منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أتم
الذي يقولون (جائز) ومثله فإنهم لا
يكذبونك قال بعضهم لكن إذا كان بعدها جملة
صلح الابتداء بها
يجحدون (تام)
نصرنا (حسن)
لكلمات الله (أحسن) مما قبله
المرسلين (كاف) اتفق علماء الرسم على
زيادة الياء في تسعة مواضع أفائن مات ومن
نبأي المرسلين وتلقايء نفسي وإيتايء ذي
القربي ومن آنايء الليل وأفأئن مت وأو من
ورايء حجاب وبأييد وبأييكم المفتون
ورسموا هذه كلها بزيادة الياء وترسم
بالجمرة كما ترى لحكم علمها من علمها
وجهلها من جهل سنة متبعة
بآية (حسن) لأنَّ جواب الشرط محذوف تقديره
فافعل أحد الأمرين ابتغاء النفق وابتغاء
السلم ومثله الهدى
من الجاهلين (كاف)
يسمعون (حسن)
يبعثهم الله (جائز)
يرجعون (تام)
آية من ربه (حسن)
على أن ينزل آية ليس بوقف لحرف الاستدراك
لا يعلمون (تام)
أمثالكم (حسن) ومثله من شيء
يحشرون (تام)
الظلمات (كاف) للابتداء بالشرط
يضلله (حسن)
مستقيم (تام)
صادقين (كاف)
إياه تدعون (جائز) لأنَّ جواب إن الشرطية
منتظر محذوف تقديره إن كنتم صادقين
فأجيبوا
إن شاء (حسن) ومفعول شاء محذوف تقديره إن
شاء كشفه
ما تشركون (تام)
يتضرعون (كاف)
تضرعوا (جائز) كذا قيل
قلوبهم مثله على استئناف ما بعده وليس
بوقف إن جعلت الجملة داخلة تحت الاستدراك
فيكون الحامل على ترك التضرع قسوة قلوبهم
وإعجابهم بأعمالهم التي كان الشيطان
سبباً في تحسينها لهم وهذا أولى
يعملون (كاف) وقيل تام
أبواب كل شيء (حسن)
مبلسون (كاف) على استئناف ما بعده
الذين ظلموا (جائز)
رب العالمين (تام)
يأتيكم به (حسن) وقيل كاف وقيل تام
يصدفون (تام) أو جهرة لم ينص أحد عليه لكن
نصوا على نظيره ووسموا بالتمام في قوله ثم
قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد
للاستفهام بعده وشرطوا في النظير أن يكون
منصوصاً عليه فهذا مثله لأنَّ جملة هل
يهلك معناها النفي أي ما يهلك إلاَّ القوم
الظالمون ولذلك دخلت إلاَّ فهو جائز
الظالمون (كاف)
ومنذرين (حسن)
عليهم (جائز)
يحزنون (تام) ومثله يفسقون
خزائن الله (حسن)
الغيب (أحسن مما قبله)
إنَّي ملك (جائز) وهذه الأجوبة الثلاثة
لما سأله المشركون فالأول جواب لقولهم إن
كنت رسولاً فاسأل الله يوسع علينا خيرات
الدنيا والثاني جواب إن كنت رسولاً
فأخبرنا بما يقع في المستقبل من المصالح
والمضار فنستعد لتحصيل تلك ودفع هذه
والثالث جواب قولهم مال هذا الرسول يأكل
الطعام ويمشي في الأسواق
ما يوحي إليّ (كاف) ومثله البصير للابتداء
بالاستفهام
تتفكرون (تام)
إلى ربهم و ولا شفيع ليسا بوقف لأنَّ ليس
لهم في موضع الحال وذو الحال الواو وفي
يحشرون والعلة في الثاني الابتداء بحرف
الترجي وهو في التعلق كلام كي وأنذرهم
رجاء أن تحصل لهم التقوى
يتقون (تام) ولا وقف من قوله ولا تطرد
الذين إلى الظالمين فلا يوقف على من شيء
فيهما لأنَّ فتطردهم جواب للنفي وفتكون
جواب النهي لأنَّ ولا تطرد نهي وجوابه
فتكون وبعده في التقدير ما عليك من حسابهم
من شيء فهو نفي مقدم من تأخير لأنَّه لو
تأخر لكان في موضع الصفة وعليك في موضع خبر
المبتدأ كأنَّه قال ما شيء من حسابهم عليك
وجواب النفي فتطردهم إلى التقديم
والتأخير فينتفي الحساب والطرد وصار جواب
كل من النهي والنفي على ما يناسبه فجملة
النفي وجوابه معترضة بين النهي وجوابه
الظالمين (كاف)
من بيننا (حسن) للاستفهام بعده
بالشاكرين (كاف)
سلام عليكم (حسن)
الرحمة (كاف) على قراءة من قرأ إنَّه بكسر
الهمزة استئنافاً وبها قرأ ابن كثير وحمزة
وأبو عمرو والكسائي بكسر الهمزة فيهما
وعاصم وابن عامر يفتحان الأولى والثانية
وليس بوقف لمن فتحهما بجعله مع ما بعده

/ 304