منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وقوموا فيقومون
فيكون (حسن) ومثله قوله الحق 0
في الصور (كاف) إن رفع ما بعده خبر مبتدأ
محذوف وليس بوقف إن رفع نعتاً للذي خلق أو
قريء بالخفض بدلاً من الهاء في قوله وله
الملك وهي قراءة الحسن والأعمش وعاصم
والشهادة (كاف)
الخبير (تام) إن علق إذ باذكر مقدراً
مفعولاً به
لأبيه (جائز) لمن رفع آزر على النداء ثم
يبتديء آزر وليس بوقف لمن خفضه بدلاً من
الهاء في أبيه أو عطف بيان وبذلك قرأ
السبعة وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة
لأنَّه اسم لا ينصرف والمانع من الصرف
العلمية ووزن الفعل وكذا إن جعل آزر خبر
مبتدأ محذوف أي هو آزر فيكون بياناً لأبيه
نحو قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار على
معنى هي النار
أصناماً آلهة (حسن)للابتداء بأن مع اتحاد
المقول
مبين (حسن) ومثله الأرض وليكون من
الموقنين واللام متعلقة بمحذوف أي أريناه
الملكوت وبعضهم جعل الواو في وليكون زائدة
فلا يوقف على الأرض بل على الموقنين واللام
متعلقة بالفعل قبلها إلاَّ أنَّ زيادة
الواو ضعيفة ولم يقل بها إلاَّ الأخفش أو
أنها عاطفة على علة محذوفة أي ليستدل
وليكون أو ليقيم الحجة على قومه بإفراد
الحق وكونه لا يشبه المخلوقين
الموقنين (كاف)
هذا ربي (حسن)
الآفلين (كاف)
هذا ربي (حسن) على حذف همزة الاستفهام أي
أهذا ربي كقوله :
طربت وما شوقاً إلى البيض أطرب ولا لعباً
مني وذو الشيب يلعب
وقوله وتلك نعمة تمنها على تقديره وأذو
الشيب وأتلك
الضالين (كاف)
هذا أكبر (حسن)
تشركون (كاف) وكذا حنيفاً و من المشركين
وحاجه قومه (حسن)
وقد هدان (أحسن) مما قبله لانتهاء
الاستفهام لأنَّ وقد هدان جملة حالية
وصاحبها الياء في أتحاجونني فيه حال كوني
مهديا من عنده ولا أخاف استئناف أخبار
وقوله في الله أي في شأنه ووحدانيته قال
نافع قال المعرب والظاهر انقطاع الجملة
القولية عما قبلها
شيأً (حسن) ومثله علماً وقيل كاف
أفلا تتذكرون (كاف)
سلطاناً (حسن)
تعلمون (تام) لتناهي الاستفهام إلى ابتداء
الإخبار ولو وصله بما بعده لاشتبه بأن
الذين آمنوا متصل بما قبله بل هو مبتدأ
خبره أولئك لهم إلاَّ من لأنَّ جواب إن
منتظر محذوف تقديره إن كنتم من أهل العلم
فأخبروني أيّ الفريقين المشركين أم
الموحدين أحق بالأمن وأضاف أياً إلى
الفريقين ويعني فريق المشركين وفريق
الموحدين وعدل عن ابنا أحق بالأمن أنا أم
أنتم احترازاً من تجريد نفسه فيكون ذلك
تزكية لها
بظلم ليس بوقف لأنَّ خبر المبتدأ لم يأت
وهو أولئك لهم إلاَّ من أو الذين مبتدأ
وأولئك مبتدأ ثان ولهم إلاَّ من خبر أولئك
والجملة من أولئك وما بعده خبر عن الأول لا
إن جعل الذين خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين
ووقف نافع على بظلم كان التقدير عنده فأي
الفريقين أحق بالأمن الذين آمنوا ولم
يلبسوا إيمانهم بظلم أم الذين لم يؤمنوا
فعلى هذا وصلت الذين بما قبله وابتدأت
بأولئك
لهم الأمن (جائز)
وهم مهتدون (تام)
على قوله (كاف) على استئناف ما بعده من
نشاء كذلك
عليم (تام)
ويعقوب (حسن) ومثله كلاً هدينا لأنَّ
نوحاً مفعول لما بعده ولو وصل بما بعده لا
لتبس بأنَّه مفعول لما قبله
ونوحاً هدينا (حسن)
من قبل (كاف) على أنَّ الضمير في ومن ذريته
عائد على نوح لأنَّه أقرب مذكور لأنَّه
ذكر لوطاً وليس هو من ذرية إبراهيم لأنَّ
لوطاً ابن أخي إبراهيم فهو من ذرية نوح
والمعنى ونوحاً هدينا من قبل إبراهيم
وإسحق ويعقوب وعدّ من جملة الذرية يونس
وليس هو أيضاً من ذرية إبراهيم إلاَّ أن
يقال أرادوا هدى يونس ولوطاً فعلى هذا
التقدير يكون الوقف على وإليسع كافياً
وقال ابن عباس هؤلاء الأنبياء مضافون إلى
ذرية إبراهيم وإن كان منهم من لم تلحقه
ولادة من جهتين من قبل أب وأم لأنَّ لوطاً
ابن أخي إبراهيم والعرب تجعل العم أباً
كما أخبر الله عن ولد يعقوب قالوا نعبد
إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسمعيل وإسحق
فإسمعيل عم يعقوب فعلى هذا لم يكن الوقف
على كلاً هدينا ولا على نوحاً هدينا من قبل
والوقف على هذا التأويل على قوله وإلياس

/ 304