منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مهينا (تام)
أجورهم (كاف)
رحيما (تام)
من السماء (حسن)
من ذلك ليس بوقف لمكان الفاء0
أرنا الله جهرة (جائز) ومثله بظلمهم وثم
لترتيب الأخبار لا لترتيب الفعل0
فعفونا عن ذلك (حسن)
مبينا (كاف)
في السبت (جائز)
غليظا (كاف) وقيل تام على أنَّ الباء تتعلق
بمحذوف تقديره فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم
قاله الأخفش وقتادة وقال الكسائي هو متعلق
بما قبله وقول قتادة ومن تابعه أولاها
بالصواب قاله النكزاوي0
غلف (جائز)
قليلا (كاف) ومثله عظيماً والوقف على ابن
مريم وقف بيان ويبتديء رسول الله على أنه
منصوب بإضمار أعني لأنهم لم يقروا بأنَّ
عيسى بن مريم رسول الله فلو وصلنا عيسى بن
مريم بقوله رسول الله لذهب فهم السامع إلى
أنَّه من تتمة كلام اليهود الذين حكى الله
عنهم وليس الأمر كذلك وهذا التعليل يرقيه
إلى التمام لأنَّه أدل على المراد وهو من
باب صرف الكلام لما يصلح له ووصله بما بعده
أولى فإنَّ رسول الله عطف بيان أو بدل أو
صفة لعيسى كما أنَّ عيسى بدل من المسيح
وأيضاً فإنَّ قولهم رسول الله هو على سبيل
الاستهزاء منهم به كقول فرعون إنَّ رسولكم
الذي أرسل إليكم لمجنون وهذا غاية في بيان
هذا الوقف لمن تدبر ولله الحمد0
ولكن شبه لهم (حسن) ووقف نافع على لفي شك
منه أي وما قتلوا الذي شبه لهم يقيناً
أنَّه عيسى بل قتلوه على شك ومنهم من وقف
على ما لهم به من علم وجعل الاستثناء
منقطعاً ووقف على قتلوه وجعل الضمير لعيسى
وابتدأ يقيناً وجعل يقيناً متعلقاً بما
بعده أي يقيناً لم يقتلوه فيقيناً نعت
لمصدر محذوف فهو تقرير لنفي القتل وليس
قتلوه بوقف إن نصب يقيناً برفعه لما فيه أن
ما بعد بل يعمل فيما قبلها وذلك ضعيف وقيل
الضمير في قتلوه يعود على العلم أي ما
قتلوا العلم يقيناً على حد قولهم قتلت
العلم يقيناً والرأي يقيناً بل كان قتلهم
عن ظن وتخمين وقيل يعود على الظن فكأنه قيل
وما صح ظنهم وما تحققوه يقيناً فهو كالتهكم
بهم والذي نعتقده أنَّ المشبه هو الملك
الذي كان في زمان عيسى لما رفعه الله إليه
وفقدوه أخرج لهم شخصاً وقال لهم هذا عيسى
فقتله وصلبه ولا يجوز أن يعتقد أنَّ الله
ألقى شبه عيسى على واحد منهم كما قال وهب
بن منبه لما هموا بقتل عيسى وكان معه في
البيت عشرة قال أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل
ويدخل الجنة فكل واحد منهم بادر فألقى
شبهه على العشرة ورفع عيسى فلما جاء الذين
قصدوا القتل وشبه عليهم فقالوا ليخرج عيسى
وإلاَّ قتلناكم كلكم فخرج واحد منهم فقتل
وصلب وقيل إنَّ اليهود لما هموا بقتله دخل
عيسى بيتاً فأمر الله جبريل أن يرفعه من
طاق فيه إلى السماء فأمر ملك اليهود رجلاً
بإخراجه فدخل عليه البيت فلم يجده فألقى
الله شبه عيسى على ذلك الرجل فلما خرج ظنوا
أنَّه عيسى فقتلوه وصلبوه ثم قالوا إن كان
هذا عيسى فأين صاحبنا وإن كان صاحبنا فأين
عيسى واختلفوا فأنزل الله تعالى وما قتلوه
وما صلبوه ولكن شبه لهم وهذا وأمثاله من
السفسطة وتناسخ الأرواح الذي لا تقول به
أهل السنة0
وما قتلوه (تام) إن جعل يقيناً متعلقاً بما
بعده كما تقدم أي بل رفعه الله إليه يقيناً
وإلاَّ فليس بوقف0
بل رفعه الله إليه (كاف) ومثله حكيما 0
قبل موته (جائز) لأنَّ قوله ويوم القيامة
ظرف كونه شهيد إلاَّ ظرف إيمانهم قالوا
وللاستئناف والضمير في به وفي موته لعيسى
وقيل إنه في به لعيسى وفي موته للكتابي
قالوا وليس بموت يهودي حتى يؤمن بعيسى
ويعلم أنّه نبي ولكن ذلك عند المعاينة
والغرغرة فهو إيمان لا ينفعه0
شهيدا (كاف) ولا وقف من قوله فبظلم إلى
قوله بالباطل فلا يوقف على أحلت لهم
لاتساق ما بعده على ما قبله ولا على كثيراً
ولا على نهوا عنه0
بالباطل (حسن)
أليما (تام) وقال بعضهم ليس بعد قوله فبما
نقضهم وقف تام إلى أليما على تفصيل في لكن
إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء كما هنا
وإذا تلاها مفرد فلا يصلح الابتداء بها0
من قبلك (حسن) إن نصب ما بعده على المدح أي
أمدح المقيمين وإنما قطعت هذه الصفة عن
بقية الصفات لبيان فضل الصلاة على غيرها
وهو قول سيبويه والمحققين وليس بوقف إن
عطف على بما أنزل إليك أي يؤمنون بالكتب
وبالمقيمين أو عطف على ما من قوله وما أنزل
من قبلك فإنها في موضع جر أو عطف على الضمير
في منهم 0
والمقيمين الصلاة (حسن) على استئناف ما
بعد بالابتداء والخبر فيما بعده أو جعل
خبر مبتدأ محذوف أي هم المؤتون وليس بوقف
إن عطف على الراسخون 0

/ 304