منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

This is a Digital Library

With over 100,000 free electronic resource in Persian, Arabic and English

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

جعلت حالاً من ضمير المصدر
تشكرون (تام)
الشيطان (حسن)
تفلحون (أحسن)
وعن الصلاة (حسن) للابتداء بالاستفهام
منتهون (كاف) ومثله واحذروا وقال نافع تام
للابتداء بالشرط
المبين (تام)
وأحسنوا (كاف)
المحسنين (تام) للابتداء بيا النداء بعده
بالغيب (كاف) للابتداء بالشرط
أليم (تام)
وأنتم حرم (كاف)
من النعم (جائز) قرأ أهل الكوفة فجزاء مثل
بتنوين جزاء ورفعه ورفع مثل وباقي السبعة
برفعه مضافاً إلى مثل وقرأ محمد بن مقاتل
بتنوين جزاء ونصبه ونصب مثل ومن النعم صفة
لجزاء سواء رفع جزاء ومثل وأضيف جزاء إلى
مثل أي كائن من النعم
وبال أمره (حسن) ومثله عما سلف
منه (كاف)
ذو انتقام (تام)
وطعامه (حسن) إن نصب متاعاً بفعل مقدر أي
متعكم به متاعاً وليس بوقف إن نصب متاعاً
مفعولاً له أي أحل لكم تمتيعاً لكم لأنَّه
يصير كله كلاماً واحداً فلا يقطع لأنَّ
متاعاً مفعول له مختص بالطعام كما أنَّ
نافلة في قوله ووهبنا له إسحق ويعقوب
نافلة مختصة بيعقوب لأنَّه ولد الوالد
بخلاف إسحق فإنَّه ولده لصلبه والنافلة
إنما تطلق على ولد الولد دون الولد فقد خصص
الزمخشري كونه مفعولاً له بكون أحل مسنداً
لطعامه وليس علة لحل الصيد وإنما هو علة
لحل الطعام فقط لأنَّ مذهبه أن صيد البحر
منه ما يؤكل وما لا يؤكل وأنَّ طعامه هو
المأكول وأنَّه لا يقع التمثيل إلاَّ
بالمأكول منه طرياً وقديداً ومذهب غيره
أنه مفعول له باعتبار صيد البحر وطعامه
وللسيارة (حسن) ومثله حرماً
تحشرون (تام)
والقلائد (حسن)
وما في الأرض ليس بوقف لعطف وأن الله على
ما قبله ومثله الوقف على العقاب لعطف ما
بعده على ما قبله
رحيم (تام)
إلاَّ البلاغ (كاف)
تكتمون (تام)
والطيب ليس بوقف لأنَّ ما بعده مبالغة
فيما قبله فلا يقطع عنه
الخبيث (كاف) وجواب لو محذوف أي ولو أعجبك
كثرة الخبيث لما استوى مع الطيب أو لما
أجدى
تفلحون (تام) للابتداء بعده بيا النداء
تسؤكم (تام) للابتداء بعده بالشرط
تبدلكم (حسن)
عنها (كاف) وكذا حليم
كافرين (تام) وقيل لا يوقف من قوله يا أيها
الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إلى قوله
عفى الله عنها لأنَّ التقدير لا تسألوا عن
أشياء عفى الله عنها لأنَّ الجملة من قوله
أن تبد لكم تسؤكم وما عطف عليها من الشرط
والجزاء في محل جر صفة لأشياء والأشياء
التي نهوا عن السؤال عنها ليست هي الأشياء
التي سألها القوم فهو على حذف مضاف تقديره
قد سأل مثلها قوم وقيل الضمير في عنها
للمسئلة المدلول عليها بقوله لا تسألوا أي
قد سأل هذه المسئلة قوم من الأولين قيل
الضمير في سألها الأشياء ولا يتجه لأنَّ
المسؤل عنه مختلف قطعاً فإنَّ سؤالهم غير
سؤال من قبلهم فإنَّ سؤالهم أين ناقتي وما
في بطن ناقتي وسؤال أولئك غير هذا نحو أنزل
علينا مائدة من السماء أرنا الله جهرة اجعل
لنا إلهاً كما لهم آلهة ولا يوقف من قوله ما
جعل الله من بحيرة إلى قوله لا يعقلون
والبحيرة هي هي الناقة إذا انتجت خمسة
أبطن في آخرها ذكر شقوا أذنها وخلوا
سبيلها لا تركب ولا تحلب ولا تطرد عن ماء
ولا مرعى والسائبة هي التي تسيب للأصنام
أي تعتق والوصيلة هي الشاة التي تنتج سبعة
أبطن فإن كان السابع أنثى لم تنتفع النساء
منها بشيء إلاَّ أن تموت فيأكلها الرجال
والنساء وإن كان ذكراً ذبحوه وأكلوه
جميعاً وإن كان ذكراً وأنثى قالوا وصلت
أخاها فتترك مع أخيها فلا تذبح ومنافعها
للرجال دون النساء فإذا ماتت اشترك الرجال
والنساء فيها والحام الفحل من الإبل الذي
ينتج من صلبه عشرة أبطن فيقولون قد حمى
ظهره فيسيبونه لآلهتهم فلا يحمل عليه شيء
قاله أبو حيان
ولا حام ليس بوقف لأنَّ ما بعده استدراك
بعد نفي والمعنى ولكن الذين كفروا يفترون
على الله الكذب يجعلون البحيرة وما بعدها
من جعل نسبوا ذلك الجعل لله تعالى افتراء
على الله
لا يعقلون (كاف)
آباءنا (حسن)
ولا يهتدون (تام)
أنفسكم (صالح) أي يصلح أن يكون ما بعده
مستأنفاً وحالاً أي احفظوا أنفسكم غير
مضرورين قرأ الجمهور يضركم بضم الراء

/ 304