منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ولهديناهم من جواب لو قاله السجاوندي مع
زيادة للإيضاح0
مستقيما (تام)
والصالحين (حسن)
رفيقا (كاف)
من الله (حسن)
عليما (تام) للابتداء بيا النداء 0
جميعا (كاف)
ليبطئن (تام) للابتداء بالشرط مع الفاء0
شهيدا (كاف)
مودة ليس بوقف لأنَّ قوله كأن لم تكن
بينكم وبينه مودة معترضة بين قوله ليقولن
ومعمول القول وهو يا ليتني سواء جعلت
للجملة التشبيهية محلاً من الإعراب نصباً
على الحال من الضمير المستكن في ليقولن أو
نصباً على المفعول بيقولن فيصير مجموع
جملة التشبيه وجملة التمني من جملة المقول
أو لا محل لها لكونها معترضة بين الشرط
وجملة القسم وأخرت والنية بها التوسط بين
الجملتين والتقدير ليقولن يا ليتني أنظر
أبا حيان و وسمه شيخ الإسلام بجائز لعله
فرق به بين الجملتين 0
معهم (كاف) لمن رفع ما بعد الفاء على
الاستئناف أي فأنا أفوز وبها قرأ الحسن
وليس بوقف لمن رفعه عطفاً على كنت وجعل كنت
بمعنى أكون على معنى يا ليتني أكون فأفوز
فيكون الكون معهم والفوز العظيم متمنيين
معاً لأنَّ الماضي في التمني بمنزلة
المستقبل لأنَّ الشخص لا يتمنى ما كان
إنما يتمنى ما لم يكن فعلى هذا لا يوقف على
معهم لاتساق ما بعده على ما قبله ونصبه على
جواب التمني والمصيبة الهزيمة والفضل
الظفر والغنيمة لأنَّ المنافقين كانوا
يوادون المؤمنين في الظاهر تهكماً وهم في
الباطن أعدى عدو لهم فكان أحدهم يقول وقت
المصيبة قد أنعم الله عليَّ إذ لم أكن معهم
شهيدا ويقول وقت الغنيمة والظفر يا ليتني
كنت معهم فهذا قول من لم تسبق منه مودة
للمؤمنين 0
فوزاً عظيما (تام) للأمر بعده0
بالآخرة (تام) للابتداء بالشرط ومثله
عظيما
الظالم أهلها (حسن)
وليا (جائز) وقال يحيى بن نصير النحوي لا
يوقف على أحد المزدوجين حتى يؤتى بالثاني
والأولى الفصل بين الدعوات0
نصيرا (تام)
في سبيل الله (جائز) وكذا الطاغوت0
أولياء الشيطان (كاف) للابتداء بإنَّ 0
ضعيفا (تام)
وآتوا الزكاة (جائز) ومثله أو أشدّ خشية
وكذا القتال لأنَّ لولا بمعنى هلاّ وهلاّ
بمعنى الاستفهام وهو يوقف على ما قبله
وقريب وقليل كلها وقوف جائزة وقال نافع
تام لأنَّ الجملتين وإن اتفقتا فالفصل بين
وصفي الدارين لتضادهما مستحسن 0
لمن اتقى (حسن) على القراءتين في يظلمون
وقرأ ابن كثير والأخوان ولا يظلمون
بالغيبة جرياً على الغائبين قبله
والباقون بالخطاب التفاتا 0
فتيلا (كاف)
أينما تكونوا (جائز) يجوز أن يتصل بقوله
ولا تظلمون ثم يبتديء بيدرككم الموت
والأولى وصله انظر ضعفه في أبي حيان
الموت ليس بوقف لأنَّ ما بعده مبالغة فيما
قبله فلا يقطع عنه 0
مشيدة (حسن)
من عند الله (حسن) ومثله من عندك 0
قل كل من عند الله (كاف) أي خلقاً وتقديرا0
حديثا (تام) اتفق علماء الرسم على قطع
اللام هنا عن هؤلاء وفي مال هذا الكتاب في
الكهف ومال هذا الرسول في الفرقان وفمال
الذين كفروا قبلك في المعارج وقال أبو
عمرو في هذه الأربعة اللام منفصلة عما
بعدها ووجه انفصال هذه الأربعة ما حكاه
الكسائي من أنَّ مال فيها جارية مجرى ما
بال وما شأن وأنَّ قوله مال زيد وما بال
زيد بمعنى واحد وقد صح أنَّ اللام في
الأربعة لام جر اهـ أبو بكر اللبيب على
الرائية باختصار وأبو عمرو يقف على ما وقف
بيان إذ لا يوقف على لام الجر دون مجرورها
والكسائي قال عليها وعلى اللام منفصلة عما
بعدها اتباعاً للرسم العثماني وليست اللام
في هذه الأربعة متصلة بما كما قد يتوهم
أنها حرف واحد 0
فمن الله (حسن) فصلاً بين النقيضين 0
فمن نفسك (كاف) أي وأنا كتبتها عليك قيل في
قوله فمن نفسك أنَّ همزة الاستفهام محذوفة
والتقدير أفمن نفسك نحو قوله وتلك نعمة
تمنها عليّ على التقدير أوتلك نعمة وقرأت
عائشة رضي الله عنها فمَن نفسُك بفتح ميم
من ورفع السين على الابتداء والخبر أي أيّ
شيء نفسُك حتى تنسب إليها فعلاً 0
رسولا (حسن)
شهيدا (تام)
فقد أطاع الله (كاف) للابتداء بالشرط 0
حفيظا (حسن)
ويقولون طاعة (كاف) على استئناف ما بعده
وارتفع طاعة على أنه خبر مبتدأ محذوف أي
أمرنا طاعةٌ لك وقيل ليس بوقف لأنَّ الوقف

/ 304