منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منار الهدی فی بیان الوقف والابتدا - نسخه متنی

احمد بن محمد بن عبدالکریم الاشمونی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ولا على إنا نصارى قالوا أيضاً حرام
فاعرفن ما قالوا
ولا على المسيح ابن الله فلا تقف واستعذن
بالله
فإنه كفر لمن قد علما قد قاله الجزري نصاً
حسبما
وقس على الأحكام فيما قد بقى فإنه الحق
فعي وحقق
ولا تقل يجز على الحكاية فإنه قول بلا
دراية
مخالف للأئمة الإعلام وما جزاء من خالفهم
إلاَّ أن يمحى اسمه من ديوان العقلاء
فضلاً عن العقلاء وما علمت وجه تكفيره
الواقف على قوله فلما أضاءت ما حوله وهو
وقف جائز على أن جواب لما محذوف وعليه فلا
كراهة في الابتداء بقوله ذهب الله بنورهم
قال السمين قال ابن عصفور يجوز أن يكون
الله قد أسند إلى نفسه ذهاباً يليق بجلاله
كما أسند المجيء والإتيان على معنى يليق
به تعالى فلعل تكفيره الواقف لاحظ أن الله
لا يوصف بالذهاب ولا بالمجيء وكذلك لا وجه
لتكفيره الواقف على قوله لفي خسر مع أنَ
الهمداني والعبادي قالا إنه جائز
والكتابة على بقية ما نسب لابن الجزري
تطول أضربنا عنها تخفيفاً ويدخل الواقف
على الوقوف المنهي عنها في عموم قوله صلى
الله عليه وسلم في حق من لم يعمل بالقرآن
رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه كأن يقرأه
بالتطريب والتصنع فهذه تخل بالمروءة
وتسقط العدالة قال التتائي ومما يرد
الشهادة التغني بالقرآن أي بالألحان التي
تفسد نص القرآن ومخارج حروفه بالتطريب
وترجيع الصوت من لحن بالتشديد طرب وأما
الترنم بحسن الصوت فهو حسن فقد ورد أن
النبي صلى الله عليه وسلم سمع صوت عبد الله
بن قيس المكنى بأبي موسى الأشعري وهو يقرأ
القرآن فقال لقد أوتي هذا مزماراً من
مزامير آل داود.
(تنبيهات) الأول يجب اتباع ما رسم في
المصحف العثماني من المقطوع والموصول وما
كتب بالتاء المجرورة وما كتب بالهاء وتأتي
مفصلة في محالها كل ما في القرآن من ذكر
إنما من كل حرفين ضم أحدهما إلى الآخر فهو
في المصحف الإمام حرف واحد فلا تفصل إن عن
ما إن كان لا يحسن موضع ما الذي نحو إنما
نحن مصلحون فلا يقال إن الذي نحن مصلحون
وإن كان يحسن موضع ما الذي نحو إن ما
توعدون لآت فهما حرفان ولم يقطع في القرآن
غيره وكل ما في القرآن من ذكر عما فهو حرف
واحد إلا قوله تعالى فلما عتوا عن ما نهو
عنه فهما حرفان لأن المعنى الذي نهوا عنه
ولم يقطع في القرآن غيره وكل ما في القرآن
من ذكر ماذا فلك فيه وجهان أحدهما أن تجعل
ما مع ذا كلمة واحدة وذا ملغاة والثاني أن
تجعل ما وحدها استفهاماً محلها رفع على
الابتداء وذا اسماً موصولاً بمعنى الذي
محله خبر ما لأنها لم تلغ فهما كلمتان
واشترطوا في استعمال ذا موصولة أن تكون
مسبوقة بما أو من الاستفهاميتين نحو قوله
وقصيدة تأتي الملوك غريبة قد قلتها ليقال
من ذا قالها
أي من الذي قالها وإن لم يتقدم على ذا ما
ولا من الاستفهاميتان لم يجز أن تكون
موصولة وأجازه الكوفيون تمسكاً بقول
الشاعر
عدس ما لعباد عليك إمارة نجوت وهذا تحملين
طليق
فزعموا أن التقدير والذي تحملينه طليق
فذا موصول مبتدأ وتحملين صلة والعائد
محذوف وطليق خبر وعدس اسم صوت تزجر به
البغلة وفيه الشاهد على مذهب الكوفيين إن
هذا بمعنى الذي ولم يتقدم على ذا ما ولا من
الاستفهاميتان ومن ذلك ويسألونك ماذا
ينفقون قل العفو فمن نصب العفو له وجهان
أحدهما جعل ماذا كلمة واحدة ونصبه بينفقون
ونصب العفو بإضمار ينفقون أي ينفقون العفو
الثاني جعل ماذا حرفين ما وحدها استفهاماً
محلها رفع على الابتداء وذا اسمها موصولاً
بمعنى الذي محله رفع خبر ما لأنها لم تلغ
ونصب العفو بإضمار ينفقون وكل ما فيه من
ذكر أينما فهو في الإمام كلمة واحدة في
قوله فأينما تولوا فثم وجه الله في البقرة
وأينما يوجهه لا يأت بخير في النحل وأينما
كنتم تعبدون في الشعراء وكل ما فيه من ذكر
كل ما فكل مقطوعة عن ما قال الزجاجي إن
كانت كلما ظرفاً فهي موصولة وإن كانت
شرطاً فهي مقطوعة كقوله وآتاكم من كل ما
سألتموه فكل مقطوعة من غير خلاف وما عدا
ذلك فيه خلاف وكل ما فيه من ذكر أمن فهو
بميم واحدة إلاَّ أربعة مواضع فبميمين وهي
أم من يكون عليهم وكيلاً في النساء وأم من
أسس في التوبة وأم من خلقنا في الصافات وأم
من يأتي آمناً في فصلت وكل ما فيه من ذكر
فإن لم فهو بنون إلاَّ قوله فألم يستجيبوا
لكم في هود وكل ما فيه من ذكر إما فهو بغير
نون إلاَّ قوله وإن ما نرينك في الرعد
فبنون وكل ما فيه من ذكر ألا فبغير نون
كلمة واحدة إلاَّ عشر مواضع فبنون اثنان
في الأعراف حقيق على أن لا أقول وأن لا
يقولوا على الله إلاَّ الحق وأن لا ملجأ من

/ 304