منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على ما قبله كافياً فمن قال إنه عام لجميع
الناس وإن كل من عمل سيئة جوزي بها أبيّ بن
كعب وعائشة فمجازاة الكافر النار ومجازاة
المؤمن نكبات الدنيا ومن قال إنه خاص
بالكفار ابن عباس والحسن البصري واختار
الأول ابن جرير وقال إن التخصيص لا يكون
إلاَّ بتوقيف وقد جاء عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما يدل على أنَّه عام 0
نصيرا (تام) للابتداء بالشرط 0
وهو مؤمن ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط لم
يأت بعد0
نقيرا (تام)
وهو محسن ليس بوقف لعطف ما بعده على ما
قبله0
حنيفا (حسن) وقال أبو عمرو تام0
خليلا (تام)
وما في الأرض (حسن)
محيطاً (تام)
في النساء (جائز)
قل الله يفتيكم فيهن (جائز) عند بعضهم وقيل
ليس بوقف لأنَّ قوله وما يتلى معطوف على
اسم الله ويبنى الوقف والوصل على إعراب ما
من قوله وما يتلى عليكم فمحلها يحتمل
الرفع والنصب والجر فالرفع عطف على لفظ
الله أو عطف على الضمير المستكن في يفتيكم
أو على الابتداء والخبر محذوف أي ما يتلى
عليكم في يتامى النساء يبين لكم أحكامهن
والنصب على تقدير ويبين الله لكم ما يتلى
عليكم والجر على أن الواو للقسم أو عطف على
الضمير المجرور في فيهن قاله محمد بن أبي
موسى قال أفتاهم الله فيما سألوا عنه
وفيما لم يسألوا عنه إلاَّ أنَّ هذا ضعيف
لأنه عطف على الضمير المجرور ومن غير
إعادة الجار وهو رأي الكوفيين ولا يجيزه
البصريون إلاَّ في الشعر فمن رفع ما على
الابتداء كان الوقف على فيهن كافياً وليس
بوقف لمن نصبها أو جرها والوقف على ما كتب
لهن وأن تنكحوهنَّ والوالدان لا يسوغ
لأنَّ العطف صيرهن كالشيء الواحد
بالقسط (حسن) وقال أحمد بن موسى تام 0
عليما (تام) 0
صلحا (حسن) 0
والصلح خير (أحسن منه) 0
الأنفس الشح (كاف) للابتداء بالشرط 0
خبيرا (تام) 0
ولو حرصتم (كاف) عند أبي حاتم وتام عند
نافع 0
كالمعلقة (كاف) ومثله رحيماً للابتداء
بالشرط 0
كلاً من سعته (كاف) 0
حكيما (تام) 0
وما في الأرض (كاف) أي ولله ما حوته
السموات والأرض فارغبوا إليه في التعويض
ممن فارقتموه فإنه يسد الفاقة ويلم الشعث
ويغني كلاً من سعته يغني الزوج بأنَّ
يتزوج غير من طلق أو برزق واسع وكذا المرأة
فعلى هذا تم الكلام على قوله من قبلكم 0
وإياكم (تام) عند نافع وخالفه أهل العربية
في ذلك قال الأخفش لا يتم الكلام إلاَّ
بقوله وإياكم أن اتقوا الله للابتداء
بالشرط وليس ما بعده داخلاً في معمول
الوصية فهي جملة مستأنفة وقيل معطوفة على
اتقوا الله وضعف لأنَّ تقدير القول ينفي
كون الجملة الشرطية مندرجة سواء جعلت أن
مفسرة أو مصدرية 0
وأن تكفروا فإنَّ لله ما في السموات وما
في الأرض أي ليس به حاجة إلى أحد ولا فاقة
تضطره إليكم وكفركم يرجع عليكم عقابه0
ولله ما في السموات وما في الأرض (كاف)
حميدا (تام)
وما في الأرض (كاف) إذا فهمت هذا علمت ما
أسقطه شيخ الإسلام وهو ثلاثة وقوف وهو وما
في الأرض مرتين وحميداً والحكمة في تكرير
ولله ما في السموات وما في الأرض أنَّ ذلك
لاختلاف معنى الخبرين عما في السموات
والأرض فإنَّ لله تعالى ملائكة وهم أطوع
له تعالى منكم ففي كل واحدة فائدة وقال ابن
جرير كررت تأكيداً 0
وكفى بالله وكيلاً (تام) للابتداء بالشرط0
ويأت بآخرين (كاف) لانتهاء الشرط بجوابه
لكن أجمع العادون على ترك عدّ هذا ومثله
ولا الملائكة المقربون حيث لم يتشاكل
طرفاهما
قديرا (تام)
والآخرة (كاف)
بصيرا (تام)
لله ليس بوقف لأنَّ ولو على أنفسكم مبالغة
فيما قبله 0
والأقربين (كاف) للابتداء بالشرط0
أولى بهما (جائز)
أن تعدلوا (كاف)
خبيرا (تام)
أنزل من قبل (كاف)
بعيدا (تام) ولا وقف من قوله إنَّ الذين
آمنوا إلى سبيلاً فلا يوقف على ثم ازدادوا
كفراً لأنَّ خبر إن لم يأت بعد 0
سبيلا (تام) لانتهاء خبر إن 0
أليما (كاف) إن جعل ما بعده مبتدأ خبره
أيبتغون عندهم العزة أو جعل خبر مبتدأ
محذوف أو نصب على الذم كأنه قال أذم الذين

/ 304