منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فقد علمته (حسن) ومثله ما في نفسك
الغيوب (تام)
أن اعبدوا الله (جائز) بناءً على أنَّ قوله
ربي وربكم من كلام عيسى على إضمار أعني لا
على أنَّه صفة
ربي وربكم (حسن) على استئناف ما بعده
فيهم (حسن)
الرقيب عليهم (أحسن) مما قبله
شهيد (تام) للابتداء بالشرط
عبادك (حسن)
الحكيم (تام)
صدقهم (كاف) لاختلاف الجملتين من غير عطف
أبداً (حسن) وقيل كاف على استئناف ما بعده
ورضوا عنه (كاف)
العظيم (تام)
وما فيهن (كاف)
آخر السورة (تام)
سورة الأنعام
مكية روى سليمان بن مهران عن ابن عباس رضي
الله تعالى عنهما أنَّه قال نزلت سورة
الأنعام ليلاً بمكة جملة واحدة يقودها أو
معها سبعون ألف ملك يجأرون حولها بالتسبيح
من قرأها صلى الله عليه أولئك ليله ونهاره
قال الصاغاني في العباب في حديث ابن مسعود
الأنعام من نواجب أو من نجائب القرآن قال
نجائبه أفضله ونواجبه لبابه الذي ليس عليه
نجب وهي مائة وخمس وستون آية في الكوفي وست
في البصري وسبع في المدني والمكي اختلافهم
في أربع آيات وجعل الظلمات والنور عدها
المدنيان والمكي قل لست عليكم بوكيل وكلهم
عدّ إلى صراط مستقيم الأول وكلمها ثلاثة
آلاف واثنان وخمسون كلمة وحروفها اثنا عشر
ألفاً وأربعمائة واثنان وخمسون حرفاً
وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدوداً
بإجماع خمسة مواضع من طين إنَّما يستجيب
الذين يسمعون إلاَّ مبشرين ومنذرين وهذا
صراط ربك مستقيماً فسوف يعلمون
والنور (حسن) عدَّها المدنيان والمكي آية
لأنَّ الحمد لا يكون واقعاً على ثم الذين
كفروا بربهم يعدلون فثم لترتيب الأخبار
وليست عاطفة بل هي للتعجب والإنكار قال
الحلبي على الأزهرية عن بعضهم إذا دخلت ثم
على الجمل لم تفد الترتيب وليست لترتيب
الفعل كقوله الله الذي خلقكم ثم رزقكم
فهذا وصله وتجاوزه أحسن ويبتدأ بثم إذا
كان أول قصة كقوله ثم بعثنا من بعدهم ثم
أرسلنا رسلنا تترى فليست هنا عاطفة بل هي
تعجب وإنكار
يعدلون (تام)
من طين ليس منصوصاً عليه
أجلاً (حسن) قال مجاهد هو أجل الدنيا وأجل
مسمى أجل البعث أي ما بين الموت والبعث لا
يعلمه غيره أو أجل الماضين والثاني أجل
الباقين أو الأول النوم والثاني الموت
قاله الصفدي في تاريخه
تمترون (كاف)
وهو الله (حسن) إن جعل هو ضميراً عائداً
على الله تعالى وما بعده خبر وجعل قوله في
السموات وفي الأرض متعلقاً بيعلم أي يعلم
سركم وجهركم في السموات وفي الأرض فتكون
الآية من المقدم والمؤخر نظيرها الحمد لله
الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له
عوجاً أي أنزل على عبده الكتاب قيماً ولم
يجعل له عوجاً وليس بوقف إن جعلت الجملة
خبراً ثانياً أو جعلت هي الخبر والله بدل
أو جعل ضمير هو ضمير الشأن وما بعده مبتدأ
خبره يعلم انظر أبا حيان
وفي الأرض (حسن) أي معبود فيهما
وجهركم (جائز)
تكسبون (كاف) ومثله معرضين
لما جاءهم (جائز) لأنَّ سوف للتهديد
فيبتدأ بها لأنَّها لتأكيد الواقع
يستهزؤن (تام) ولا وقف من قوله ألم يروا
إلى بذنوبهم فلا يوقف على من قرن ولا على
ما لم نمكن لكم لعطف ما بعده على ما قبله
ولا على مدراراً
بذنوبهم (حسن)
آخرين (أحسن مما قبله)
مبين (كاف)
عليه ملك (حسن)
لا ينظرون (كاف) ومثله ما يلبسون ماضيه لبس
مفتوح الموحدة ومضارعه بكسرها مأخوذ من
الإلباس في الأمر لا من اللبس الذي ماضيه
مكسوراً الباء ومضارعه بفتحها
من قبلك (حسن) عند بعضهم
يستهزؤن (تام) ومثله المكذبين
قل لله (كاف)
الرحمة (حسن) إن جعلت اللام في ليجمعنكم
جواب قسم محذوف كأنه قال والله ليجمعنكم
وليس بوقف إن جعلت اللام جواباً لكتب
لأنَّ كتب أجري مجري القسم فأجيب بجوابه
وهو ليجمعنكم كما في قوله لأغلبن أنا
ورسلي قال السجاوندي قال الحسن أقسم وأحلف
وأشهد ليس بيمين حتى يقول بالله أو نواه
والأصح أنها في جواب قسم محذوف لأنَّ قوله
كتب وعدنا جز وليجمعنكم وعيد منتظر
لا ريب فيه (تام) إن رفع الذين على
الابتداء والخبر فهم لا يؤمنون وليس بوقف
إن جعل الذين في موضع خفض نعتاً للمكذبين
أو بدلاً منهم

/ 304