منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ورسموا في مقطوعة عن ما في ليبلوكم في ما
باتفاق0
بما أنزل الله إليك (تام) عند نافع 0
ذنوبهم (حسن)
لفاسقون (كاف) على قراءة تبغون بالفوقية
لأنَّه خطاب بتقدير قل لهم أفحكم الجاهلية
تبغون فهو منقطع عما قبله عما قبله وليس
بوقف لمن قرأ يبغون بالتحتية لأنَّه راجع
إلى ما تقدمه من قوله وإنَّ كثيراً من
الناس لفاسقون فهو متعلق به فلا يقطع عنه
ومن حيث كونه رأس آية يجوز0
يوقنون (تام) وكذا أولياء ينبغي أن يوقف
هنا لأنَّه لو وصل لصارت الجملة صفة
لأولياء فيكونالنهي عن اتخاذ أولياء
صفتهم إنَّ بعضهم أولياء بعض فإذا انتفى
هذا الوصف جاز اتخاذهم أولياء وهو محال
وإنما النهي عن اتخاذهم أولياء مطلقاً
قاله السجاوندي وهو حسن ومثله بعض0
فإنَّه منهم (كاف) ومثله الظالمين0
دائرة (حسن)
من عنده ليس بوقف لفاء العطف بعده0
(نادمين) قريء يقول بغير واو ورفع اللام
وقريء بالواو ورفع اللام وقريء بالواو
ونصب اللام0
نادمين (كاف) لمن قرأ ويقول بالرفع مع
الواو وبها قرأ الكوفيون وبدونها وبها قرأ
الحرميون وابن عامر على الاستئناف وليس
بوقف لمن قرأ بالنصب عطفاً على يأتي وبها
قرأ أبو عمرو ومن حيث كونه رأس آية يجوز 0
جهد أيمانهم ليس بوقف لأنَّ قوله إنهم
جواب القسم فلا يفصل بين القسم وجوابه
بالوقف0
إنهم لمعكم (حسن)
خاسرين (تام) ولا يوقف على ويحبونه لأنَّ
أذلة نعت لقوله بقوم واستدل بعضهم على
جواز تقديم الصفة غير الصريحة على الصفة
الصريحة بهذه الآية فإن قوله يحبهم صفة
وهي غير صريحة لأنها جملة مؤولة وقوله
أذلة أعزة صفتان صريحتان لأنهما مفردتان
ويحبهم ويحبونه معترض بين الصفة وموصوفها0
على الكافرين (تام) على استئناف ما بعده
وليس بوقف إن جعل في موضع النعت لقوله بقوم
لأنَّه لا يفصل بين النعت والمنعوت بالوقف
ومن حيث كونه رأس آية يجوز0
لومة لا ئم (كاف) ومثله من يشاء 0
عليم (تام) ومثله راكعون و الغالبون و
أولياء لأنَّه لو وصله لصارت الجملة صفة
لأولياء كما تقدم 0
مؤمنين (كاف)
ولعباً (حسن)
لا يعقلون (تام)
من قبل ليس بوقف لعطف وأنَّ أكثركم على
أنَّ آمنا أي لا يعيبون منا شيأ إلاَّ
الإيمان بالله ومثل هذا لا يعد عيباً كقول
النابغة :
ولا عيب فيهم غير أنَّ سيوفهم بهن فلول من
قراع الكتائب
يعني إن وجد فيهم عيب فهو هذا وهذا لا يعده
أحد عيباً فانتفى العيب عنهم بدليله 0
فاسقون (تام)
مثوبة عند الله (كاف) لتناهي الاستفهام
وعلى أنَّ ما بعده مرفوع خبر مبتدأ محذوف
تقديره هو من لعنة الله وليس بوقف إن جعل
من في موضع خفض بدلاً من قوله بشر وفي موضع
نصب بمعنى قل هل أنبئكم من لعنه الله أو في
موضع نصب أيضاً بدلاً من قوله بشر على
الموضع0
وعبد الطاغوت (حسن) لمن قرأ وعبد الطاغوت
فعلاً ماضياً 0
السبيل (كاف) وكذا خرجوا به ومثله يكتمون
السحت (جائز)
يعملون (كاف)
السحت (جائز)
يصنعون (تام) ورسموا لبئس وحدها وما وحدها
كلمتين وقالوا كل ما في أوله لام فهو
مقطوع0
مغلولة (جائز) عند بعضهم أي ممنوعة من
الانفاق وهذا سب لله تعالى بغير ما كفروا
به وتجاوزه أولى ليتصل قوله غلت أيديهم
وهو جزاء قولهم يد الله مغلولة 0
بما قالوا (حسن) ولا يجوز وصله بما بعده
لأنَّه يصير قوله بل يداه مبسوطتان من
مقول اليهود ومفعول قالوا وليس كذلك بل هو
ردّ لقولهم يد الله مغلولة0
مبسوطتان ليس بوقف لأنَّ قوله ينفق من
مقصود الكلام فلا يستأنف وفي الاتفاق قال
النوري ومن الآداب إذا قرأ نحو وقالت
اليهود يد الله مغلولة أو قالت اليهود
عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن
الله من كل ما يوهم أن يخفض صوته بذلك اهـ
إذ كل ما خطر بالبال أو توهم بالخيال فالرب
جل جلاله على خلافه وقيل ينفق كيف يشاء
مستأنف ومفعول يشاء محذوف وجواب كيف محذوف
أيضاً والتقدير ينفق كيف يشاء أن ينفق ولا
يجوز أن يعمل في كيف ينفق لأنَّ اسم الشرط
لا يعمل فيهما قبله بل العامل فيه يشاء
لأنَّ كيف لها صدر الكلام وما كان له صدر
الكلام لا يعمل فيه إلاَّ حرف الجر
والمضاف0
كيف يشاء (كاف)

/ 304