منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

والمجرور صفة للمضاف إليه كل والكلام على
هذا جملة واحدة وفي هذا بعد وهذا غاية في
بيان هذا الوقف ولو أراد الإنسان استقصاء
الكلام لاستفرغ عمره ولم يحكم أمره0
والأقربون (كاف) لأنَّ والذين بعده مبتدأ
والفاء في خبره لاحتمال عمومه معنى الشرط0
نصيبهم (كاف) للابتداء بعده بإن0
شهيدا (تام)
من أموالهم (حسن) وقيل تام لأنَّ
فالصالحات مبتدأ وما بعده خبر إن له
وللغيب متعلق بحافظات 0
بما حفظ الله (كاف) ومثله واضربوهن
للابتداء بالشرط مع اتحاد الكلام ومثله
سبيلا0
كبيرا (تام)
بينهما الأول ليس بوقف لمكان الفاء 0
بينهما الثاني (كاف)
خبيرا (تام)
به شيأ (كاف) على استئناف ما بعده على معنى
وأحسنوا بالوالدين إحساناً وقال الأخفش
لا وقف من قوله واعبدوا الله إلى أيمانكم
لأنَّ الله أمركم بهذه فلا يوقف على شيأً
ولا على إحساناً ولا على وابن السبيل
لاتساق ما بعده على ما قبله 0
وما ملكت أيمانكم (كاف) للابتداء بإن0
فخورا (تام) إن رفع الذين مبتدأ والخبر
محذوف تقديره أولئك قرناء السوء وكذا إن
جعل مبتدأ خبره إنَّ الله لا يظلم مثقال
ذرة وكذا إن جعل في محل رفع خبر مبتدأ
محذوف تقديره هم الذين وإن جعل في موضع نصب
بتقدير أعني كان الوقف على فخوراً كافياً
وليس بوقف إن جعل الذين منصوباً بدلاً من
الضمير المستكن في فخوراً أو من من أو
نعتاً لمن لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل
منه ولا بين النعت والمنعوت 0
من فضله (حسن)
مهينا (تام) إن جعل ما بعده مستأنفاً مبتدأ
والكلام فيه كالذي قبله من الرفع والنصب
والجر فالرفع بالابتداء والنصب بتقدير
أعني والجر عطفاً على للكافرين0
ولا باليوم الآخر (تام) للابتداء بالشرط0
فساء قرينا (كاف) ومثله رزقهم الله0
عليما (تام) ومحل هذه الوقوف الأربعة ما لم
يجعل الذين يبخلون مبتدأ وخبره إن الله لا
يظلم فإن كان كذلكلم يوقف عليها لأنَّه لا
يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف 0
مثقال ذرة (حسن) ومن قرأ حسنة بالرفع كان
أحسن0
أجراً عظيما (حسن) وقال بعضهم لا يوقف عليه
لأنَّ قوله فكيف توكيد لما قبله معناه إنَّ
الله لا يظلم مثقال ذرة في الدنيا فكيف في
الآخرة إذا جئنامن كل أمة بشهيد0
عظيما (حسن) ومثله بشهيد
شهيدا (كاف)
الأرض (جائز) إن كان ما بعده داخلاً في
التمني وإلاَّ فالوقف عليه حسن قرأ نافع
وابن عامر تسوي بتشديد السين وقرأ أبو
عمرو وابن كثير وعاصم بضم التاء وتخفيف
السين مبنياً للمفعول وقرأ حمزة والكسائي
بفتح التا والتخفيف وجواب لو محذوف تقديره
لسروا بذلك
حديثا (تام)
تغتسلوا (كاف) أي لا تقربوا مواضع الصلاة
جنباً حتى تغتسلوا0
صعيداً طيباً ليس بوقف لمكان الفاء أو لما
كانت الجمل معطوفة بأو صيرتها كالشيء
الواحد0
وأيديكم (كاف) للابتداء بعد بان0
غفورا (تام)
السبيل (كاف)
بأعدائكم (حسن)
ولياً (جائز) للفصل بين الجملتين
المستقلتين0
نصيرا (كاف) إن جعل من الذين خبراً مقدماً
ويحرفون جملة في محل رفع صفة لموصوف محذوف
أي من الذين هادوا ناس أو قوم أو نفر
يحرفون الكلم عن مواضعه فحذف الموصوف
واجتريء بالصفة عنه أو تقول حذف المبتدأ
وأقيم النعت مقامه وكذا إن جعل من الذين
خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين هادوا وليس
بوقف إن جعل من الذين حالاً من فاعل يريدون
أو جعل بياناً للموصول في قوله ألم تر إلى
الذين أوتوا لأنهم يهود ونصارى أو جعل
بياناً لأعدائكم وما بينهما اعتراض أو علق
بنصيراً وهذه المادة تتعدى بمن قال تعالى
ونصرناه من القوم فمن ينصرنا من بأس الله
وأما على تضمين النصر معنى المنع أي
منعناه من القوم وكذلك وكفى بالله مانعاً
ينصره من الذين هادوا فهي ستة أوجه يجوز
الوقف على نصيراً في وجهين وفي هذا غاية في
بيان هذا الوقف ولله الحمد0
وراعنا (حسن) إن جعل لياً مصدراً أي يلوون
لياً بألسنتهم ودل المصدر على فعله وليس
بوقف إن جعل مفعولاً من أجله أي يفعلون ذلك
من أجل اللي وقريء راعناً بالتنوين وخرج
على أنه نعت لمصدر محذوف أي قولاً راعناً
متصفاً بالرعن 0
في الدين (حسن)
وأقوم ليس بوقف لتعلق ما بعده به
استدراكاً وعطفاً0

/ 304