وليس بوقف إن قريء بضم الهمزة
مبنياً للمفعول عطف على حرمت 0
غير مسافحين (جائز)
فريضة (كاف) ومثله من بعد الفريضة
حكيما (تام) لأنَّ تمام القصة 0
المؤمنات (كاف)
بإيمانكم (جائز) وقيل كاف على استئناف ما
بعده وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال
على المعنى أي فانكحوا مما ملكت أيمانكم
غير معايرين بالإنساب لأنَّ بعضكم من جنس
بعض في النسب والدين فلا يترفع الحر عن
نكاح الأمة عند الحاجة إليه وما أحسن قول
أمير المؤمنين عليّ كرم الله وجهه :
الناس من جهة التمثيل أكفاء أبوهم آدم
والأم حواء
بعضكم من بعض (جائز) ومثله بإذن أهلهن
بالمعروف ليس بوقف لأنَّ محصنات غير
مسافحات حالان من مفعول وآتوهن0
أخدان (حسن) وقيل تام سواء قريء أحصن
مبنياً للفاعل أو للمفعول قرأ نافع وابن
كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص عن عاصم
أحصن بضم الهمزة وكسر الصاد مبنياً
للمفعول والباقون بفنحهما بالبناء للفاعل
ومعنى الأولى فإذا أحصن بالتزويج فالمحصن
لهن هو الزوج ومعنى الثانية فإذا أحصن
فروجهن أو أزواجهن0
من العذاب (جائز)
منكم (حسن) ومثله خير لكم أي وصبركم عن
نكاح الإماء خير لكم لئلاَّ يرق ولدكم
ويبتذل وفي سنن أبي داود وابن ماجه من حديث
أنس قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول من أراد أن يلقى الله طاهراً مطهراً
فليتزوج الحرائر0
رحيم (تام)
عليكم (حسن)
حكيم (تام) ومثله عظيما
عنكم (كاف) على قراءة وخلق بضم الخاء وعلى
قراءته بفتحها الوصل أولى لأنهما كلام
واحد0
ضعيفا (تام) للابتداء بيا النداء 0
عن تراض منكم (حسن)
أنفسكم (كاف) للابتداء بإن
رحيما ( تام)
نصليه نارا (حسن)
يسيرا (تام) للابتداء بالشرط ومثله كريما0
على بعض (حسن)
مما اكتسبوا ومثله مما اكتسبن وكذا من
فضله 0
عليما (تام) ووقف بعضهم على ما ترك إن رفع
الوالدان بخبر مبتدأ محذوف جواباً لسؤال
مقدر كأنه قيل ومن الوارث فقيل هم
الوالدان والأقربون أي لكل إنسان موروث
جعلنا موالي أي وراثاً مما ترك ففي ترك
ضمير يعود على كل وهنا تم الكلام ويتعلق
مما ترك بموالي لما فيه من معنى الوراثة
وموالي مفعول أول لجعل ولكل جار ومجرور
وهو الثاني قدم على عامله ويرتفع الوالدان
على أنه خبر مبتدأ محذوف إلى آخر ما تقدم
وعلى هذا فالكلام جملتان ولا ضمير محذوفاً
في جعلنا وإن قدرنا ولكل إنسان وارث مما
تركه الوالدان والأقربون جعلنا موالي أي
مورثين فيراد بالمولى الموروث ويرتفع
الوالدان بترك وتكون ما بمعنى من والجار

/ 304