منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مشددة وقرأ الحسن لا يضركم بضم الضاد
وإسكان الراء وقرأ إبراهيم النخعي لا
يضركم بكسر الضاد وسكون الراء وقرأ أبو
حيوة لا يضرركم بإسكان الضاد وضم الراء
الأولى والثانية ومن فاعل أي لا يضركم
الذي ضل وقت اهتدائكم
إذا اهتديتم (حسن)
تعملون (تام) ولا وقف من قول يا أيها الذين
آمنوا شهادة إلى مصيبة الموت فلا يوقف على
حين الوصية ولا على منكم ولا على من غيركم
ولا على في الأرض لأنَّ خبر المبتدأ وهو
شهادة لم يأت وفي خبره خمسة أوجه أحدهما
أنه اثنان هلى حذف مضاف أما من الأول أو من
الثاني لأنَّ شهادة معنى من المعاني
واثنان جثتان أو الخبر محذوف واثنان
مرفوعان بالمصدر الذي هو شهادة والتقدير
فيما فرض الله عليكم أن يشهد اثنان أو
الخبر إذا حضر أو الخبر حين الوصية أو
اثنان فاعل سد مسد الخبر ورفع اثنان من
خمسة أوجه أيضاً كونه خبر الشهادة أو
فاعلاً بشهادة أو فاعلاً بيشهد مقدراً أو
خبرمبتدأ أي الشاهد ان اثنان أو فاعل سد
مسد الخبر
مصيبة الموت (حسن)
من بعد الصلاة ولو كان ذا قربى ليسا بوقف
للعطف في الأول وفي الثاني لأنَّ ولا نكتم
شهادة الله عطف على قوله لا نشتري فتكون من
جملة المقسم عليه فلا يفصل بينهما بالوقف
شهادة الله (جائز) وكاف عند يعقوب على
قراءته بالإضافة وقال يحيى بن نصير ومثلها
من قرأ شهادةً منونة منصوبة ثم يبتديء آلله
بالمد على القسم أي والله إنا إذاً لمن
الآثمين وقريء شهادة الله بالتنوين والضم
ونصب الجلالة وقريء شهادة بالتنوين
والنصب آلله بالمد والجر وقريء شهاده
بإسكان الهاء والوقف ويبتديء آلله بالمد
والجر وقريء شهاده بإسكان الهاء أيضاً
والوقف من غير مد والجر فالأول قراءة
الجمهور مفعول به وأضيفت إلى الله لأنَّه
هو الآمر بها ويحفظها ولا نكتم شهادة الله
ولا نضيع وما سواها شاذ وبيان هذه
القراءات يطول أضربنا عنه تخفيفاً
لمن الآثمين (حسن)
الأوليان (كاف) وبعضهم وقف على فيقسمان
بتقدير يقولان بالله لشهادتنا والأجود
تعلق بالله بيقسمان
الظالمين (كاف)
بعد أيمانهم (حسن)
واسمعوا (أحسن منه)
الفاسقين (تام) إن نصب يوم باذكر مقدراً
مفعولاً به وليس بوقف إن نصب باتقوا أي
اتقوا الله يوم جمعه الرسل لأنَّ أمرهم
بالتقوى يوم القيامة لا يكون إذ لا تكليف
فيه وإن جعل بدلاً من الجلالة كان غير جيد
لأنَّ الاشتمال لا يوصف به الباري
ماذا أجبتم (جائز)
لا علم لنا (حسن)
الغيوب (تام) إن علق إذ باذكر مقدراً
وعلى والدتك (كاف) إن علق إذ باذكر مقدرة
لا باذكر المذكورة قبل أي واذكر إذ أيدتك
وكهلاً (حسن) ومثله الإنجيل
وبإذني في المواضع الأربعة (جائز) على
أنَّ إذ في كل من الأربعة منصوبة باذكر
مقدرة فيسوغ الوقف على الإنجيل وعلى بإذني
في المواضع الأربعة لتفصيل النعم وإن لم
تعلق إذ بمقدرة فلا يوقف على واحدة منها
بالبينات (جائز)
مبين (كاف) إن علق إذ باذكر مقدرة أي اذكر
إذ أو حيث
وبرسولي (صالح) لاحتمال إن عامل إذ كلمة
قالوا ويحتمل أنَّ كلمة قالوا مستأنفة
مسلمون (كاف)
من السماء الأولى (كاف) ومثله مؤمنين و من
الشاهدين
من السماء الثانية ليس بوقف لأنَّ جملة
تكون لنا في محل نصب صفة لمائدة والصفة
والموصوف كالشيء الواحد فلا يفصل بينهما
بالوقف
وآية منك (حسن) وعند بعضهم وارزقنا
الرازقين (كاف)
عليكم (حسن) للابتداء بالشرط مع الفاء
العالمين (تام) إن علق إذ بإذكر مقدراً
مفعولاً به
من دون الله (حسن) ومثله بحق ووقف بعضهم
على ما ليس لي ثم يقول بحق وهذا خطأ من
وجهين أحدهما أن حرف الجر لا يعمل فيما
قبله الثاني أنه ليس موضع قسم وجواب آخر
أنه إن كانت الباء غير متعلقة بشيء فذلك
غير جائز وإن كانت للقسم لم يجز لأنَّه لا
جواب هنا وإن كان ينوي بها التأخير وإن
الباء متعلقة بقلته إي إن كنت قلته فقد
علمته بحق فليس خطأ على المجاز لكنه لا
يستعمل كما صح سنده عن أبي هريرة قال لقن
عيسى عليه الصلاة والسلام حجته ولقنه الله
في قوله لما قال يا عيسى ابن مريم أأنت قلت
للناس الآية قال أبو هريرة عن رسول الله
صلى الله عليه وسلم لقنه الله حجته بقوله
سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق
سبحانك أي تنزيهاً لك أن يقال هذا أو ينطق
به

/ 304