منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

واليوم الآخر (كاف) إن جعل أولئك مبتدأ
وخبر وليس بوقف إن جعل خبر الراسخون0
أجراً عظيما (تام)
من بعده (كاف) وتام عند نافع 0
وسليمان (حسن) ومثله زبوراً إن نصب رسلاً
بإضمار فعل يفسره ما بعده أي قصصنا رسلاً
عليك أي قصصنا أخبارهم فهو على حذف مضاف
فهو من باب الاشتغال وجملة قد قصصناهم
مفسرة لذلك الفعل المحذوف وليس بوقف إن
عطف على معنى ما قبله لأنَّ معناه إنا
أوحينا إليك وبعثنا رسلاً وقرأ الجمهور
زبوراً بفتح الزاي جمع جمع لأنك تجمع
زبوراً زبراً ثم تجمع زبراً زبوراً وقرأ
حمزة بضم الزاي جمع زبر وهو الكتاب يعني
أنه في الأصل مصدر على فعل جمع على فعول
نحو فلس وفلوس فهو مصدر واقع موقع المفعول
به وقيل على قراءة العامة جمع زبور على حذف
الزوائد يعني حذفت الواو منه فصار زبر كما
قالوا ضرب الأمير ونسج اليمن قاله أبو علي
الفارسي0
عليك (حسن) ومثله تكليماً إن نصب رسلاً على
المدح وليس بوقف إن نصب ذلك على الحال من
مفعول أو حيناً أو بدلاً من رسله قبله لأنه
تابع لهم ومن حيث كونه رأس آية يجوز 0
بعد الرسل (كاف)
حكيما (تام) لأنَّ لكن إذا كان بعدها ما
يصلح جملة صلح الابتداء بما بعدها كذا قيل0
بعلمه (صالح) لأنَّ ما بعده يصلح أن يكون
مبتدأ وحالاً مع اتحاد المقصود0
يشهدون (حسن) 0
شهيداً (تام)
بعيداً (كاف)
طريقاً ليس بوقف إن أريد بالطريق الأولى
العموم وكان استثناء متصلاً وإن أريد بها
شيأً خاصاً وهو العمل الصالح كان منقطعاً 0
أبداً (كاف)
يسيراً (تام) للابتداء بعد بالنداء0
خيراً لكم (حسن) 0
والأرض (كاف) 0
حكيماً (تام)
إلاَّ الحق (كاف)
رسول الله (حسن)
وكلمته (أحسن مما قبله) إن عطف وروح منه
على الضمير المرفوع في ألقاها وليس بوقف
إن جعل ألقاها نعتاً لقوله وكلمته وهي
معرفة والجملة في تأويل النكرة وفي موضع
الحال من الهاء المجرورة والعامل فيها
معنى الإضافة أي وكلمة الله ملقياً إياها
وقيل ألقاها لا يصلح نعتاً لكلمه لما ذكر
ولا حالاً لعدم العامل فكان استئنافاً مع
أنَّ الكلام متحد (زمن غريب ما يحكى) أن بعض
النصارى ناظر عليّ بن الحسين بن واقد
المروزي وقال في كتاب الله ما يشهد أنَّ
عيسى جزء من الله وتلا وروح منه فعارضه ابن
واقد بقوله وسخر لكم ما في السموات وما في
الأرض جميعاً منه وقال يلزم أن تكون تلك
الأشياء جزأ من الله تعالى وهو محال
بالاتفاق فانقطع النصراني وأسلم (وروي) عن
أبيّ بن كعب أنه قال لما خلق الله أرواح
بني آدم أخذ عليهم الميثاق ثم ردها إلى صلب
آدم وأمسك عنده روح عيسى فلما أراد خلقه
أرسل ذلك الروح إلى مريم فكان منه عيسى
فلهذا قال وروح منه ومعنى كون عيسى روح
الله أنَّ جبريل نفخ في درع مريم بأمر الله
وإنَّما سمى النفخ روحاً لأنَّه ريح يخرج
عن الروح قاله بعض المفسرين أوانه ذو روح
وأضيف إلى الله تشريفاً 0
وروح منه (تام) لأنه آخر القصة 0
فآمنوا بالله ورسله (جائز) ومثله ثلاثة أي
هم ثلاثة فالنصارى زعموا أن الأب إله
والابن إله والروح إله والكل إله واحد
وهذا معلوم البطلان ببديهة العقل أنَّ
الثلاثة لا تكون واحداً وأنَّ الواحد لا
يكون ثلاثة0
خيراً لكم (حسن) وقيل كاف وقيل تام 0
إله واحد (حسن) ووقف نافع على سبحانه وخولف
في ذلك لأنَّ أن متعلقة بما قبلها 0
ولد (تام) ولا يجوز وصله بما بعده لأنه لو
وصله لصار صفة له فكان المنفي ولداً
موصوفاً بأنه يملك السموات والأرض
والمراد نفي الولد مطلقاً0
وما في الأرض (كاف)
وكيلاً (تام)
المقربون (كاف) للشرط بعده 0
جميعاً (تام)
من فضله (كاف)
عذاباً أليماً ليس بوقف لعطف ما بعده على
ما قبله 0
ولا نصيراً (تام) وكذا مبنياً ولا وقف من
قوله فأما الذين إلى مستقيماً فلا يوقف
على واعتصموا به ولا على وفضل لاتساق ما
بعدهما على ما قبلهما0
مستقيماً (تام)
في الكلالة (كاف) على استئناف ما بعده
لأنَّ في الكلالة متعلق بيفتيكم وهو من
أعمال الثاني لأنَّ في الكلالة يطلبها
يستفتونك ويفتيكم فاعمل الثاني ووسم
الهمداني يستفتونك بالحسن تبعاً لبعضهم
تقليداً ولم يدعمه بنقل يبين حسنه ومقتضى
قواعد هذا الفن إنه لا يجوز لأنَّ جهتي

/ 304