منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لا يؤمنون (تام)
والنهار (كاف)
العليم (تام)
والأرض (حسن)
ولا يطعم (كاف)
من أسلم (حسن)
من المشركين (كاف) ومثله عظيم
فقد رحمه (كاف)
المبين (تام) للابتداء بالشرط
إلاَّ هو (حسن)
قدير (تام)
فوق عباده (حسن)
الخبير (تام)
أكبر شهادة (حسن) وقال نافع الوقف على قل
الله ثم يبتديء شهيد بيني وبينكم
والوقف على وبينكم (حسن)
ومن بلغ (أحسن) والتفسير يدل على ما قاله
محمد بن كعب القرظي من بلغته آية من كتاب
الله فكأنما رأى رسول الله صلى الله عليه
وسلم ثم تلا وأوحى إليّ هذا القرآن
لأنذركم به ومن بلغ وقيل من بلغ أي احتلم
لأنَّ من لم يبلغ الحلم غير مخاطب وقال
نافع الوقف على قل الله فيكون خبر مبتدأ
محذوف تقديره قل هو الله ويبتديء شهيد على
أنَّه خبر مبتدأ محذوف تقديره هو شهيد
بيني وبينكم
قل لا أشهد (حسن) وقال أبو عمرو كاف
تشركون (تام)
أبناءهم (كاف) وقيل تام إن جعل الذين في
محل رفع على الابتداء والخبر فهم لا
يؤمنون ودخلت الفاء في الخبر لما في إبهام
الذين من معنى الشرط وليس بوقف إن جعل
الذين نعتاً لقوله الذين آتيناهم الكتاب
أو بدلاً منهم
لا يؤمنون (تام)
بآياته (كاف) ومثله الظالمون وقيل تام إن
علق يوم باذكر محذوفة مفعولاً به وليس
بوقف إن علق بمحذوف متأخر تقديره ويوم
نحشرهم كان كيت وكيت فترك ليبقى على
الإبهام الذي هو أدخل في التخويف
تزعمون (كاف) ومثله مشركين و يفترون
إليك (تام) عند الأخفش ومثله وقراً
لا يؤمنوا بها (حسن)
أساطير الأولين (كاف) على استئناف ما بعده
وينأون عنه (حسن) للابتداء بالنفي مع واو
العطف
وما يشعرون (كاف)
ولو ترى إذ وقفوا على النار (حسن) وجواب لو
محذوف أي لرأيت أمراً فظيعاً شنيعاً وحذف
ليذهب الوهم إلى كل شيء فيكون ذلك أبلغ في
التخويف
يا ليتنا نردّ (جائز) على قراءة رفع
الفعلين بعده على الاستئناف أي ونحن لا
نكذب ونحن من المؤمنين رددنا أم لا وأيضاً
العامل قد أخذ معموليه لأنَّ نا اسم ليت
وجملة نردّ في محل رفع خبر وذلك من مقتضيات
الوقف وليس بوقف على قراءة نصبهما جواباً
للتمني ولا على قراءة رفعهما عطفاً على
نرد قيد خلان في التمني ولا على قراءة رفع
الأول ونصب الثاني إذ لا يجوز الفصل بين
التمني وجوابه
من المؤمنين (كاف)
من قبل (حسن)
لما نهوا عنه (جائز) على أنَّ التكذيب
إخبار من الله على عادتهم وما هم عليه من
الكذب في مخاطبة الرسول صلى الله عليه
وسلم فيكون منقطعاً عما قبله وليس بوقف إن
رجع إلى ما تضمنته جملة التمني بالوعد
بالإيمان إذ التقدير يا ليتنا يكون لنا رد
مع انتفاء التكذيب وكوننا من المؤمنين
لكاذبون (كاف)
الدنيا (حسن) للابتداء بالنفي
بمبعوثين (كاف) وقيل تام ونقل عن جماعة ممن
يجعل اللغة إنهم يكرهون الوقف على هذا
وأشباهه كقوله إنكم إذا مثلهم وقوله إنكم
لسارقون وقوله فإنَّ مصيركم إلى النار
وقوله ولن تفلحوا إذا أبداً وقوله وقالوا
اتخذ الله ولداً وليس كما ظنوا وذلك جهل
منهم لأنَّ الوقف على ذلك كله وما أشبهه
مما ظاهره كفر تقدم أنَّ الابتداء بما
ظاهره ذلك غير متعقد لمعناه لا يكره ولا
يحرم لأنَّ ذلك حكاية قول قائلها حكاها
الله عنهم ووعيد ألحقه الله بالكفار
والوقف والوصل في ذلك في المعتقد سواء بل
ومثل ذلك المستمع أيضاً وتقدم ما يغني عن
إعادته
على ربهم (حسن) ومثله بالحق وكذا وربنا
تكفرون (تام)
بلقاء الله (جائز) إن جعلت حتى ابتدائية
وليس بوقف إن جعلت غائية لتكذيبهم لا
لخسرانهم لأنَّه لا يزال بهم التكذيب إلى
قولهم يا حسرتنا وقت مجيء الساعة فالساعة
ظرف للحسرة والعامل في إذا قوله يا حسرتنا
فرطنا فيها (تام) عند نافع على استئناف ما
بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة حالية
وذو الحال الضمير في قالوا
على ظهورهم (حسن)
ما يزرون (أحسن مما قبله) و ولهو و يتقون
كلها حسان
يعقلون (تام) وعند من قرأ تعقلون بالفوقية

/ 304