منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

عليه يوهم أنَّ المنافقين موحدون وليس
كذلك وسياق الكلام في بيان نفاقهم وذلك لا
يتم إلاَّ بوصله إلى تقول 0
غير الذي تقول (حسن) ومثله ما يبيتون
وتوكل على الله (كاف)
وكيلا (تام)
القرآن (حسن) لانتهاء الاستفهام على قول
من قال المعنى ولو كان ما تخبرونه مما ترون
من عند غير الله لاختلف فيه ومن قال المعنى
ولو كان القرآن من عند غير الله لوجدوا فيه
اختلافاً كثيرا فعلى هذا يكون كافيا لأنَّ
كلام الناس يختلف فيه ويتناقض إما في
اللفظ والوصف وإما في المعنى بتناقض
الأخبار أو الوقوع على خلاف المخبر به أو
اشتماله على ما يلتئم وما لا يلتئم أو كونه
يمكن معارضته والقرآن ليس فيه شيء من ذلك
كذا في أبي حيان.
اختلافاً كثيرا (كاف)
أذاعوا به يبنى الوقف على ذلك والوصل على
اختلاف المفسرين في المستثنى منه فقيل
مستثنى من فاعل اتبعتم أي لاتبعتم الشيطان
إلاَّ قليلا منكم فإنه لم يتبعه قبل إرسال
محمد صلى الله عليه وسلم وذلك القليل كقس
بن ساعدة وعمرو بن نفيل و ورقة بن نوفل ممن
كان على دين عيسى عليه السلام قبل البعثة
وعلى هذا فالاستثناء منقطع لأنَّ
المستثنى لم يدخل تحت الخطاب وقيل الخطاب
في قوله لاتبعتم لجميع الناس على العموم
والمراد بالقليل أمة محمد صلى الله عليه
وسلم خاصةً أي هم أمة رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا طائفة منهم ويؤيد هذا القول
حديث ما أنتم في من سواكم من الأمم إلاَّ
كالرقمة البيضاء في الثور الأسود وقيل
مستثنى من قوله لعلمه الذين يستنبطونه
منهم وقيل مستثنى من الضمير في أذاعوا به
وقيل مستثنى من الإتباع كأنه قال لاتبعتم
الشيطان اتباعاً غير قليل وقيل مستثنى من
قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته أي
إلاَّ قليلاً منكم لم يدخله الله في فضله
ورحمته فيكون الممتنع من اتباع الشيطان
ممتنعاً بفضله ورحمته فعلى الأول يتم
الكلام على أذاعوا به ولا يوقف على منهم
حتى يبلغ قليلاً لأنَّ الأمر إذا ردوه إلى
الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه
الجماعة ولم يكن للاستثناء من المستنبطين
معنا وجعله مستثنى من قوله ولولا فضل الله
عليكم ورحمته بعيد لأنه يصير المعنى ولولا
فضل الله عليكم ورحمته لاتبع الجماعة
الشيطان والكلام في كونه استثناءً
منقطعاً أو متصلاً وعلى كل قول مما ذكر
يطول شرحه ومن أراد ذلك فعليه بالبحر
المحيط ففيه العذب العذاب والعجب العجاب
وما ذكرناه هو ما يتعلق بما نحن فيه وهذا
الوقف جدير بأن يخص بتأليف 0
يستنبطونه منهم (كاف)
إلاَّ قليلا (تام) للابتداء بالأمر
في سبيل الله (جائز) لأنَّ ما بعده يصلح
مستأنفاً وحالاً 0
المؤمنين (حسن)
كفروا (كاف)
تنكيلا (تام) للابتداء بالشرط
نصيب منها (جائز) للابتداء بالشرط وعلى
قاعدة يحيى بن نصير لا يوقف على أحد
المزدوجين حتى يأتي بالثاني وهو كفل منها 0
وكفل منها (كاف)
مقيتا (تام)
أو ردوها (كاف)
حسيبا (تام)
إلاَّ هو (جائز)
لا ريب فيه (كاف)
حديثا (تام)
فئتين (جائز) عند أبي حاتم قاله الهمداني
وقال النكزاوي ليس بوقف لأنَّ قوله والله
أركسهم بما كسبوا من تمام المعنى لأنَّ
هذه الآية نزلت في قوم هاجروا من مكة إلى
المدينة سراً فاستثقلوها فرجعوا إلى مكة
سراً فقال بعض المسلمين إن لقيناهم
قتلناهم وصلبناهم لأنهم قد ارتدوا وقال
قوم أتقتلون قوماً على دينكم من أجل أنهم
استثقلوا المدينة فخرجوا عنها فبين الله
نفاقهم فقال فما لكم في المنافقين فئتين
أي مختلفين والله أركسهم بما كسبوا أي
ردهم إلى الكفر فعتب الله على كونهم
انقسموا فيهم فرقتين وفئتين حال من الضمير
المتصل بحرف الجر0
من أضل الله (كاف) لانتهاء الاستفهام 0
سبيلا (أكفى) مما قبله0
سواء (حسن)
في سبيل الله (حسن) مما قبله للابتداء
بالشرط 0
وجدتموهم (كاف)
ولياً ولا نصيراً تقدم ما يغني عن إعادته
فلا وقف من قوله ولا تتخذوا منهم ولياً إلى
أو يقاتلوا قومهم فلا يوقف على نصيراً ولا
على ميثاق ولا على صدورهم لاتصال الكلام
بعضه ببعض0
أو يقاتلوا قومهم (كاف) ومثله فلقاتلوكم
للابتداء بالشرط مع الفاء0
السلم ليس بوقف لأنَّ جواب فإن لم يأت بعد0
سبيلا (كاف)

/ 304