منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بمحرمة وقف على يتيهون في الأرض على أن
يتيهون في موضع الحال فإن جعل مستأنفاً
جاز الوقف على أربعين سنة وهذا قول ابن
عباس وغيره وقال يحيى بن نصير النحوي إن
كانوا دخلوا الأرض المقدسة بعد الأربعين
فالوقف على سنة ثم حللها لهم بعد الأربعين
وإن لم يكونوا دخلوها بعد الأربعين فالوقف
على محرمة عليهم اهـ وقيل إنهم أقاموا في
التيه أربعين سنة ثم سار موسى ببني
إسرائيل وعلى مقدمته يوشع بن نون وكالب
حتى قتل من الجبارين عوج بن عنق فقفز موسى
في الهواء عشرة أذرع وطول عصاه عشرة أذرع
فبلغ كعبه فضربه فقتله وقال محمد بن اسحق
سار موسى ببني إسرائيل ومعه كالب زوج مريم
أخت موسى وتقدم يوشع ففتح المدينة ودخل
فقتل عوجا وقال قوم إنَّ موسى وهرون ما
كانا مع بني إسرائيل في التيه لأنَّ التيه
كان عقوبة وإنَّما اختصت العقوبة ببني
إسرائيل لعتوهم وتمردهم كما اختصت بهم
سائر العقوبات التي عوقبوا بها على يد
موسى وكان موسى قال فافرق بيننا وبين
القوم الفاسقين وكان قدر التيه ستة فراسخ
قال أبو العالية وكانوا ستمائة ألف سماهم
الله فاسقين بهذه المعصية قال النكزاوي
ولا عيب في ذكر هذا لأنَّه من متعلقات هذا
الوقف والحكمة في هذا العدد أنهم عبدوا
العجل أربعين يوماً فجعل لكل يوم سنة
فكانوا يسيرون ليلهم أجمع حتى إذا أصبحوا
إذا هم في الموضع الذي ابتدؤا منه ويسيرون
النهار جادين حتى إذا أمسوا إذا هم
بالموضع الذي ارتحلوا عنه 0
يتيهون في الأرض (كاف)
الفاسقين (تام)
بالحق (حسن) إن علق إذ باذكر مقدراً وليس
بوقف إن جعل ظرفاً لقوله اتل لأنَّه يصير
الكلام محالاً لأنَّ إذ ظرف لما مضى لا
يعمل فيه اذكر لأنَّه مستقبل بل التقدير
اذكر ما جرى لابني آدم وقت كذا 0
من الآخر (جائز)
لأقتلنك (حسن)
من المتقين (كاف)
لأقتلنك (جائز)
رب العالمين (كاف)
النار (حسن)
الظالمين (كاف) وكذا من الخاسرين0
في الأرض ليس بوقف للام العلة بعده0
سوأة أخيه (حسن)
سوأة أخي (صالح)
من النادمين و من أجل ذلك وقفان جائزان
والوقوف إذا تقاربت يوقف على أحسنها ولا
يجمع بينها وتعلق من أجل ذلك يصلح بقوله
فاصبح ويصلح بقوله كتبنا وأحسنها
النادمين وإن تعلق من أجل ذلك بكتبنا أي من
أجل قتل قابيل أخاه كتبنا على بني إسرائيل
فلا يوقف على الصلة دون الموصول قال أبو
البقاء لأنَّه لا يحسن الابتداء بكتبنا
هنا ويجوز تعلقه بما قبله أي فأصبح نادماً
بسبب قتله أخاه وهو الأولى أو بسبب حمله
لأنَّه لما قتله وضعه في جراب وحمله
أربعين يوماً حتى أروح فبعث الله غرابين
فاقتتلا فقتل أحدهما الآخر ثم حفر بمنقاره
ورجليه مكاناً وألقاه فيه وقابيل ينظر
فندمه من أجل أنَّه لم يواره أظهر لكن
يعارضه خبر الندم توبة إذ لو ندم على قتله
لكان توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له
فندمه إنَّما كان على حمله لا على قتله كذا
أجاب الحسين بن الفضل لما سأله عبد الله بن
طاهر والي خراسان وسأله عن أسئلة غيرذلك
انظر تفسير الثعالبي وحينئذ فالوقف على
النادمين هو المختار 0
والوقف على النادمين (تام)
قتل الناس جميعاً (كاف) للابتداء بالشرط 0
أحيا الناس جميعاً (حسن) وقال الهمداني
تام في الموضعين 0
بالبينات (جائز) لأنَّ ثم لترتيب الأخبار 0
لمسرفون (تام)
فساداً ليس بوقف لفصله بين المبتدأ وهو
جزاء وخبره وهو أن يقتلوا 0
من الأرض (كاف) ومثله في الدنيا و عظيم فيه
التفصيل السابق 0
من قبل أن تقدروا عليهم (جائز) لتناهي
الاستثناء مع فاء الجواب 0
رحيم (تام) للابتداء بعد بيا النداء0
الوسيلة (جائز) ومثله في سبيله قال
النكزاوي والأولى وصله لأنَّه لا يحسن
الابتداء بحرف الترجي لأنَّ تعلقه كتعلق
لام كي 0
تفلحون (تام)
يوم القيامة ليس بوقف0
ما تقبل منهم (كاف) لتناهي خبر إن 0
أليم (تام) على استئناف ما بعده وليس بوقف
أن جعل ما بعده في موضع الحال من قوله
ليفتدوا وهو العامل في الحال0
منها (كاف)
مقيم (تام)
من الله (كاف) ومثله حكيم وكذا يتوب عليه0
رحيم (تام) للاستفهام بعد0
والأرض (جائز)
لمن يشاء (كاف)
قدير (تام)

/ 304