منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مما علمكم الله (حسن)
اسم الله عليه (كاف)
واتقوا الله (أكفى منه)
الحساب (تام)
الطيبات (كاف) لأنَّ ما بعده مبتدأ خبره
حلَّ لكم ومثله وطعامكم حلَّ لهم إن جعل
والمحصنات مستأنفاً وليس بوقف إن عطف على
الطيبات ولا يوقف على شيء بعده إلى أخدان0
والوقف على أخدان (تام) عند أحمد بن موسى
للابتداء بعد بالشرط قيل المراد بالإيمان
المؤمن به وهو الله تعالى وصفاته وما يجب
الإيمان به فهو مصدر واقع موقع المفعول
كضرب الأمير ونسج اليمن وقيل ثم محذوف أي
بموجب الإيمان وهو الله سبحانه وتعالى 0
فقد حبط عمله (جائز)
من الخاسرين (تام) للابتداء بيا النداء0
برؤوسكم (جائز) لمن قرأ وأرجلكم بالنصب
عطفاً على فاغسلوا وجوهكم وأيديكم
إيذاناً بأنَّ فرض الرجلين الغسل لا المسح
وهو الثابت عن رسول الله صلى الله عليه
وسلم في الأحاديث المتواترة 0
إلى الكعبين (حسن) لابتداء شرط في ابتداء
حكم 0
فاطهروا (كاف) ولا وقف من قوله وإن كنتم
مرضى إلى وأيديكم منه فلا يوقف على سفر ولا
على الغائط ولا على طيباً لاتساق الكلام
بعضه ببعض 0
وأيديكم منه (تام) عند نافع والأخفش
للابتداء بالنفي من حرج ليس بوقف لحرف
الاستدراك بعده 0
تشكرون (حسن)
واثقكم به ليس بوقف لأنَّ إذ ظرف المواثقة
0
وأطعنا (حسن)
واتقوا الله (أحسن منه)
الصدور (تام) للابتداء بيا النداء 0
بالقسط (صالح) وتام عند نافع
أن لا تعدلوا (كاف) ومثله للتقوى
واتقوا الله (أكفى منهما) والوقوف إذا
تقاربت يوقف على أحسنها ولا يجمع بينها 0
بما تعملون (تام) ومثله الصالحات وإنَّما
كان تاماً لأنَّ قوله لهم مغفرة بيان
وتفسير للوعد كأنَّه قدم لهم وعداً فقيل
أي شيء وعده لهم فقيل لهم مغفرة وأجر عظيم
قاله الزمخشري وقال أبو حيان الجملة مفسرة
لا موضع لها من الإعراب ووعد يتعدى
لمفعولين أولهما الموصول وثانيهما محذوف
تقديره الجنة والجملة مفسرة لذلك لمحذوف
تفسير السبب للمسبب لأنَّ الجنة مترتبة
على الغفران وحصول الأجر وكونها بياناً
أولى لأنَّ تفسير الملفوظ به أولى من
إدعاء تفسير شيء محذوف وهذا غاية في بيان
هذا الوقف ولله الحمد أنظر أبا حيان 0
عظيم (تام) ومثله الجحيم 0
عنكم (حسن)
واتقوا الله (أحسن منه) كل ما في كتاب الله
من ذكر نعمة فهو بالهاء إلاَّ أحد عشر
موضوعاً فهو بالتاء المجرورة وهي واذكروا
نعمت الله عليكم في البقرة واذكروا نعمت
الله عليكم في آل عمران واذكروا نعمت الله
عليكم هنا في هذه السورة وبدلوا نعمت الله
في إبراهيم وفيها وإن تعدوا نعمت الله لا
تحصوها وبنعمت الله ويعرفون نعمت الله
واشكروا نعمت الله في النحل وبنعمت الله
في لقمان واذكروا نعمت الله في فاطر
وبنعمت ربك في الطور0
المؤمنون (تام)
بني إسرائيل (جائز) للعدول عن الإخبار إلى
الحكاية0
نقيباً (جائز) لأنَّ ما بعده معطوف على ما
قبله لأنه عدول عن الحكاية إلى الإخبار
عكس ما قبله 0
إني معكم (تام) للابتداء بلام القسم
وجوابه لأكفرن 0
الأنهار (حسن) وقيل كاف0
السبيل (تام)
لعناهم (جائز) لأنَّ ما بعده معطوف على ما
قبله 0
قاسية (جائز) وقيل كاف على استئناف ما بعده
وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع نصب على
الحال من الهاء في لعناهم وهو العامل في
الحال أي لعناهم محرفين وعليه فلا يوقف
عليه ولا على ما قبله لأنَّ العطف يصير
الشيئين كالشيء الواحد 0
عن مواضعه (حسن) ومثله ذكروا به وقال نافع
تام0
إلاَّ قليلاً منهم (حسن) ومثله واصفح 0
المحسنين (تام) عند الأخفش على أنَّ ما
بعده منقطع عما قبله لأنه في ذكر أخذ
الميثاق على النصارى وهو الإيمان بالله
وبمحمد صلى الله عليه وسلم إذ كان ذكره
موجوداً في كتبهم كما قال تعالى يجدونه
مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل وإنما
كان تاماً لأنَّ قوله ومن الذين متعلق
بمحذوف على أنه خبر مبتدأ محذوف قامت صفته
مقامه والتقدير ومن الذين قالوا إنا نصارى
قوم أخذنا ميثاقهم فالضمير في ميثاقهم
يعود على ذلك المحذوف وهذا وجه من خمسة
أوجه في إعرابها ذكرها السمين فانظرها إن
شئت 0

/ 304