منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

إلاَّ قليلا (تام) للابتداء بيا النداء0
مصدقاً لما معكم ليس بوقف لتعلق ما بعده
بما قبله0
أصحاب السبت (كاف)
مفعولا (تام)
أن يشرك به (جائز)
لمن يشاء (كاف) للابتداء بالشرط0
عظيما (تام)
أنفسهم (كاف) وقال الأخفش تام وقيل ليس
بتام لأنَّ ما بعده متصل به والتفسير يدل
على ذلك قال مجاهد كانوا يقدمون الصبيان
يصلون بهم ويقولون هؤلاء أزكياء لا ذنوب
لهم بل الله يزكي من يشاء أي ليست التزكية
إليكم لأنَّكم مفترون والله يزكي من يشاء
بالتطهير فبعض الكلام متصل ببعض قاله
النكزاوي0
من يشاء (جائز)
فتيلا (كاف)
نصيرا (كاف)
على الله الكذب (جائز)
مبينا (تام)
سبيلا (كاف) ومثله لعنهم الله للابتداء
بالشرط 0
نصيرا (كاف) لأنَّ أم بمعنى ألف الاستفهام
الإنكاري0
نقيرا (كاف) النقير النقرة التي في ظهر
النواة والفتيل خيط رقيق في شق النواة
والقطمير القشرة الرقيقة فوق النواة وهذه
الثلاثة في القرآن ضرب بها المثل في القلة
والثفروق بالثاء المثلثة والفاء غلافة
بين النواة والقمع الذي يكون في رأس
التمرة كالغلافة وهذا لم يذكر في القرآن 0
من فضله (حسن) لتناهي الاستفهام وقيل ليس
بوقف لمكان الفاء 0
عظيما (كاف)
من صدَّ عنه (كاف)
سعيرا (تام)
نارا (كاف) لاستئناف ما بعده لما فيه من
معنى الشرط0
العذاب (كاف) للابتداء بان0
حكيما (تام)
الأنهار ليس بوقف لأنَّ خالدين حال مما
قبله 0
أبداً (حسن) وقيل كاف على استئناف ما بعده0
مطهرة (كاف)
ظليلا (تام)
إلى أهلها (حسن) إن كان الخطاب عاماً لأنَّ
قوله أن تحكموا معطوف على أن تؤدوا أي أن
تؤدوا وأن تحكموا بالعدل إذا حكمتم فأن
تؤدوا منصوب المحل إما على إسقاط حرف الجر
لأنَّ حذفه يطرد مع أن وليس بوقف إن كان
الخطاب لولاة المسلمين 0
بالعدل (كاف) ومثله يعظكم به
بصيرا (تام)
منكم (كاف) للابتداء بالشرط مع الفاء
واليوم الآخر كذلك0
تأويلا (تام)
وما أنزل من قبلك (جائز) على استئناف ما
بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع
الحال من الضمير في يزعمون وهو العامل في
الحال 0
إلى الطاغوت (حسن)
أن يكفروا به (أحسن) مما قبله 0
بعيدا (حسن)
وإلى الرسول ليس بوقف إذا لم يأت وهو رأيت
فلا يفصل بينهما بالوقف 0
صدودا (تام) ولا وقف من قوله فكيف إلى
وتوفيقاً فلا يوقف على أيديهم ولا على
يحلفون وبعضهم تعسف ووقف على يحلفون وجعل
بالله قسماً وإن أردنا جواب القسم وإن
نافية بمعنى ما أي ما أردنا في العدول عنك
عند التحاكم إلاَّ إحساناً وتوفيقاً وليس
بشيء لشدة تعلقه بما بعده لأنَّ الأقسام
المحذوفة في القرآن لا تكون إلاَّ بالواو
فإن ذكرت الباء أتى بالفعل كقوله وأقسموا
بالله أي يحلفون بالله ولا تجد الباء مع
حذف الفعل أبداً والمعتمد أنَّ الباء
متعلقة بيحلفون وليست باء القسم كما تقدم
ويأتي إن شاء الله تعالى في سورة لقمان في
قوله يا بنيّ لا تشرك بالله بأوضح من هذا 0
وتوفيقا (كاف)
ما في قلوبهم (جائز) ومثله وعظيم 0
بليغا (تام)
بإذن الله (كاف) ومثله تواباً رحيما
وبعضهم وقف على قوله فلا وابتدأ وربك لا
يؤمنون وجعل لا ردّ الكلام تقدمها تقديره
فلا يفعلون أو ليس الأمر كما زعموا من أنهم
آمنوا بما أنزل إليك ثم استأنف قسماً بعد
ذلك بقوله وربك لا يؤمنون وهو توجيه حسن
يرقيه إلى التمام والأحسن الابتداء بها
بناء على أنها توطئة للنفي بعدها فهو آكد0
تسليما (كاف) أكد الفعل بمصدره لرفع توهم
المجاز فيه ومثله إلاَّ قليل منهم على
القراءتين رفعه بدل من الضمير في فعلوه
ونصبه على الاستثناء0
تثبيتا (حسن) قال الزمخشري وإذا جواب سؤال
مقدر كأنه قيل وماذا يكون لهم بعد التثبيت
فقيل وإذا لو ثبتوا لآتيناهم لأنَّ إذا
جواب وجزاء وعليه فلا يوقف على تثبيتاً
ولا على عظيماً لأنَّ قوله وإذا لآتيناهم

/ 304