منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وليس بوقف إن جعل صفة للمنافقين أو بدلاً
منهم ومن حيث كونه رأس آية يجوز0
من دون المؤمنين (كاف) على القول الثاني
أعني إنَّ الذين نعت أو بدل وليس بوقف إن
جعل الذين مبتدأ والخبر أيبتغون للفصل بين
المبتدأ والخبر 0
عندهم العزة (جائز) عند نافع0
جميعا (كاف) في حديث غيره (جائز)
مثلهم (حسن) وقال أبو عمرو تام
جميعا (كاف) إن جعل ما بعده مبتدأ خبره
فالله يحكم بينكم أو خبر مبتدأ محذوف أو
مبتدأ حذف خبره أو نصب بتقدير أعني وليس
بوقف إن جر نعتاً للمنافقين على اللفظ أو
تابع لهم على المحل لأنَّ اسم الفاعل إذا
أضيف إلى معموله جاز أن يتبع معموله لفظاً
وموضعاً تقول هذا ضارب هند العاقلة بجر
العاقلة ونصبها لكن إن رفع الذين يتربصون
على الابتداء وفالله يحكم بينكم يوم
القيامة الخبر لا يوقف على بكم ولا معكم
ولا على المؤمنين لأنَّه لا يفصل بين
المبتدأ والخبر بالوقف وإن نصب أو جر ساغ
الوقف على الثلاث فيسوغ على بكم للابتداء
بالشرط وعلى ألم نكن معكم لانتهاء الشرط
بجوابه وللابتداء بشرط آخر وإن كان
للكافرين نصيب ليس بوقف لأنَّ جواب الشرط
لم يأت وهو قالوا 0
ونمنعكم من المؤمنين (حسن) إن جعل الذين
يتخذون نعتاً أو بدلاً0
يوم القيامة (حسن) إن جعل ما بعده عاماً
للكافرين أي ليس لهم حجة في الدنيا ولا في
الآخرة وليس بوقف إن جعل ذلك لهم في الآخرة
فقط0
سبيلا (تام)
وهو خادعهم (حسن)
كسالى (كاف) على استئناف ما بعده وليس بوقف
إن جعل جملة في موضع الحال والعامل فيها
قاموا0
إلاَّ قليلا (كاف) إن نصب ما بعده بإضمار
فعل على الذم وليس بوقف إن نصب على الحال
من فاعل يراؤن أو من فاعل ولا يذكرون قال
أبو زيد مذبذبين بين الكفر والإسلام روي
في الحديث عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى
الله عليه وسلم أنه قال مثل المنافق كمثل
الشاة العاثرة بين غنمين أي المترددة إلى
هذه مرة وإلى هذه مرة لا تدري أيهما تتبع
إذا جاءت إلى هذه نطحتها وإذا جاءت إلى هذه
نطحتها فلا تتبع هذه ولا هذه0
ولا إلى هؤلاء الثانية (كاف)
سبيلا (تام)
من دون المؤمنين (حسن)
منيبا (تام)
من النار (حسن) للابتداء بالنفي0
نصيرا ليس بوقف إذ لا يبتدأ بحرف
الاستثناء وتقدم التفصيل فيه في قوله
إلاَّ أن تتقوا منهم تقاة 0
مع المؤمنين (كاف) للابتداء بسوف واتفق
علماء الرسم على حذف الياء من يؤت اتباعاً
للمصحف العثماني وحذفت في اللفظ لالتقاء
الساكنين وبني الخط على ظاهر التلفظ به في
الإدراج وسوغ لهم ذلك استغناؤهم عنها
لانكسار ما قبلها والعربية توجب إثباتها
إذ الفعل مرفوع وعلامة الرفع فيه مقدرة
لثقلها فكان حقها أن تثبت لفظاً وخطاً
إلاَّ أنها حذفت لسقوطها في الدرج وكذا
مثلها في يقض الحق في الأنعام وننج
المؤمنين في يونس ولهاد الذين آمنوا في
الحج وبهاد العمي في الروم وفي الصافات
إلاَّ من هو صال الجحيم وفي ق يناد المنادي
وفي القمر فما تغن النذر كل هذه كتبت بغير
ياء والوقف عليها كما كتبت ويعقوب أثبتها
حال الوقف ولا يمكن إثباتها حال الوصل
لمجيء الساكنين بعدها 0
أجراً عظيما (تام)
وآمنتم (حسن)
شاكراً عليما (تام) إن قريء إلاَّ من ظلم
بالبناء للمفعول وبها قرأ أبو جعفر وشيبة
ونافع وعاصم وحمزة ة أبو عمرو والكسائي
وابن كثير وابن عامر لأنَّ موضع من نصب على
الاستثناء والاستثناء منقطع فعلى قراءة
هؤلاء يتم الوقف على عليما0
و من القول ليس بوقف إن جعلت من فاعلاً
بالجهر كأنه قال لا يحب الله أن يجهر
بالسوء من القول إلاَّ المظلوم فلا يكره
جهره به والمصدر إذا دخلت عليه أل أو أضيف
عمل عمل الفعل وكذلك إذا نون نحو قوله أو
إطعام في يوم ذي مسغبة يتيماً وقرأ الضحاك
وزيد بن أسلم إلاَّ من ظلم بفتح الظاء
واللام فعلى هذه القراءة يصح في إلاَّ
الاتصال والانقطاع ويكون من التقديم
والتأخير وكأنَّه قال ما يفعل الله
بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلاَّ من ظلم
فعلى هذا لا يوقف على عليماً0
إلاَّ من ظلم (كاف)
عليما (حسن) لأنَّ ما بعده متصل به من جهة
المعنى 0
قديرا (تام) ولا وقف من قوله إنَّ الذين
يكفرون إلى حقاً فلا يوقف على ورسله ولا
على ببعض ولا على سبيلاً لأنَّ خبر إن لم
يأت وهو أولئك0
حقاً (كاف)

/ 304