منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وعلى جنوبكم (كاف) للابتداء بالشرط ومثله
فأقيموا الصلاة 0
موقوتا (تام)
في ابتغاء القوم (كاف)
كما تألمون (حسن) لأنَّ قوله وترجون
مستأنف غير متعلق بقوله أن تكونوا وليس
بوقف إن جعلت الواو للحال أي والحال أنتم
ترجون0
ما لا يرجون (كاف)
حكيما (تام)
بما أراك الله (حسن)
خصيما (كاف) ومثله واستغفر الله للابتداء
بأن
رحيما (تام)
أنفسهم (كاف) ومثله أثيما على استئناف ما
بعده وليس بوقف إن جعل يستخفون نعتاً
لقوله خوّاناً لأنه لا يفصل بين النعت
والنعوت بالوقف ومن حيث كونه رأس آية يجوز0
من القول (حسن)
محيطا (تام) إن جعل ها أنتم مبتدأ وهؤلاء
خبراً وأنتم خبراً مقدماً وهؤلاء مبتدأ
مؤخراً أو أنتم مبتدأ وهؤلاء منادى
وجادلتم خبر
في الحياة الدنيا (كاف) للاستفهام بعده0
وكيلا(تام) قال علماء الرسم كل ما في كتاب
الله من ذكر أمن فهو بميم واحدة إلاَّ في
أربعة مواضع فبميمين هنا أم من يكون عليهم
وكيلا وفي التوبة أم من أسس بنيانه وفي
الصافات أم من خلقنا وفي حم السجدة أم من
يأتي آمناً وما سوى ذلك فبميم واحدة0
غفوراً رحيما (كاف) ومثله على نفسه 0
حكيما (تام)
به بريئاً ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم
يأت بعد0
مبينا (تام)
أن يضلوك (حسن) ومثله من شيء و ما لم تكن
تعلم 0
عظيما (تام)
بين الناس (حسن)
عظيما (تام)
نصله جهنم (حسن)
مصيرا (تام)
أن يشرك به (جائز)
لمن يشاء (كاف) للابتداء بالشرط0
بعيدا (كاف)
إلاَّ إناثا (جائز) للابتداء بالنفي 0
مريداً ليس بوقف لأنَّ ما بعده نعت له0
لعنه الله (حسن) لأنَّ ما بعده غير معطوف
على لعنه الله0
نصيباً مفروضا ليس بوقف لعطف الخمس التي
أقسم إبليس عليها وهي اتخاذ نصيب من عباد
الله وإضلالهم وتمنيته لهم إلى قوله خلق
الله لأنَّ العطف صيرها كالشيء الواحد
قوله فليغيرن خلق الله أي دين الله وقيل
الخصاء قالهما ابن عباس وقال مجاهد الفطرة
يعني أنهم ولدوا على الإسلام فأمرهم
الشيطان بتغييره وعن الحسن أنَّه الوشم
وهذه الأقوال ليست متناقضة لأنها ترجع إلى
الأفعال فأما قوله لا تبديل لخلق الله وقال
هنا فليغيرن خلق الله فإن التبديل هو بطلان
عين الشيء فهو هنا مخالف للتغيير قال محمد
بن جرير أولاها أنه دين الله وإذا كان
معناه فقد دخل فيه كل ما نهى الله عنه من
خصاء ووشم وغير ذلك من المعاصي لأنَّ
الشيطان يدعو إلى جميع المعاصي اهـ نكزاوي
0
خلق الله (حسن)
مبينا (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف
إن جعل ما بعده في موضع الحال من الضمير
المستتر في خسر والعامل في الحال خسر لأنه
لا يجوز الفصل بين الحال والعامل فيها
والاستئناف في ذلك أظهر قاله النكزاوي0
يمينهم (حسن)
إلاَّ غرورا (كاف) ومثله محيصا
أبدا ليس بوقف لأنَّ وعد منصوب بما قبله
فهو مصدر مؤكد لنفسه وحقاً مصدر مؤكد
لغيره فوعد مؤكد لقوله سندخلهم وحقاً مؤكد
لقوله وعد الله وقيلاً تمييز0
حقا (حسن)
قيلا (تام) إن جعل ليس بأمانيكم مخاطبة
للمسلمين مقطوعاً عما قبله مستأنفاً وإن
جعل مخاطبة للكفار الذين تقدم ذكرهم كان
الوقف حسناً وبكلا القولين قال أهل
التفسير فمن قال إنه مخاطبة للمسلمين
مسروق قال احتج المسلمون وأهل الكتاب فقال
المسلمون نحن أهدى منكم فقال تعالى ليس
بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل
سوأً يجز به ومن قال إنه مخاطبة للكفار
وإنه متصل بما قبله مجاهد قال مشركو العرب
لن نعذب ولن نبعث وقال أهل الكتاب نحن
أبناء الله وأحباؤه ولمن تمسنا النار
إلاَّ أياماً معدودة وديننا قبل دينكم
ونبينا قبل نبيكم واختار هذا القول محمد
بن جرير ليكون الكلام متصلاً بعضه ببعض
ولا يقطع ما بعده عما قبله إلاَّ بحجة
قاطعة قاله النكزاوي0
أهل الكتاب (كاف) وقال ابن الأنباري تام
لأنه آخر القصة على قول من جعل قوله من
يعمل سوأً يجز به عاماً للمسلمين وأهل
الكتاب ومن جعله خاصاً للمشركين جعل الوقف

/ 304