منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

محذوف تقديره وجنات من أعناب أخرجناها وهي
قراءة الأعمش ولا يصح رفعه عطفاً على قنوان
لأنَّ الجنة من الأعناب لا تكون من القنوان
ومعنى دانية أي قريبة تدنو بنفسها لمن
يجنيها وليس بوقف لمن نصب جنات عطفاً على
حباً أو على نبات وإن نصبتها بفعل مقدر أي
وأخرجنا به جنات كانت الوقوف على خضراً
وعلى متراكباً وعلى دانية كافية
من أعناب (جائز)
وغير متشابه (حسن) وقيل كاف
وينعه (كاف) وينعه من باب ضرب يقال ينع
الثمر يينع ينعاً وينوعاً إذا نضج وأدرك
وأينع مثله أي وانظروا إلى إدراكه
واحمراره قرأ الأخوان إلى ثمره بضمتين
والباقون بفتحتين
يؤمنون (تام)
شركاء الجن (كاف) ومثله وخلقهم وهو أكفى
لمن قرأ وخلقهم بفتح اللام وفي الجن
الحركات الثلاث فالرفع على تقديرهم الجن
جواباً لمن قال من الذين جعلوا لله شركاء
فقيل هم الجن وبها قرأ أبو حيوة والنصب على
أنَّه مفعول ثان لجعل وضعف قول من نصبه
بدلاً من شركاء لأنَّه لا يصح للبدل أن يحل
محل المبدل منه فلا يصح وجعلوا لله الجن
وبالنصب قرأ العامة والجن بالجر والإضافة
وبها قرأ شعيب بن أبي حمزة ويزيد بن قطيب
بغير علم (كاف) وقيل تام للابتداء
بالتنزيه
يصفون (تام) على استئناف ما بعده خبر مبتدأ
محذوف أي هو بديع أو مبتدأ وخبره ما بعده من
قوله أنى يكون له ولد وعليه فلا يوقف على
الأرض لئلاَّ يفصل بين المبتدأ وخبره وإن
جعل بديع بدلاً من قوله لله أو من الهاء في
سبحانه أو نصب على المدح جاز الوقف على
الأرض
ولم تكن له صاحبة (حسن) ومثله كل شيء
عليم (أحسن منهما)
إلاَّ هو و فاعبدوه ووكيل كلها حسان
ومثلها الأبصار الثاني
الخبير (تام)
من ربكم (حسن) للابتداء بالشرط
فعليها (كاف) للابتداء بالنفي ومثله بحفيظ
يعلمون (تام) للابتداء بالأمر
من ربك (كاف)
إلاَّ هو (حسن)
المشركين (كاف)
ما أشركوا (حسن) ومثله حفيظاً
بوكيل (تام)
من دون الله ليس بوقف لمكان الفاء
بغير علم (كاف)
عملهم (حسن) وثم لترتيب الأخبار لا لترتيب
الفعل
يعملون (كاف) ومثله ليؤمنن بها
عند الله (تام)
وما يشعركم (أتم) على قراءة إنها بكسر
الهمزة وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو
استئناف إخبار عنهم إنهم لا يؤمنون إذا
جاءت الآية وما يشعركم أي وما يدريكم
إيمانهم إذا جاءت فأخبر الله عنهم بما
علمه منهم فقال إنَّها إذا جاءت لا يؤمنون
على الاستئناف وليس بوقف على قراءتها
بالفتح وما استفهامية مبتدأ والجملة
بعدها خبرها وهي تتعدى لمفعولين الأول
ضمير الخطاب والثاني محذوف أي وأي شيء
يدريكم إذا جاءتهم الآيات التي يقترحونها
لأنَّ التقدير على فتحها لأنَّها إذا جاءت
لا يؤمنون أو بأنها وقد سأل سيبويه الخليل
عنها فقال هي بمنزلة قول العرب أين السوق
إنك تشتري لنا شيأً أي لعلك فعلى قوله وقفت
على يشعركم كما وقفت في المكسورة أيضاً فمن
أوجه الفتح كونها بمعنى لعل أو كونها على
تقدير العلة قال الزمخشري وما يشعركم وما
يدريكم أنَّ الآيات التي يقترحونها إذا
جاءت لا يؤمنون يعني أنا أعلم إنها إذا
جاءت لا يؤمنون بها وأنتم لا تدرون وذلك
أنَّ المؤمنين كانوا طامعين إذا جاءت تلك
الآيات ويتمنون مجيئها فقال تعالى وما
يدريكم أنَّهم لا يؤمنون لما سبق في علمي
إنهم لا يؤمنون فعلى هذا لا يوقف على
يشعركم وقد قرأ أبو عمرو بإسكان الراء
وقرأ الدوري راويه بالاختلاس مع كسر همزة
إنها فيهما وقرأ ابن كثير بصلة الميم
بالضم مع كسر همزة إنَّها وقرأ الباقون
بضم الراء مع فتح همزة إنها وإما بإسكان
الراء وفتح الهمزة فلا يقرؤها أحد لا من
السبعة ولا من العشرة والكلام على سؤال
سيبويه لشيخه الخليل بن أحمد وما يتعلق
بذلك يطول أضر بنا عنه تخفيفاً وفيما
ذكرنا غاية ولله الحمد (وروى) عن قنبل أنه
قال سمعت أحمد بن محمد القواس يقول نحن نقف
حيث انقطع النفس إلاَّ في ثلاثة مواضع
نتعمد الوقف عليها في آل عمران وما يعلم
تأويله إلاَّ الله ثم نبتديء والراسخون في
العلم وفي الأنعام وما يشعركم ثم نبتديء
أنَّها إذا جاءت لا يؤمنون بكسر الهمزة
وفي النحل إنما يعلمه بشر ثم نبتديء لسان
الذي وزيد عنه موضع رابع في يس من مرقدنا
ثم نبتديء هذا ما وعد الرحمن اهـ النكزاوي
لا يؤمنون (كاف)
أول مرة (حسن)

/ 304