منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قومهم (جائز)
أركسوا فيها (حسن) تقدم أنَّ كلما أنواع
ثلاثة ما هو مقطوع اتفاقاً وهو قوله من كل
ما سألتموه في إبراهيم ونوع مختلف فيه وهو
كلما ردوا إلى الفتنة وكلما دخلت أمة
وكلما جاء أمة وكلما ألقي فيها فوج
والباقي موصول اتفاقاً0
حيث ثقفتموهم (صالح)
مبينا (تام)
إلاَّ خطأً ليس بوقف جعل أبو عبيدة
والأخفش إلاَّ في معنى ولا والتقدير ولا
خطأً والفراء جعل إلاَّ في قوّة لكن على
معنى الانقطاع أي لكن من قتله خطأً فعليه
تحرير رقبة فعلى قوله يحسن الابتداء
بإلاَّ ولا يوقف على خطأً إذ المعنى فيما
بعده0
إلاَّ أن يصدقوا (كاف) للابتداء بحكم آخر
ومثله مؤمنة في الموضعين
متتابعين (جائز) إن نصب توبة بفعل مقدر أي
يتوب الله عليه توبة وليس بوقف أن نصب بما
قبله لأنه مصدر وضع موضع الحال0
توبة من الله (كاف)
حكيما (تام) للابتداء بالشرط ومثله عظيماً
للابتداء بيا النداء 0
فتبينوا (حسن)
لست مؤمنا (صالح) لأنّ ما بعده يصلح أن
يكون حالاً أي لا تقولوا مبتغين أو
استفهاماً بإضمار همزة الاستفهام أي
أتبتغون قاله السجاوندي0
الدنيا (حسن) ومثله كثيرة 0
فتبينوا (كاف) للابتداء بإن0
خبيرا (تام)
غير أولي الضرر ليس بوقف سواء قريء بالرفع
صفة لقوله القاعدون أو بالنصب حالاً مما
قبله أو بالجر صفة للمؤمنين0
وأنفسهم الأول (حسن) وقال الأخفش تام
لأنَّ المعنى لا يستوي القاعدون
والمجاهدون لأنَّ الله قسم المؤمنين
قسمين قاعد ومجاهد وذكر عدم التساوي
بينهما0
درجة (حسن) ومثله الحسنى
أجراً عظيماً ليس بوقف لأنَّ ما بعده بدل
من أجراً وإن نصب بإضمار فعل حسن الوقف على
عظيماً 0
ورحمة (حسن)
رحيما (تام)
فيم كنتم (جائز) ومثله في الأرض
فيها (كاف) لتناهي الاستفهام بجوابه 0
جهنم (حسن)
مصيرا تقدم ما يغني عن إعادته وهو رأس آية
وما بعده متعلق بما قبله لأنَّ قوله إلاَّ
المستضعفين منصوب على الاستثناء من الهاء
والميم في مأواهم وصلح ذلك لأنَّ المعنى
فأولئك في جهنم فحمل الاستثناء على المعنى
فهو متصل وأيضاً فإن قوله لا يستطيعون حيلة
جملة في موضع الحال من المستضعفين والعامل
في الحال هو العامل في المستثنى بتقدير
إلاَّ المستضعفين غير مستطيعين حيلة وإن
جعل منقطعاً وأنَّ هؤلاء المتوفين أما
كفار أو عصاة بالتخلف فلم يندرج فيهم
المستضعفون وهذا أوجه وحسن الوقف على
مصيرا 0
سبيلا (جائز)
عنهم (حسن) قال أبو عمرو في المقنع اتفق
علماء الرسم على حذف الألف بعد الواو
الأصلية في موضع واحد وهو هنا عسى الله أن
يعفو عنهم لا غير وأما قوله تعالى أو يعفوا
الذي وقوله ونبلو أخباركم ولن ندعو فإنهن
كتبن بالألف بعد الواو0
عفواً غفورا (تام) للابتداء بالشرط 0
وسعة (كاف) للابتداء بالشرط أيضاً ولا وقف
من قوله ومن يخرج من بيته إلى فقد وقع أجره
على الله فلا يوقف على ورسوله ولا على
الموت لأنَّ جواب الشرط لم يأت وهو فقد وقع
أجره على الله وهو كاف0
رحيما (تام)
أن تقصروا من الصلاة (تام) لتمام الكلام
على قصر صلاة المسافر وابتديء إن خفتم على
أنهما آتيان والشرط لا مفهوم له إذ يقتضي
أن القصر مشروط بالخوف وأنها لا تقصر مع
الأمن بل الشرط فيما بعده وهو صلاة الخوف
وإن أمنوا في صلاة الخوف أتموها صلاة أمن
أي إن سفرية فسفرية وإن حضرية فحضرية وليس
الشرط في صلاة القصر ثم افتتح تعالى صلاة
الخوف فقال تعالى إن خفتم على إضمار الواو
أي وإن خفتم كما تقدم في معه ربيون ولا ريب
لأحد في تمام القصة وافتتاح قصة أخرى ومن
وقف على كفروا وجعلها آية مختصة بالسفر
معناه خفتم أم لم تخافوا فلا جناح عليكم أن
تقصروا الصلاة في السفر فقوله من الصلاة
مجمل إذ يحتمل القصر من عدد الركعات
والقصر من هيآت الصلاة ويرجع في ذلك إلى ما
صح في الحديث أنظر أبا العلاء الهمداني 0
مبينا (تام)
أسلحتهم (حسن) ومثله من ورائكم وكذا
أسلحتهم وهو أحسن لانقطاع النظم مع اتصال
المعنى 0
ميلة واحدة (حسن)
وخذوا حذركم (كاف) للابتداء بإن0
مهينا (تام)

/ 304