منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

في الكفر ليس بوقف0
قلوبهم (حسن) وقال أبو عمرو كاف على أنَّ
سماعون مبتدأ وما قبله خبره أي ومن الذين
هادوا قوم سماعون فهو من حذف الموصوف
وإقامة الصفة مقامه ونظيرها قول الشاعر:
وما الدهر إلاَّ تارتان فمنهما أموت
وأخرى أبتغي العيش أكدح
أي تارة أموت فيها وليس بوقف إن جعل خبر
مبتدأ محذوف أي هم سماعون راجعاً إلى
الفئتين وعليه فالوقف على هادوا والأول
أجود لأنَّ التحريف محكي عنهم وهو مختص
باليهود ومن رفع سماعون على الذم وجعل ومن
الذين هادوا عطفاً من الذين قالوا كان
الوقف على هادوا أيضاً 0
سماعون للكذب (كاف) على استئناف ما بعده أي
يسمعون ليكذبوا والمسموع حق وإن جعل
سماعون لقوم آخرين تابعاً للأول لم يوقف
على ما قبله0
لقوم آخرين ليس بوقف لأنَّ الجملة بعده
صفة لهم0
لم يأتوك (تام) على استئناف ما بعده فإن
جعل يحرفون في محل رفع نعتاً لقوم آخرين أي
لقوم آخرين محرفين لم يوقف على ما قبله
وكذا إن جعل في موضع نصب حالاً من الذين
هادوا لم يوقف على ما قبله0
من بعد مواضعه (جائز)
فاحذروا (كاف) على استئناف ما بعده وليس
بوقف إن جعل ما بعده في محل نصب حالاً بعد
حال أو في موضع رفع نعتاً لقوله سماعون أو
في موضع خفض نعتاً لقوله لقوم آخرين0
شيأ (كاف) على أنَّ أولئك مستأنف مبتدأ
خبره الموصول مع صلته وأن يطهر محله نصب
مفعول يرد وقلوبهم المفعول الثاني
قلوبهم (كاف) وليس بوقف إن جعل خبر أولئك0
لهم في الدنيا خزي (جائز)
عظيم (كاف) سماعون للكذب أي هم سماعون أو
كالحون للسحت0
أكالون للسحت (حسن) ومثله أو أعرض عنهم
وقيل كاف للابتداء بالشرط0
فلن يضروك شيأ (حسن)
بالقسط (كاف) ومثله المقسطين ومن بعد ذلك
لتناهي الاستفهام0
بالمؤمنين (تام)
هدى ونور (جائز) ولا وقف من قوله يحكم بها
إلى شهداء وشهداء واخشون وثمناً كلها وقوف
كافية0
الكافرون (تام)
بالنفس (حسن) على قراءة من رفع ما بعده
بالابتداء وهو الكسائي وجعله مستأنفاً
مقطوعاً عما قبله ولم يجعله مما كتب عليهم
في التوراة وليس بوقف إن جعل والعين وما
بعده معطوفاً على محل النفس لأنَّ محلها
رفع أي وكتبنا عليهم فيها النفس بالنفس أي
قلنا لهم النفس بالنفس أو جعل معطوفاً على
ضمير النفس أي أنَّ النفس مأخوذة هي
بالنفس والعين معطوفة على هي فلا يوقف على
قوله بالنفس وليس وقفاً أيضاً لمن نصب
والجروح وما قبله لأنَّ العطف يصير
الأشياء كالشيء الواحد
بالسن (حسن) على قراءة من رفع والجروح قصاص
ثم يبتديء به لأنه غير داخل في معنى ما عملت
فيه إن معطوفة بعضها على بعض وهي كلها مما
كتب عليهم في التوراة0
والجروح قصاص (كاف) مطلقاً سواء نصب
والجروح أو رفعها0
فهو كفارة له (كاف) ومثله الظالمون0
من التوراة الأول (حسن) ولا وقف من قوله
وآتيناه الإنجيل إلى المتقين فلا يوقف على
ونور لأنَّه في موضع الحال ومصدقاً عطف
عليه ولا يوقف على المعطوف عليه دون
المعطوف ولا على التوراة الثاني لأنَّ هدى
بعده حال من الإنجيل أو من عيسى أي ذا هدى
أو جعل نفس الهدى مبالغة0
للمتقين (كاف) على قراءة الجماعة وليحكم
بإسكان اللام وجزم الفعل استئناف أمر من
الله تعال وليس بوقف على قراءة حمزة فإنه
يقرأ وليحكم بكسر اللام ونصب الميم على
أنَّها لام كي وإن جعلت اللام على هذه
القراءة متعلقة بقوله وآتيناه الإنجيل
فلا يوقف على للمتقين أيضاً وإن جعلت
اللام متعلقة بمحذوف تقدير الكلام فيه
وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه
أنزلناه عليهم جاز الوقف على للمتقين
والابتداء بما بعده لتعلق لام كي بفعل
محذوف0
بما أنزل الله فيه (كاف)
الفاسقون (تام)
ومهيمناً عليه (جائز) ومثله بما أنزل الله
0
من الحق(كاف) ومثله ومنهاجاً 0
أمة واحدة ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده0
فيما آتاكم (حسن) ومثله فاستبقوا الخيرات 0
جميعاً ليس بوقف لفاء العطف بعده 0
تختلفون (تام) على استئناف ما بعده وقطعه
عما قبله ويكون موضع وأن احكم رفعاً
بالابتداء والخبر محذوف تقديره ومن
الواجب أن أحكم بينهم بما أنزل الله وليس
بوقف إن جعل وأن أحكم في موضع نصب عطفاً
على الكتاب أي وأنزلنا إليك الكتاب أن
أحكم بينهم ومن حيث كونه رأس آية يجوز

/ 304