منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مما ذكروا به الثاني (جائز)
يوم القيامة (كاف)
يصنعون (تام)
عن كثير (كاف) وقال أبو عمرو تام وهو رأس
آية عند البصريين0
مبين (كاف)على استئناف ما بعده وليس بوقف
إن جعل ما بعده في موضع رفع نعتاً لكتاب
ومن حيث كونه رأس آية يجوز0
سبل السلام (حسن) وقيل تام0
بإذنه (كاف) على استئناف ما بعده0
مستقيم (تام)
ابن مريم الأول (كاف)
جميعاً (تام)
وما بينهما (كاف) على استئناف ما بعده وليس
بوقف إن جعل ما بعده خبراً بعد خبر على
القول به بمعنى أنَّه مالك وخالق0
يخلق ما يشاء (كاف)
قدير (تام)
وأحباؤه (حسن)
بذنوبكم (كاف) لتناهي الاستفهام 0
ممن خلق (تام) عند نافع على استئناف ما
بعده0
ويعذب من يشاء (كاف) ومثله وما بينهما 0
وإليه المصير (تام)
على فترة من الرسل ليس بوقف لتعلق إن بما
قبلها0
ولا نذير (حسن) بجر نذير على لفظ بشير ولو
قريء برفعه مراعاة لمحله لجاز لأنَّ من في
من بشير زائدة وهو فاعل بقوله ما جاءنا
ولكن القراءة سنة متبعة وليس كل ما تجوزه
العربية تجوز القراءة به0
فقد جاءكم بشير ونذير (كاف)
قدير (تام) إن علق إذ باذكر مقدراً مفعول
به0
عليكم ليس بوقف لتعلق إذ بما قبلها 0
ملوكاً (حسن) إن جعل ما بعد لأمة محمد صلى
الله عليه وسلم وهو قول سعيد بن جبير وليس
بوقف لمن قال إنَّه لقوم موسى وهو قول
مجاهد يعني بذلك المنّ والسلوى وانفلاق
البحر وانفجار الحجر والتظليل بالغمام
وعليه فلا يوقف على ملاكاً لأنَّ ما بعده
معطوف على ما قبله0
من العالمين (كاف)
كتب الله لكم (حسن) ومثله خاسرين و جبارين
و حتى يخرجوا منها كلها حسان0
داخلون (كاف)
أنعم الله عليهما ليس بوقف لأنَّه لا يوقف
على القول دون المقول وهو ادخلوا عليهم
الباب 0
عليهم الباب (كاف) وكذا غالبون وهو رأس آية
عند البصريين 0
مؤمنين (كاف)
ماداموا فيها (جائز)
قاعدون (كاف) واعلم أنَّ في وأخي ستة أوجه
ثلاثة من جهة الرفع واثنان من جهة النصب
وواحد من جهة الجر 0
فالأول من أوجه الرفع عطفه على الضمير في
أملك ذكره الزمخشري وجاز ذلك للفصل بينهما
بالمفعول المحصور ويلزم من ذلك أنَّ موسى
وهرون لا يملكان إلاَّ نفس موسى فقط وليس
المعنى على ذلك بل الظاهر أن موسى يملك أمر
نفسه وأمر أخيه أو المعنى وأخي لا يملك إلا
نفسه لا يملك بني إسرائيل 0
وقيل لا يجوز لأنَّ المضارع المبدوء
بالهمز لا يرفع الاسم الظاهر لا تقول أقوم
زيد الثاني عطفه على محل إن واسمها أي وأخي
كذلك أي لا يملك إلا نفسه كما في قوله إنَّ
الله بريء من المشركين ورسوله وكما في
قوله إنَّ النفس بالنفس والعين بالرفع على
قراءة الكسائي فقوله بالنفس متعلق بمحذوف
خبر 0
الثالث أن وأخي مبتدأ حذف خبره أي وأخي
كذلك لا يملك إلا نفسه فقصته كقصتي
والجملة في محل رفع خبر قاله محمد بن موسى
اللؤلؤي وخولف في ذلك لأنَّ المعنى إنَّ
قوم موسى خالفوا عليه إلاَّ هرون وحده 0
الوجه الأول من وجهي النصب أنه عطف على
اسم إنَّ 0
والثاني أنه عطف على نفسي الواقع مفعولاً
ملك 0
السادس أنه مجرور عطفاً على الياء
المخفوضة بإضافة النفس على القول بالعطف
على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض
وهذا الوجه لا يجيزه البصريون فمن وقف على
نفسي وقدر وأخي مبتدأ حذف خبره أي وأخي
كذلك لا يملك إلاَّ نفسه فوقفه تام ومن وقف
على وأخي عطفاً على نفسي أو عطفاً على
الضمير في أملك أي لا أملك أنا وأخي إلاَّ
أنفسنا أو على اسم إن أي أني وأخي كان
حسناً وهذا غاية في بيان هذا الوقف ولله
الحمد0
الفاسقين (كاف) لأنَّه آخر كلام موسى عليه
السلام يبنى الوقف على قوله عليهم أو على
سنة والوصل على اختلاف أهل التأويل في
أربعين هل هي ظرف للتيه بعده أو للتحريم
قبله فمن قال إنَّ التحريم مؤبد وزمن
التيه أربعون سنة وقف على محرمة عليهم
ويكون على هذا أربعين منصوباً على الظرف
والعامل فيه يتيهون ومن قال إن زمن
التحريم والتيه أربعون سنة فأربعين منصوب

/ 304