منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وإسمعيل منصوب بفعل مضمر وما بعده معطوف
عليه بتقدير ووهبنا له اهـ نكزاوي
وهرون (حسن)
المحسنين (كاف)
واليأس (حسن)
الصالحين (كاف)
ولوطاً (حسن)
العالمين (كاف) على استئناف ما بعده ويكون
التقدير ومن هو من آبائهم وكذا إن قدرته
وهدينا بعض آبائهم فمن على هذا التقدير
للتبعيض لأنَّ هذه الأسماء ترتب آخرها على
أولها
وإخوانهم (جائز) على إضمار الخبر المعنى
ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم من هو صالح
ثم قال واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط
مستقيم
ومستقيم (كاف)
من عباده (حسن)
يعلمون (كاف)
والنبوة (كاف) للابتداء بالشرط مع الفاء
بكافرين (تام)
اقتده (حسن) وقيل تام وأكثر القراء
يستحسنون الوقف على كل هاء سكت لأنَّ هاء
السكت إنَّما اجتلبت للوقف خاصة
أجراً (حسن) للابتداء بالنفي لأنَّ أن
بمعنى ما
للعالمين (تام)
من شيء (حسن) ومثله للناس سواء قريء ما
بعده بالغيبة أم بالخطاب وقيل إن قرئت أي
الأفعال الثلاثة وهي يجعلونه قراطيس
ويبدونها ويحفون بالغيبة مخاطبة لليهود
وقوله وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا
آباؤكم مخاطبة للمسلمين كان كافياً لأنَّ
ما بعده استئناف وهي قراءة مجاهد وابن
كثير وأبي عمرو ومخاطبة لمشركي العرب وإن
قرئت بالتاء الفوقية فليس بوقف لأنَّ ما
بعده خطاب متصل بالخطاب الذي تقدم في قوله
قل من أنزل الكتاب فلا يقطع بعضه من بعض
قل الله (حسن) الجلالة فاعل بفعل محذوف أي
قل أنزله الله أو هو مبتدأ والخبر محذوف أي
الله أنزله
يلعبون (تام) وقال نافع التام قل الله
ومن حولها (حسن)
والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به (جائز)
والذين مبتدأ خبره يؤمنون ولم يتحد
المبتدأ والخبر لتغاير متعلقهما
يحافظون (كاف) وقيل تام
مثل ما أنزل الله (حسن) وقيل تام
غمرات الموت (كاف) وجواب لو محذوف تقديره
لرأيت أمراً عظيماً والظالمون مبتدأ خبره
في غمرات الموت
باسطو أيديهم (جائز) قال ابن عباس باسطو
أيديهم بالعذاب
أنفسكم (حسن) على تقدير محذوف أي يقولون
أخرجوا أنفسكم وهذا القول في الدنيا وقيل
في الآخرة والمعنى خلصوا أنفسكم من العذاب
والوقف على قوله اليوم والابتداء بقوله
تجزون عذاب الهون وقيل اليوم منصوب بتجزون
والوقف حينئذ على أنفسكم والابتداء بقوله
اليوم والمراد باليوم وقت الاحتضار أو يوم
القيامة
غير الحق (كاف) إن جعل ما بعده مستأنفاً
وليس بوقف إن عطف على بما كنتم معللاً جزاء
العذاب بكذبهم على الله وباستكبارهم عن
آياته
تستكبرون (كاف) وقيل تام لأنَّه آخر كلام
الملائكة
وراء ظهوركم (حسن) للابتداء بالنفي شركاء
(أحسن)
بينكم (كاف)
تزعمون (تام)
والنوى (حسن) وقيل كاف على استئناف ما بعده
من الحي (كاف)
تؤفكون (حسن) وقيل وصله أحسن لأنَّ فالق
الإصباح تابع لما قبله
الإصباح (حسن) على قراءة وجعل فعلاً
ماضياً أي فلق وجعل ونصب الليل والشمس
والقمر وهي قراءة الكوفيين وأما على قراءة
الباقين وجاعل فالوقف على حسباناً فعلى
قراءة غير الكوفيين الناصب للشمس والقمر
فعل مقدر تقول هذا ضارب زيداً الآن أو غداً
وعمراً فنصب عمراً بفعل مقدر لا على موضع
المجرور باسم الفاعل وعلى رأي الزمخشري
النصب على محل الليل ومنه قول :
هل أنت باعث دينار لحاجتنا أو عبد رب أخي
عون بن مخراق
بنصب عبد
حسباناً (حسن) على القراءتين
العليم (كاف)
والبحر (حسن)
يعلمون (تام)
ومستودع (حسن)
يفقهون (تام) قال ابن عباس مستقر في الأرض
ومستودع عند الله وقال ابن مسعود مستقر في
الرحم ومستودع في القبر أو مستودع في
الدنيا
كل شيء (جائز)
والوقف على خضراً وعلى متراكباً حسن
دانية (كاف) لمن رفع جنات مبتدأ والخبر
محذوف تقديره لهم جنات أو مبتدأ والخبر

/ 304